وداعا صديق العزيز الغالي الشيخ جمال الوحيدي أبا اياد وصديقي العزيز الغالي فؤاد الميدنه أبا فوزي لم استطع وداعكما لمرضي

0
95

كتب هشام ساق الله غادرنا فترة مرضي ووجودي بالمستشتفى صديق غالي وعزيز على قلبي وهو شيخ عشيرة الوحيدي ومختارها الصديق العزيز المناضل الكبير العميد في حرس الرئيس القائد الفتحاوي جمال الوحيدي أبا اياد والد الشهيد الصديق العزيز إيهاب جمال الوحيدي مصر الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات والقائد الرئيس محمود عباس الذي اغتالته يد الغدر واستشهد في الحرب على قطاع غزه .

الصديق الغالي جمال الوحيدي أبا اياد اعرفه منذ سنوات الانتفاضة الأولى من خلال صديقي العزيز المرحوم العميد عبد القادر العفيفي أبا محمد رحمة الله زرناه عدة مرات ونقلنا له معدات تخص الانتفاضة الأولى فقد كان في حينه يمتلك منجره في شارع الثلاثيني هو وشقيقه وكان أيضا مسئول منطقة الصبره وكان حين ذاك عبد القادر منسق مدينة غزه ومسئولها ,

بدات علاقتي معه آنذاك وبقينا على تواصل وعلاقةمستمره في كل المناسبات الاجتماعيه وقد التقينا عدة مرات في تكريم أهالي اسر الشهداء من الصحافيين وكان أبا اياد بصوته الرائع الجهوري يلقي دائما كلمة اسر الشهداء الصحافيين وكان دائما رجل يعبر عن عن طموح وامال شعبا الفلسطيني البطل .

كنت لا امر من شارع مجلس الوزراء الا امر عليه اشرب القهوه عنده ونتحدث عن التنظيم وعن النشاط وعن أشياء كثيره كم كنت رائعا اخي أبا اياد وكم كنت منتميا ووطنيا بامتياز .

حضرنا عرس نجلة في سهرة وطنية بامتياز وحضور فرض التراث البدوي وكان يومها متوشحا السيف ولبس العربي الأصيل وكان يومها سعيد وكذلك مناقشة الماجستير لابنه فهذا الرجل الرائع أبا اياد يحب العلم والمتعلمين ويحترمهم ويجلهم ويضعهم في أماكنهم .

وداعا اخي أبا اياد ولو كان متاخرا تلك الكلمات ولكن وفاء لك ولمكانتك في قلبي وابنائك الأعزاء جميعا وفي مقدمتهم الصديق لؤي وانسبائك أتمنى لك الرحمة والمغفره والجنه فانت تستحقها باذن الله لك شهيد سبقك فيها سيشفع لك ونضالك وعملك وصفاء قلبك سيدخلك إياها الى اللقاء اخي أبا اياد .

اما الصديق العزيز الغالي فؤد الميدنه أبا فوزي هذا الرجل الرائع المؤدب الخلوق والذي اعرفه منذ سنوات طويلة حين كان يلعب في نادي التفاح وكان احد نجومه حضرت له العديد من المباريات والتقينا كثيرا وربطتنا علاقة جميلة من خلال مركز امير الشهداء أبا جهاد الثقافي في حي الدرج وكان احد نشطاء المركز والحضور الدائمين فيه .

الصديق فؤاد عمل في وزارة الشباب والرياضة المجلس الأعلى للشباب والرياضة حاليا وكنت التقيه دائما اثناء زيارات يالمتكرره للمكان فالرجل بشوش ومحبوب ونشيط واذكر انه عمل بالاعلام لفترة من الفترات وكان يغطي النشاطات الرياضية .

الى رحمة الله اخي فؤاد والى جنات الخلد وداعا واعذرني اني لم اكتب عنك يوم توفيت بسبب عدم مقدرتي ومرضي الى اللقاء انشاء الله عند مليك مقتدر .