أغلقوا الدكاكين الفرعية وكفوا عن منح شرعيات حسب المزاج

0
241


كتب هشام ساق الله – انعقد قبل أيام مؤتمر العسكريين المتقاعدين في مركز رشاد الشوا وتم انتخاب هيئه اداريه جديده له حضر جانب منها عضوين في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير هما الدكتور زكريا الاغا والدكتور رياض الخضري وحضرت امال حمد عضو اللجنه المركزيه اضافه الى الدكتور زكريا الذي يحمل المهمتين .

القى في هذا الاجتماع الدكتور زكريا الاغا كلمة منظمة التحرير الفلسطينيه كون هيئة المتقاعدين العسكريين تتبعها وكونه ممثل عن الرئيس محمود عباس القائد الاعلى لقوات الثوره الفلسطينيه وكون هذا المؤتمر مؤتمر شرعي يتم وفق الاصول بالسلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير ويفترض ان تكون قراراته وماينتج عنه ملزمه لكل مؤسسات السلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه .

وقبل هذا المؤتمر حضرت الاخت امال حمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الى مقر المتقاعدين العسكريين واعطتهم الضوء الاخضر من الرئيس القائد الاعلى للقوات بان يعقد مؤتمرهم على بركة الله وان من سيتم انتخابهم هم من يمثلوا الشرعيه لهذه الفئه الهامه من شعبنا الفلسطيني .

كان قبل الاجتماع الذي عقد في الشوا هناك مؤسسه مفتوحه تدعي انها حصلت على الشرعيه من جهات في السلطه الفلسطينيه وهي ترفض الانتخابات رغم ان عدد كبير منهم جاء وحضر افتتاح المؤتمر ولكنهم بعد اجراء الانتخابات بداوا يشككون بشرعية الاخرين ويدعون ان هذه المؤتمر لايمثل الا من حضروه وان الشرعيه طرفهم ولديهم مقر اخر غير المقر الرئيسي للجهه الشرعيه ويتحدثون عن لقاءات جرت مع الكتور سلام فياض رئيس الوزراء وانهم حققوا انجازات لفئة المتقاعدين العسكريين سيتم تطبيقها على الجميع خلال المرحله القادمه .

هناك من يعمل في السلطه ضد المؤسسات المنتخبه ويعطي الجهات الغير شرعيه الموازنات ويفتح معهم التنسيق ويعطيهم اشياء حتى يثبتوا ان الاخرين المنتخبين بانتخابات جرت بحضور ودعم ومساندة منظمة التحرير الفلسطينيه والرئيس محمود عباس شخصيا انهم غير شرعيين فقد نشروا اعلان لمن يرغب من ابناء المتقاعدين العسكريين بالعمل في دولة البحرين الشقيقه على ان يكونوا غير متزوجين ويحملون شهادات جامعيه بتنسيق مع مؤسسات السلطه .

متى سنقفل تلك الدكاكين والسوبرماركتات التي تفتح وتفسد على بعضها البعض ويتم التعامل بجديه وصرامه مع الامور والطب من المدعين بانهم اصحاب الشرعيه ان يجلسوا في بيوتهم ويغلقوا دكاكينهم ويتوقفوا عن ممارسة أي نشاط له علاقه بالمتقاعدين العسكريين .

اصبح من المؤكد ان هناك سلطات في داخل السلطه وهناك من يخرب مسيرة بناء المؤسسات الوطنيه في السلطه الفلسطينيه باسم الرئيس والرئيس لايعلم مايجري ويبدوا ايضا بان اعضاء اللجنه المركزيه واللجنه التنفيذيه ومن مثلوا الرئيس في هذا الاجتماع يحضرون تلك المؤتمرات ومش عارفين وين الطوشه ولايتحدثون للرئيس عما يجري ويحضرون تلك المؤتمرات فقط لالقاء الكلمات او لاخذ الصور وخروج تصريحات ناريه باسمهم .

ينبغي للرئيس وهؤلاء اعضاء اللجنه المركزيه واعضاء اللجنه التنفيذيه الذين حضروا وكذلك اعضاء المجلس الثوري وكل تلك الفعاليات الوطنيه ان يوقفوا المدعين عند حدهم وان يقوموا باغلاق تلك الدكاكين الفرعيه ووقف امداهم بالامكانيات الماديه حتى يخربوا مؤسسه وليده تحتاج الى جهود ودعم الخيريين .

وكان قد قام احدهم بكتباة مقال اتهم بعض المنتخبين في الهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين بسرقة سلاح وبيعه ابان الثوره الفلسطينيه في لبنان ومقال ينبغي عرضه على الرئيس وهيئة مكافحة الفساد والنائب العام حتى يتم معرفه الحقيقه ويتم التحقيق بهذه التهم فيبدوا ان هناك من يحاول ان يفتح الدفاتر القديمه التي يمكن ان يتطرطش فيها كثيرون وربما اولهم من يتحدث في هذا الموضوع .