قضية إضراب الأسير أكرم الريخاوي لا تحظى بالإسناد المطلوب

0
250


كتب هشام ساق الله – الاسير المناضل اكرم الرخاوي قرر الاستمرار باضرابه عن الطعام رغم الاتفاق العام الذي وقعه الاسرى المضربين عن الطعام مع مصلحة السجون الصهيوني واصر على مواصلة اضرابه وهو اليوم مضرب عن الطعام منذ 91 يوم بشكل مستمر ولا يحظى بالإسناد والدعم الجماهيري المطلوب والسبب انه لا يوجد تنظيم فلسطيني مساند له في اضرابه .

محمود السرسك الذي سيتحرر بعد يومين من سجون الاحتلال الصهيوني وقف خلف اضرابه فعاليات وطنيه مختلفه لعل الرياضين واتحاد كرة القدم والانديه الرياضيه وكذلك حركة الجهاد من خلال دعم مؤسسة مهجة القدس كانت تسند الفعاليات بشكل كبير مما اعطى المناضل دفعات معنويه قويه وانجح اضرابه .

اكرم الرخاوي هو ايضا ابن محافظة رفح الباسله وقد اقيمت في دوار العوده خيمه تضامنيه تضامنا مع الاثنين الا ان الفعاليات المقامه في مدينة غزه ضعيفه جدا والسبب انه لا يوجد تنظيم يدعم اضراب هذا الرجل بشكل واضح وقوي ويقيم فعاليات مستمره لاسناده .

تجاوز هذا المناضل خط ال 91 يوم ودخل مرحله خطيره وصعبه قد تؤثر على حياته وقد تؤدي به الى الاستشهاد اذا لم يتم التدخل من كل من تدخلوا من اجل انهاء اضراب محمود السرسك وكذلك من سبقه من المضربين عن الطعام .

أناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل الشخصي وإصدار تعليماته لم تدخلوا لانهاء معاناة الاسرى الذين سبقوه فهذا الرجل بحاجه الى دعم واسناد والتدخل من اجل وقف اضرابه واطلاق سراحه باسرع وقت والا سنفقده وسيسقط شهيد ويكون برقبة كل من تخاذلوا عن اسناده والوقوف الى جانبه كل باسمه ولقبه .

ماذا يريدوا من رجل صابر وصامد ومضرب لاكثر من 91 يوم بشكل متواصل يطالب بالافراج عنه ويتحدى السجان الصهيوني برجوله وبساله فهو مصدر فخر وعز لكل تنظيم فلسطيني وخاصه تنظيمه الذي يتجاهل بطولته وفروسيته واستمراره في اضرابه الفتوح عن الطعام .

ليتبنى فعاليات هذا الرجل المناضل كل التنظيمات الفلسطينيه وليتم تصعيد قضيته اكثر واكثر مما هو عليه الان وتسليط الاضواء على معاناته بشكل اكثر واكثر حتى يتم تحريك قضيته العادله واطلاق سراحه اسوه بكل من يخوض هذا الاضراب المفتوح عن الطعام .

وكانت قد أكدت محامية نادي الأسير على أن الأسير أكرم الريخاوي مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ91 على التوالي، في ظل وضع صحي خطير.

وبين الأسير الريخاوي لمحامية النادي أنه أصبح لا يقوى على تحريك قدمه اليسرى، مشيرا إلى أن طبيبة من خارج السجن زارته، أبلغته أن عدم قدرته على تحريك قدميه ناتج عن نقص حاد في الفيتامينات، وطالبت بضرورة تزويد الأسير بالفيتامينات.

ونوه الريخاوي إلى أنه يرفض البقاء في مستشفى مدني بسبب المعاملة العنصرية واللاإنسانية التي يتلقاها، خاصة أنه يتم التعامل معه كأسير وليس كمريض، مشددا على أنه سيقوم باستنفاذ كل السبل القانونية المتاحة حتى يحقق مطلبه.

الأسير الريخاوي يعاني من أزمة حادة في الصدر (الربو) ويشعر دائماً بالغثيان وضيق التنفس ولا يقدم له العلاج سوى “الكرتزون”، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، ومن القرر أن تجرى له عملية جراحية في العينين نتيجة وجود مياه بيضاء فيهما، ولتغيير العدسات الداخلية، وكانت هذه العملية مقررة بتاريخ 12-9-2011، ولكن تم تأجيلها عدة مرات.

أكرم محمد عبد الله الريخاوي والمعتقل منذ تاريخ 7 حزيران 2004 هو ابن الشهيد محمد الريخاوي والذي استشهد مناضلا في العام 1991 وهو شقيق الشهيد معتز محمد الريخاوي الذي استشهد في 28 نوفمبر 2004 خلال اجتياح الإحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح وهو شقيق الأسير شادي محمد عبد الله الريخاوي الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده خلال إضرابه عن الطعام تضامنا وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وتنديدا بسياسات الموت الإسرائيلية .

وتدين إسرائيل الأسير المضرب عن الطعام بتهمة نقل استشهاديين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططوا لاستهداف جنود إسرائيليين، ومجمع سكني.