انقذوا جيل كامل من الشباب ينتظركم للتاطير يا حركة فتح

0
195


كتب هشام ساق الله – جيل كامل مابين الخامسة عشر والخامسه والعشرين حركة فتح مغيبه عنه رغم انهم يشكلون هؤلاء اكثر من ستين بالمائه من مجموع ابناء شعبنا الفلسطيني وهم من يحسم أي انتخابات تشريعيه ورئاسية قادمة تقف عاجزة الأطر التنظيمية في حركة فتح في مخاطبتهم والحديث معهم او عمل أي برامج لاستقطابهم .

حدثني صديقي القائد في حركة فتح والذي لازال يعمل في الاطار التنظيمي انه يقف عاجز امام محاولات تقوم بها تنظيمات فلسطينيه دينيه لديها اجندات في استقطاب ابناء من ابائهم وعائلاتهم كلها في حركة فتح حيث يقوموا باعطاء دولارات لهؤلاء الشباب مقابل الذهاب فقط الى الصلاه معهم بمساجد هذا التنظيم وهناك حركة نشطه من اكثر من تنظيم تجاه استقطاب وشراء هؤلاء الشباب واختراق عائلات ومنظومات مغلقه لحركة فتح .

في حين تقف حركة فتح عاجزه عن التعامل مع هؤلاء الشباب لعدم وجود برامج لهم وفعاليات كذلك لاتسطيع ان توفر دعم او مساعده او أي نوع من الخدمة لهذا الجيل وتلك الفئه العمريه من الشباب الذين يحتاجون الى كثير من العمل وتوفير الامكانيات اللازمه وكذلك البرامج والمنطق السياسي والنشرات والبرامج التاطيريه للعمل مع هذه الفئه الهامه من الشباب .

يتم سرقة ابناء الحركه الاوفياء المنتمين لها من وسط عائلاتهم باستخدام الاموال وحاجة هؤلاء الشباب الى المشاركه في نشاطات وطنيه وملء وقت فراغهم وتوفير أي شيء لهم من قبل حركة فتح الذين يعشقوها ويريدوها ان تكون تنظيمهم وان يعملوا في صفوفها كونها حركة وسطيه وبرنامجها وطني يحاكي كل القلوب والارادات لهؤلاء الشباب .

لم تقم حركة فتح بالعمل مع هذه الفئه فالشبيبه نائمه تدخل من مشكله لتقع في اشكاليه اخرى ولايوجد احد يحركهم لاستقطاب هذه الفئه الهامه من شعبنا ولايوجد بيدها امكانيات ماليه ولايوجد برامج صيفيه او شتويه او حتى ربيعيه او خريفيه ويتم تسمية لجان بالهيئه القياديه لاكمال المسميات بدون ان يتم العمل قولا وفعلا لهذه المسميات وبانلهايه الجميع عاجز بانه لايوجد امكانيات ماليه ولا فهم او منطق تحمله اللجنه المركزيه للحركه .

هناك من يقوم بالحجر على ابنائه واغلاق الابواب لحمايتهم حتى لايخرجوا لتلك التنظيمات فهذه التنظيمات تبدا عمليات الاستقطاب لابنائهم بالبدايه بالذهاب للصلاة الجمعه بمساجد هذه التنظيمات ثم حضور ندوات سياسيه ثم البدء بعملية التاطير واعطائهم الاموال واصطحابهم لكفتريات ومنتجعات فالتدريب ثم المشاركه بالرباط وبعدها الاستشهاد.

نحن لسنا ضد العمل الوطني والجهادي لكن نقول بانه ينبغي الاهتمام بجيل كبير من الشباب الذي يمكن ان يساهم بتطبيق برامج حركة فتح ويساعدوا في توسيع قواعدها التنظيميه وتتابع الاجيال في داخل الحركه حتى لا يحدث فراغ بين الاجيال في عملية التاطير سوف تشعر فيه الحركه خلال السنوات القادمه بغياب فئة الشاب عن صفوفها منذ 5 سنوات على الاقل هي عمر الانقسام الفلسطيني الداخلي .

حركة حماس اتخذت قرار باقامة هذا الصيف 45 مخيما صيفيا في اماكن مختلفه في قطاع غزه وكذلك لمختلف الفئات الشبابيه بما فيها اصحاب الاحتياجات الخاصه والمعاقين بمختلف انواعها وهاذ سيتيح لها عملية استقطاب جيل كبير من هؤلاء الشباب وكذلك حركة الجهاد الاسلامي لها برامجها الخاصه والمدعومه وهناك تنظيمات كثيره لديها اجندات وبرامج للصيف .

اما حركة فتح فانهم يرسلون لطلب فتى بعمر 12 عام حاصل على شهادة بنسبة نجاح 95 بالمائه قبل يوم السفر بيوم ويشترط ان يكون هذا الشاب ابن شهيد او جريح ودور بكوم القش عن الي عامل لابنه جواز سفر فمعظم ابناء شعبنا لايعملوا جوزات للابناء يكفي الاباء فقط من يحصلون على جواز سفر وبرامج وكالة الغوث هذا العام متوقفه ومخيماتها لن تقام بحجة الازمه الماليه اما مؤسسات المجتمع المدني فالتي تعمل في قطاع غزه هي مؤسسات حماس او القريبه منها والباقي متوقف عن العمل اما البرامج بالانديه فهي مكلفه كثيرا وفقط من يستطيع الدخول فيها هم ابناء الاغنياء .

لا نعلم هل سيتم استيراد برامج صيفيه من السويد او النرويج او من تجارب الاحزاب الاوربيه التي يزورها دايما في التعامل مع هذه الفئه الهامه بنقل تجارب اوربا الغنيه لمنطقة فقيره مثل فلسطين كون مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بالحركه متخصص بالعلاقات الدوليه ويحمل ملفها بالحركه وهو دائم التجوال في كل العالم ويتم استصلاحها لشباب فتح في قطاع غزه وتكيفها وفق الامكانيات الماليه المتاحه نتمنى لهم الخير وان يتم أي شيء لهم المهم ان يتم استقطاب هذه الفئه والحديث معها وتاطيرها للحركه مش مهم على أي طريقه النرويجيه او السويديه او حتى السرلنكيه المهم ان يعمل معها وتوفير الحد الادنى المطلوب لتلك البرامج من الموازنات والاحتياجات .

نامل ان يتم عمل أي شيء لخدمة هذه الفئه من الشباب وتوفير اللازم من الامكانيات الماليه والارشاديه حتى يتم استقطاب هذا الجيل من الشباب ان اردنا ان نكون اقوياء خلال المرحله القادمه ونتحزم بهؤلاء الشباب لتتمكن الحركه من المنافسه في الانتخابات القادمه التشريعيه والرئاسيه .