منظمة الصاعقه في ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين تشارك بحوارات الاردن

0
325


كتب هشام ساق الله – أعلن اليوم الدكتور جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح على موقع معا الاخباري بمشاركة كل الفصائل الفلسطينيه في لجان الحوار قائلا ” ان اللجان الحالية تمثل كافة التنظيمات الفلسطينية بما فيها الموجودة في سوريا وقال ” الجميع موجود حتى الصاعقة موجودة ويمثلها غازي حسين ” .

ومن محاسن الصدف ان غدا ذكرى انطلاقة تنظيم الصاعقه 8 حزيران يونيو 1967 انطلاقة العمل العسكري لطلائع حرب التحرير الشعبية ( الصاعقة ) طلائع حرب التحرير الشعبية ” الصاعقة ” هي منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي الموالية لدمشق وأداته لتنفيذ شعاره الاستراتيجي في حرب الشعب والكفاح المسلح من أجل تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة. وقد جاء تشكيل طلائع حرب التحرير الشعبية تجسيداً عملياً لإستراتيجية الحزب التي أقرها المؤتمر القومي التاسع ولتكون أداته النضالية المسلحة على الساحة الفلسطينية.

وفي النصف الأول من عام 1967 كلفت القيادة القومية شعبة فلسطين في الحزب بدمشق اختيار عدد من الحزبيين والمواطنين الفلسطينيين والعرب لتدريبهم عسكرياً حيث تم البدء بتدريب أول مجموعة من الطلائع في 1967 وقامت هذه المجموعة في أول عملية قتالية في الأرض المحتلة في ليلة الثامن من حزيران 1967 وباسم ” منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية ” ” قوات الصاعقة” .

وبعد انتقاد المؤتمر القومي التاسع الاستثنائي لحزب البعث بدمشق أجرت القيادة القومية اتصالات مع منظمات الأحزاب في الأردن والضفة الغربية المحتلة ومنظمة الحزب بقطاع غزة وشعبة فلسطين بدمشق لتنفيذ مقررات مؤتمر الحزب القومية وتشكيل قيادة فلسطين تتول قيادة العمل السياسي والكفاحي والتنظيمي وعلى ضوء ذلك عقد مؤتمر تحضير فلسطيني في شباط 1968 ضم مختلف التنظيمات الحزبية الفلسطينية والأردنية.

وفي 9-8-1968 عقد مؤتمر التنظيمات الفدائية في القاهرة والذي حضرته ثماني منظمات فدائية وعلى أثر هذا المؤتمر اندمجت منظمتا” جبهة التحرير الشعبية” و” قوات الجليل الشعبية” بمنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية ” الصاعقة “.

وهكذا أصبح التنظيم الفلسطيني في حزب البعث العربي الاشتراكي هو العمود الفقري لمنظمة الطلائع وقد وضع في نهاية عام 1967 أول نظام داخلي للمنظمة حدد إستراتيجية العمل السياسي والكفاحي المسلح والأهداف كما يلي:
-تحرير فلسطين عن طريق الكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية.
-العمل على قيام وحدة وطنية جبهوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وقد تجسد ذلك عملياً من خلال توصل منظمة الطلائع إلى صيغة وحدة اندماجية مع منظمتين فلسطينيتين هما جبهة التحرير الشعبية وقوات الجليل في 27-12-1968.
-العمل على تحقيق التضامن العربي الفعال في مواجهة إسرائيل والمؤتمرات الرجعية الامبريالية التي تهدف إلى تمزيق الصف العربي.
-العمل على تجنيد كل الطاقات العربية وفق إستراتيجية حزب البعث الذي يعتبر قضية فلسطين محور نضاله المركزي وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي.
أما بالنسبة إلى مواقف المنظمة في مجال تحقيق أهدافها فإن الطلائع كانت تدرك أن الصراع العربي الصهيوني صراع حضاري يستهدف الوجود العربي نفسه لذلك لا تقبل لهذا الصراع إلا نهاية واحدة وهي زوال الكيان الإسرائيلي الغاصب عن أرض فلسطين.
لذلك جاءت ممارساتها على ساحة النضال الفلسطينية في إطار كونها فصيلاً أساسياً من فصائل الثورة الفلسطينية وعضواً فعالاً في منظمة التحرير الفلسطينية إذ:
-وقفت في وجه خلافات الساحة التي تجر إلى الاقتتال والتمزق ونبذت الخلافات الهامشية لصالح الأهداف المركزية.
-قاومت مشروع روجرز لتصفية القضية الفلسطينية عام 1971.
-شاركت في حرب أيلول 1970.
-رفضت مشروع المملكة المتحدة الذي طرحه العاهل الأردني الملك حسين.
-تصدت إلى الحل الذي طرحه الرئيس السوفيتي ليونيد برجنيف.
-حاولت قطع الطريق على مؤامرة الفتنة في لبنان.
– وقفت في وجه كامب ديفيد وقاومت كل المشاريع التصفوية.
-نفذت مئات العمليات العسكرية الناجحة داخل الوطن المحتل عبر الحدود اللبنانية والسورية والأردنية وقدمت مئات الشهداء والجرحى والأسرى.
-نفذت عدداً من العمليات الفدائية الخارجية الناجحة أبرزها عملية معسكر ” شناو ” في النمسا، حيث اقتحمت قواتها العاملة خارج الوطن المحتل هذا المعسكر، الذي كان مركز تجميع الصهاينة المهاجرين من أوروبا إلى فلسطين المحتلة ودمرته.

وتم تعيين قيادة عسكرية وسياسية للمنظمة تحت إشراف رئيس مكتب الحرس القومي في قيادة حزب البعث وعضو القيادة القطرية حديثة مراد، وحدد مقر الدائرة العسكرية في منطقة بساتين المزة بدمشق خلف مستشفى الرازي، والدائرة السياسية في منطقة ساحة العباسيين.

ومنذ 15/2/1968 أصبحت القيادة القطرية للتنظيم الفلسطيني وفي عدادها التنظيم الأردني للحزب فضلاً عن حزب البعث في لبنان مسئولة عن منظمة الصاعقة مسئولية كاملة. وباتت تحمل بعد فبراير1968 اسم منظمة الصاعقة (طلائع حرب التحرير الشعبية) بعد أن انضمت إليها ثلاث مجموعات :
جبهة ثوار فلسطين بقيادة خيري حنون.
جبهة التحرير الشعبية الفلسطينية بقيادة العقيد فهمي اعمر (ابو مروان).
منظمة الجليل الأعلى بقيادة [علي الدعيكة ].
وذلك أثناء انعقاد مؤتمر القاهرة للفصائل الفلسطينية في التاريخ المذكور، وأصبحت الصاعقة بقيادة :
صبحي البلبيسي ومجدي الصوص وعزيز الصوص الملقب بطزو والقائد العسكري خيري الصبحي أبو الربا (عددهم في عنبتا يتجاوز ال70000 فدائي وفدائيه جاهزون للقتال من اجل النظام السوري وبزاريا وتناوب على قيادة منظمة الصاعقة : عضو القيادة القومية لحزب البعث(اللواء في الجيش الأردني ضافي الجمعاني أبوموسى)، ثم عضوي القيادة القطرية لحزب البعث(الفلسطينية/الأردنية) :