ممنوع الحديث عن إخفاقات اللجنه المركزيه لحركة فتح فهي منزهه واعضائها باقين في مواقعهم حتى الموت حتى الموت حتى الموت

0
656

كتب هشام ساق الله – الإخفاق الذي حدث امس في نقابة الأطباء في الضفة الغربيه وسقوط حركة فتح في 6 محافظات وفوزها فقط في محافظة رام الله وسقوط حركة فتح في نقابة المحامين في الضفة الغربيه وتحالفهم مع اليسار الفلسطيني ضد حركة فتح في قطاع غزه وتوزيع هيئة المكتب باستبعاد غزه من الموضوع لا احد يقف للحظة في اللجنة المركزية لحركة فتح ويقيم مايجري من اخفاق فاللجنة المركزية منزهه عن المراجعه والوقوف لتقيم كل مايجري .

انا أقول لكم بان اجتماعات اللجنه المركزية هناك اتفاق بعدم مناقشة الوضع التنظيمي الداخلي داخل اللجنة المركزية وممنوع ان يتحدثوا عن الإخفاقات التي تحدث وممنوع ان يتم تقييم كل مايجري وهذا اصبح معروف والسبب انهم ضامنين المجلس الثوري في حركة فتح في جيبتهم الصغيرة فاعضاء المجلس الثوري ممنوع أيضا عليهم مناقشة إخفاقات اللجنة المركزية والسبب انهم حصلوا على كل مايريدوا من مناصب وبدلات هم وابنائهم وازواجهم ودائرة احبائهم .

هذه الإخفاقات المتتالية منذ تولي اللجنة المركزية لمهامها التنظيميه بعد المؤتمر السادس والسابع لم تقف اللجنة المركزية والمجلس الثوري امام أي حالة من حالات الإخفاق التي جرت بكل الانتخابات التي تحدث او ما جرى في قطاع غزه من ظلم كبير تعرض لهم كادرها في قطاع غزه من تمييز عنصري واقليمي وللأسف لا احد يتحدث او يخرج عن صمته فاللجنة المركزية واعضائها كما أقول انا رجلين كراسي او اقل من هذا هم شخوص لا حول لهم ولا قوه .

لا امل في ان تعود حركة فتح الى وضعها وقوتها بسبب ان من يتولى المفوضيات المختلفة بالحركة ارزقية ولا يريدوا نهضة ولا فلاح حركة فتح وعودتها فامس ترشح شوقي صبحه نقيب الأطباء لوحده وهو معروف انه معادي للسلطة الفلسطينية وحركة فتح ومعروف ولائه لمحمد دحلان ولكن للأسف لم ترشح حركة فتح طبيب مقابلة لا اعرف السبب اسالوا الأخ اللواء توفيق الطيراوي الذي لم يفلح بتوحيد النقابات بين شطري الوطن رغم انه تعهد بذلك بداية تولية فهاي نقابة الأطباء اردنية ولا تضم كل أطباء الوطن وخاصة أطباء قطاع غزه .

انا أقول ان من يتحمل كل مايجري من إخفاقات ليس اللجنة المركزية فقط ولا المجلس الثوري ولا المجلس الاستشاري نحن أبناء حركة فتح من يتحمل مرارة الهزيمة والحزن لكل مايجري ونحن من نشطاط غضبا لكل ما يجري لحركة فتح لأننا نحن من نؤمن بهذه الحركة ونحن من ندافع عنها بالشارع الفلسطيني وهؤلاء منتفعين لا يريدوا الخير لحركتنا ومستمرين بمواقعهم حتى الموت حتى الموت حتى الموت .

ايش اخبار المؤتمر الثامن مر منتصف شهر أيار ولم يعقد ولم يصدر الأخ الرئيس قرار بتاجيله ولم نسمع عن المؤتمر التحضيري للمؤتمر ولا مكتب التعبئة والتنظيم العام ولا أي شيء يبدو انهم يطبخوا طبخه جديده ولم تتفق اطراف العمل ضد حركة فتح على التشكيلات والاسماء بعد .