مبروك التخرج للمناضل الفتحاوي منذر يوسف عيد الحايك

0
248


كتب هشام ساق الله – المناضل منذر يوسف عيد الحايك هو مثال للشاب المثابر والذي يعمل على تطوير نفسه وخبراته فقد تخرج الاسبوع الماضي بعد انهاءه لساعات التخرج من جامعة فلسطين بمدينة غزه بعد حصوله على بكالوريوس الاعلام والاتصال وقبلها حصوله على دبلوم علوم سياسيه من جامعة الازهر بمدينة غزه عام 2007.

تمنياتنا للمناضل ابويوسف بمزيد من التفوق والتقدم ومزيد من العطاء والانجازات العلميه والخاصه فهو رجل خلوق ومناضل ويستحق منا التقدير والاحترام فهذا الرجل تراه في كل نشاط تقوم به حركة فتح منذ بداية السلطه لا يغيب الا مضطرا عن أي وقفه نضاليه تنظمها حركة فتح او أي فصيل فلسطيني ويحظى باحترام وتقدير كافة المستويات التنظيميه .

هو كادر ومناضل معروف بالانتماء لحركة فتح تعامل مع كل من تولى المسؤوليه التنظيميه في اقليم غرب غزه وكافة المسميات التنظيميه المختلفه وكان احد الكوادر المنضبطين والملتزمين في الحركه ولم يقصر بمهامه التنظيميه طوال الفترات الماضيه وكان ابنا بارا ومناضلا حقيقيا في حركة فتح عمل بمختلف الظروف الصعبه .

ابويوسف ولد في مدينة غزه 7/9/1973 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معروف الرصافي في حي الرمال وكذلك تعليمه الاعدادي في مدرسة اليرموك والثانوي في مدرسة فلسطين وهي مدارس تاريخيه في غرب مدينة غزه .

التحق في صفوف حركة فتح في يوم استشهاد الشهيد القائد خليل الوزير يوم 16/4/1988 حين تم تكليفه في المشاركه بالمواجهات التي اندلعت في كل ارجاء الوطن الفلسطيني احتجاجا على اغتياله من قبل الكيان الصهيوني وكان يومها ينتظر المشاركه لكي يعمل في صفوف هذه الحركه المناضله رغم انه كان يسمع ويعرف عن حركة فتح وينتظر اللحظه للالتحاف فيها بكل رسمي .

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني مرتين في الانتفاضه الاولى حيث حكمت عليه المحكمه العسكريه الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة 9 شهور وتم اعتقاله في المره الثانيه لمدة 5 شهور لاتهامه بالمشاركه بفعاليات الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

واصيب خلال مظاهرات اندلعت في كل أرجاء فلسطين احتجاجا على المجزره التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل حين اطلق المجرم الصهيوني باروخ النار على المصلين وهم يؤدون صلاة الفجر وقد اصيب بعيار ناري بقدمه بقي يعاني منه حتى الان فلم يتم استخراج الرصاصه من قدمه وهو دائم المعاناه وخاصه فتره الشتاء نظرا لتحرك الرصاصه عليه .

ومع تاسيس السلطه الفلسطينيه التحق الاخ ابويوسف في حرس الرئيس وتلقى دورات عسكريه متقدمه وكان احد الضباط الفتحاويين النشطين خلال التحاقه بهذه القوه وربطته علاقات مميزه بقيادتها العسكريه رغم ذلك بقي على تواصل مع النشاط التنظيمي حيث فاز بانتخابات المؤتمر الاول لمنطقة الرمال الشمالي عام 1997 واصبح عضو لجنة منطقه وتم نقل قيوده لمقر اللجنه الحركيه العليا ولكنه واصل علاقاته مع جهازه حرس الرئيس .

وتم انتخابه عام 2006 كامين سر منطقة الرمال الشمالي التي اصبح اسمها فيما بعد منطقة الشهيد امين الهندي حيث يسكن القائد المغفور له وتم تغيير اسم المنطقه اعتزازا بهذا القائد الفتحاوي الذي اعطى كثيرا لحركة فتح .

والمناضل ابويوسف يعتبر من اهم امناء سر اقليم غرب غزه واقدمهم ولكن تم تجاوز تكليفه كعضو لجنة اقليم في التعينات الاخيره رغم انه تم تعيين اثنين من امناء سر المناطق التنظيميه في مخيم الشاطىء في لجنة الاقليم .

رغم ان الرجل يستحق ان يتم ترقيته وترفيعه الى عضو لجنة اقليم بشهادة كل الكادر التنظيمي في الاقليم نظرا لكفائته ونشاطه الكبير وماتعرض له من تحريض لكي يقدم استقالته من مهمته الا انه رفض هذا التحريض قائلا انا اعمل في صفوف حركة فتح كجندي ولا انظر لتلك التسميات التنظيميه وساواصل العطاء والعمل لخدمة ابناء منطقتي التنظيميه ورفعة حركتي حركة فتح .

كل التحيه والتقدير لهذا الرجل المنتمي والمثابر الذي واصل تعليمه رغم الظروف الاقتصاديه الصعبه والحياتيه واصر على التخرج من الجامعه لتطوير نفسه وكفاءاته متمنين له بان تكون هذه الشهاده الجامعيه بداية لرحلة الحصول على الماجستير والدكتوره ومزيدا من التفوق والنجاح اخي المناضل ابويوسف .