ايش بيشتغل بالضبط بسام زكارنه

0
254


كتب هشام ساق الله – والله التخصص حلو وكويس وكذلك التصريح الصحافي وفق التخصص جميل ويعطي المتحدث مصداقيه كبيره ولكن حين يكون رئيس لنقابة الموظفيين الحكوميين واخر همه هموم ومشاكل الموظفين والدفاع عن قضاياهم والمطالبه بحقوقهم ويترك تخصصه ليهرب الى تخصصات مختلفه ماذا يريد وايش بيشتغل بالضبط ليصبح يوصل رسائل كل من يريد ان يوصل رسالته .

قرات ما قاله رئيس نقابة الموظفين الحكومين وحاولت ان اجد شيء له علاقه بتخصصه ولماذا قال ماقاله ولماذا اطلق هذه الاتهامات بالخيانه واللصوصيه للمؤسسات المجتمع المدني وتححدث باتجاهات مختلفه ولم اجد له أي مبرر لما قاله .

قلت لو انه ضابط امن في احد الاجهزه الامنيه او مسؤول في هيئة الرقابه الحكوميه او مسئول حكومي او وزير يمكنه ان يقول مايقوله ولكنه رئيس نقابة الموظفيين الحكوميين وليس له أي علاقه بهؤلاء ولا باطلاق سيل الاتهامات تجاههم .

لو انه استخدم صفته التنظيميه كعضو بالمجلس الثوري لحرة فتح لفهمنا ان بسام زكارنه يتحدث عن مؤسسات المجتمع المدني الذي يقود معظمها اليسار الفلسطيني المعارض لحركة فتح وانه يريد ان يثبت بعض النقاط عليهم ويكسب حركة فتح التي يمثلها نقاط مهمه .

التخصص مهم كثيرا في التصريح لوسائل الاعلام فاصحاب التخصص يحظون بمصداقيه كبيره بتصريحاتهم وتقنع حتى اصحاب انصاف العقول فليحترم عقولنا هذا القائد الملهم وليتحدث فقط بتخصصه كنت اتمنى ان يصرح بوقف الترقيات لموظفي قطاع غزه وكذلك استبعادهم من كل الهيكليات الوزاريه بكل الوزارات وكنت اتمنى ان يتحدث عن الازمه الماليه التي تعانيها الحكومه وتلك التصريحات التي تنطلق بانه لن يتم تقاضي كل الراتب هذا الشهر .

لو تحدث بتلك المعلومات التي تحدث عنها زكارنه من قبل شخص متخصص بالعمل مع مؤسسات المجتمع المدني لصدقناه وايدناه وطالبنا باجراء تحقيق مع تلك المؤسسات بتهم مختلفه تبدا بسرقة المال العام وتنتهي بالخيانه العظمى وفق ماقاله زكارنه .

ماذا سيحدث لو تقدمت تلك المؤسسات بقضيه للنائب العام وطالبوه بحبسه ومقاضاته بتهمة التشهير بهم وكسبوا القضيه وهو امر سهل يمكن ان يكسبه محامي متدرب ويتم ادانته والمطالبه بتعويض هؤلاء الذين تم التشهير بهم .

وكان قد صرح بسام زكارنه؛ رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، ان بعض مؤسسات المجتمع المدني اوكار للموساد وللمخابرات العالمية هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني وتفكيكه. واضاف زكارنه، ان “مسؤولين اسرائيلين على تواصل مع هذه المؤسسات وتقودها بشكل مباشر من خلال بعض المسؤولين فيها او بشكل غير مباشر من خلال اجهزة مخابرات عالمية بحيث ان ١٠٠/٨٠ من هذه المؤسسات يؤدي الدور بفعالية مطلقة ويساهم ببث الفتنة وسرقة اموال الشعب الفلسطيني”.

وبين زكارنه ان دور هذه المؤسسات الاهلية “تنحصر في البحث عن اي قضية داخلية واثارتها مثل قضايا فساد وحقوق الانسان والديمقراطية وهي مفبركة او تم علاجها والابتعاد عن الفاسدين المتعاونين مع تلك الاجهزة بحيث لا تساهم في تقوية المجتمع وانما تفتيته”.

واوضح زكارنه انه” لا يسمح لهذه المؤسسات بالحديث عن ممارسات الاحتلال او المستوطنين او عمل اي مشروع منتج وانما دورات وورش عمل وهمية وتقارير ومسيرات مشبوهة وعملها ينحصر ببرامج الممولين ولا يسمح لاي برنامج وطني فيها فهل هناك مؤسسة تدعم اسر الاسرى او الشهداء او دورات تدريبية لمقاومة سياسات الاحتلال؟!! وهل هناك مسيرة او اعتصام ضد جرائم ومجازر الاحتلال؟؟ وتجدها تعمل مسيرات ضد اعتقال مروج مخدرات بدعوى اعتقال سياسي!! وتحتج على وقف مسلسل اباحي!!! ولا تحتج على وقف الاف الاسرى اداريا من قبل الاحتلال!”.

واضاف زكارنه “لا يسمح بأي ادارة لهذه المؤسسات المشبوهه ان تكون منتخبة او قيادات وطنية لان في ذلك تغيير عملائها! ويبقى قادة هذه المؤسسات للابد او يتم تعيين البديل الافضل لهم وموثوق لعدة اجهزة مخابراتية بعيدا عن اي معيار مهني او وطني ويتم تدريبهم بمهارة لجمع المعلومات عن كل مناحي الحياة للمواطن الفلسطيني وتسليمها لهذه الاجهزة المعادية دون اي معاناة او مقاومة لكي تتعرف هذة الاجهزة على نقاط القوة والضعف للشعب الفلسطيني ومساعدة الاحتلال لوضع الخطط للسيطرة على حركتهم”.

استشهد زكارنه بمقولة ريغان الذي قال ان ما يجمعه من معلومات عن المجتمعات العربية من مؤسسات المجتمع المدني خلال عام لا تجمعه الـ CIA خلال عشرة سنوات!

وقال زكارنه ان “بعض المؤسسات تسرق ملايين من اموال الشعب الفلسطيني من خلال رواتب خيالية للعاملين فيها !وتتحدث عن الفساد! وبعضها ديكتاتوري ويقود مؤسسته للابد ويتحدثوا عن الديمقراطية !واخرون يقوموا بعمل ورش لا تكلف سوى ١٠٠ شيكل ثمن عصير وبسكويت وتقدم فواتير بعشرة الاف دولار وتحسب هذه الملايين من مساعدات الشعب الفلسطيني علما ان المستفيدين خمسة الى عشرة لصوص!
وبعض الموظفين الصغار لا يعي ما يفعل لحاجته للعمل”.

وتسآل زكارنه هل تسمح تلك الدول الممولة بوجود مثل تلك المؤسسات في دولهم؟

ودعا زكارنه “العاملين في الكثير من المؤسسات التي تعتمد التمويل المشبوه الى التدقيق في برامجها وتقدير اهدافها واحباطها مطالبا الجهات الامنية والرقابية والفصائل لتكثيف عملها والحد من الدور المشبوه لهذه المؤسسات”.

واكد زكارنه انه “من الضروري وضع كل الاليات لانهاء الفساد وبشكل خاص فساد المنظمات الاهلية لانه الاخطر والاكثر هدرا للمال الفلسطيني”.

وانهى زكارنه بيانه بالقول “ان ذلك لا يعني وجود مؤسسات اهلية وطنية لا تسمح باستخدامها لاجندات غير وطنية وتسخر برامجها وفق رؤية وطنية هادفه”. .