القائد عوني السنداوي انشط كادر بإقليم شرق غزه واحد الذين تم استبعادهم

0
320


كتب هشام ساق الله – استغربت واستغرب معي كل من يعرف هذا المناضل الكبير عوني رمضان شاكر السنداوي عضو لجنة اقليم شرق غزه والذي اعفي من مهامه التنظيميه ولم اعرف انا ولا غيري السبب لهذه الخطوه على الرغم من انه انشط كادر فتحاوي ليس فقط على مستوى الاقليم بل على مستوى كل الاقاليم .

هو عباره عن مكوك يعمل على مدار اليوم يجوب مدينة غزه من شرقها الى مغربها بحثا عن المشاركه ومجاملة أي احد من كوادر فتح معاطاء بدرجه كبيره جدا وهو من يقوم بعمله وعمل عدد من اعضاء لجنة الاقليم الى جانب تكليفه ويعرفه كل كادر فتح باقليم شرق غزه وجواله لايهدا وكل من يعمل بالتنظيم يتواصل معه .

عمل بتنظيم حركة فتح كامين سر منتخب لعدة فترات بمنطقة الزيتون كبرى مناطق اقليم شرق غزه من حيث المساحه والتباعد الجغرافيه وهي المنطقه التاريخيه تعرفه كل شوارعها وازقتها وبياراتها وكافة الاماكن فيها فقد دخلها شارع شارع وزقاق زقاق وعمل عزاء لكل شهداءئها الابطال طوال الفتره الماضيه وابورمزي علم من اعلام حركة فتح المخلصين .

هذا المناضل المخلص والمعطاء تم استبعاده ضمن التشكيله الجديده للجنه الاقليم ليس لانه من تيار دحلان او محسوب عليه او له علاقه فيه بل لانه ليس بحسبة احد من اعضاء الهيئه القياديه ولا يقوم بعرض نفسه وتسويقها اويعمل لحساب اجندة احد من اعضاء الهيئه القياديه فهو فقط يعمل لحركة فتح .

لذلك تم استبعاده وارضاء اخرين بدلا عنه غير مراعين عطائه وعمله وتميزه بين اخوته اعضاء لجنة الاقليم الذين تم ابقائهم بالمهمه ضمن الترقيع التنظيمي والاستزلام وتطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي التي تمت .

كل من عرف هذا المناضل شعر بغصه من عدم إدراجه ضمن التشكيل الاخير وشعر بان الاختيار لا يتم حسب الافضل او الانشط او الذي يعمل لنهضة وتقدم الحركه الى الامام بل ضمن سياسة الاستزالم الحادثه والارضاءات التي تتم .

عوني رمضان شاكر السنداوي ابورمزي مواليد 25/8/ 1963 في مدينة غزه بحي الزيتون وهو متزوج وله ولد واحد هو رمزي وتسعة بنات التحق في صفوف حركة فتح عام 1983 وهو طالب في معهد المعلمين وانضم الى شبيبتها وتخرج من المعهد تخصص لغه عربيه والتحق للعمل في التعليم الا ان قوات الاحتلال الصهيوني قامت بفصله بعد شهر من عمله بتهمة امنيه .

فرضت عليه قوات الاحتلال الصهيوني الاقامه الجبريه لمدة ثلاثة شهور والحضور اليومي الى مقر السرايا مقر المخابرات الصهيونيه عام 86 وتم اعتقاله بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى لمدة 18 يوم للتحقيق وعام 1988 تم اعتقاله اعتقالا اداريا لمدة ثلاثة شهور وعادت قوات الاحتلال لتعتقله مره اخرى عام 1989 اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور اخرى امضاها بمعتقل انصار 3 بصحراء النقب .

ثم حكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة عام ونصف بتهمة الانتماء الى حركة فتح وتسلم مسؤولية منطقة الزيتون وتم الافراج عنه عام 1993 خرج ليجري عملية غضروف بعد ان قام ضباط المخابرات الصهيوني اثناء التحقيق معه بالضغط على ظهره .

في السلطه الوطنيه وحين تم انشاء اقليم شرق مدينة غزه وقبله تولى الاخ ابورمزي مسؤولية منطقة الزيتون التنظيميه وكان امين سرها وبقي حتى تم تكليفه عضو في لجنة اقليم شرق غزه قبل عامين .

وقد تم استدعائه من قبل اجهزة امن حكومة غزه عشرات المرات منذ بدايات الانقسام الفلسطيني حين كان يشغر امانه سر الاقليم وحتى بالفتره الذي لم يكن فيها مكلف باي مهام وحين تم تكليفه كعضو لجنة اقليم تم مداهمة بيته عدة مرات ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به .

كل الاحترام والتقدير لهذا الفارس المناضل الذي يعمل وسيظل يعمل من اجل حركة فتح بدون انقطاع سواء كان بمهمة تنظيميه او غير مكلف باي مهام فهو اعتاد على العطاء اليومي والعمل الدؤوب من اجل شعبنا الفلسطيني .