لو جاء الهونولولوا لاصبحوا من إتباعه

0
275


كتب هشام ساق الله – هناك أناس يتلونون حسب الطقس والبيئه فتجدهم يتحدثون بالوطنيه في مجتمع يسوده الوطنيين وتراهم يتحدثون بلغة الإسلاميين وهم في مجتمع الإسلاميين ولو جاء مجتمع الهنلولولوا تراهم يتحدثون بلغته بدون أي مشاكل .

هؤلاء الذين يغيرون من جلودهم وأقوالهم وأفعالهم مكشوفين ومعروفين للناس ولكن تتعمل معهم الجهات باحترام وتقدير يجيدون سياسة الكذب والتلون والجميع يعرفهم ويتعاطى معهم دون إشكاليه لأنهم يحتاجونهم في كل شيء .

هناك نماذج معروفه ويشار لها بالبنان على انهم من هؤلاء الذين يتلونون صباح مساء وينقلون الحديث ويتحدثون حسب ما تقتضيه المصلحة والموقف ولو سلطت الاضواء على احدهم فانك سترى العجب العجاب في تلونه وتناقضه .

أسوء أنواع الرجال هم هؤلاء ولكنهم يجيدون الحديث بلغة المسئولين ولغة القادة والساسة لذلك فلهمم رواج كبير في إجادتهم هذه السياسيه من التلون فهم وسطاء من نوع جيد وكذلك ينقلون ردات الافعال بشكل ممتاز .

كل ما يقومون فيه من أفعال وأعمال لا ترفع عنهم انتمائهم السابق والحالي ولكن ما يقومون فيه هو نوع من تسليك المصالح والمداهنة والنفاق لشخص ما بعينه مش مهم المصاري التي يدفع بالنهايه المال لا يساوي شيء أمام تسليك ملف لدى الجهات الحاكمة .

الناس ترى وتسمع وتقرا وتتابع وهؤلاء يستطيعون تبرير كل شيء ويستطيعون تجاوز حتى الصور والفيديو واثبات العكس قدرات عالية المستوى تدربوا عليها في حياتهم وتعلموها عبر السنوات الطويلة ولو جاء غزه وحكمها الهونولولوا لا صبحوا من اتباعها .

يهود في زمن اليهود وعملاء بمختلف الأنواع والأشكال معه وفتحاويين اشاوس وقاده شاركوا بالتحضير لعملية انطلاقة الثوره في عيلبون وكانوا فرسانها طوال المراحل الثوريه وإسلاميون بايعوا وخدموا الحركه الاسلاميه وهم من رواد المساجد ولو جاء الهنلولولو فانهم سيكونون من اتباعه وسيأخذون دورات لغه لكي يصبحوا يتحدثوا لغته .

نقول للذين يحتضنوهم هنيء لكم بما أصبتم من صيد ثمين غدا ستكتشفون أنهم لا يقومون الا بشيء واحد هو تحقيق مصالحهم ولا شيء سوى تحقيق مصالحهم والظهور بالصورة الى جانبكم على انهم من المقربين لا يهمهم المال المهم ان يتستروا خلفكم وينالوا حميتكم .