يكفي عنصرية وإقليمية بغيضة نقيب المحامين هذه المره يجب ان يكون من قطاع غزه

0
734

كتب هشام ساق الله – لم تتوصل اللجنة المركزية لحركة فتح الى قرار في جلستها التي انعقدت امس حول من هو نقيب المحامين الذي سيتم تكليفه كي يرشح نفسة في جلسة المحامين الفائزين في الانتخابات الأخيرة ولم يتم مناقشة أي مرشح من قطاع غزه من المرشحين السته في اشاره الى استبعادهم أي مرشح من قطاع غزه وناقشوا فرص اثنين من الفائزين فقط ولم يتوصلوا الى قرار نهائي بهذا الموضوع .

انا اسال ومعي كل أبناء حركة فتح اليس هذا الوطن هو وطن واحد وقطاع غزه جزء اصيل فيه وان الفائزين ولم يتم انتخاب أي نقيب منذ اكثر من 20 عام وكل مره يتم انتخاب النقيب من الضفة اليس من حق محامين قطاع غزه ان يكون من بينهم النقيب وخاصة وانهم فازوا فوزا ساحقا في تلك الانتخابات وحصلوا على كل المقاعد وبفارق كبير .

للأسف الشديد مركزية حركة فتح تمارس فعل إقليمي واضح وتتعامل مع قطاع غزه على انها غير موجوده وانها مكمل من المكملات العملية الديمقراطية والاولوية والثقل يجب ان يكون هناك في الضفة وعدم التوصل الى مرشح في اللجنة المركزية نتيجة حالة التباين الواضح بين أعضاء المحاور بداخل اللجنة المركزية وللأسف الشديد غزه دائما غائبة ومستبعده بحجة حركة حماس وان النقيب لن يستطيع ممارسة مهامه في غزه وهذا غير صحيح وكذب ودائما حجه واهية .

النصر الساحق الذي حققه المحامين في قطاع غزه وكتلة حركة فتح فيه تؤهلها ان تختار من بينهم النقيب بعيدا عن الخلافات الشخصية والتنافس بين مرشحي الحركة ال 6 وان يخرجوا بمرشح واحد يحسم الأمور ويفوت الفرصة على كل من يحاول ان يستبعد قطاع غزه بكل ثقلة السياسي والوطني وان يكون النقيب من قطاع غزه .

حسب ما علمت ان الجلسة التي كانت مقرره للفائزين بمجلس الإدارة سواء من غزه او الضفة لم تتم بسبب الاختلاف على موضوع النقيب وحسم امره وتم تأجيلها لموعد اخر وللأسف الشديد هناك من يفكر بالتوجه الى القضاء من اجل إعادة الانتخابات مره أخرى بسبب عدم الاتفاق على منصب النقيب وتوزيع المناصب بين أعضاء الهيئة الإدارية الفائزين .

للأسف اللجنة المركزية لحركة فتح دائما لا تحسم أي موضوع ودائما يتم دعم من التف على الحركة وحرض من اجل ان يحصل على منصب النقيب مضيعا أصوات كثيرة من أصوات المحامين حتى يحصل على اعلى الأصوات ويصبح نقيب وهذا الامر يعرفة جمهور المحامين ويعرفوا تشتيت الأصوات التي تمت ودعم جماعة اليسار ودحلان في تلك الانتخابات وضيعت على حركة فتح 4 مقاعد في الضفة الغربية وهذا الامر يعرفه أعضاء باللجنة المركزية مان يفترض ان يتم معاقبة من لعب على حركة فتح لا ان يتم ترشيحه نقيب  .

انا غير متحيز لاحد ولست عضو في نقابة المحامين ولكني كفتحاوي اريد ان يتم تتويج هذا الجهد الكبير والفوز الساحق الذي حققته كتلة الشهيد ياسر عرفات بان يكون النقيب من قطاع غزه ليس بشكل إقليمي وانما هو حق لان الوطن واحد ولا ينبغي ان يكون النقيب دائما من الضفة الفلسطينية.

أقول للأخوة ال 6 المحامين الذين فازوا لا تضيعوا تعب زملائكم ولا تتفرقوا وتنازلوا بينكم لواحد وكونوا صف واحد ورشحوا واحد منكم لكي يكون نقيب للمحامين ومن يخرج عن هذا الامر فانه سوف يضيع جهد كبير بذل من اجل ان تحقيق هذا الفوز واستغلال خلافكم الشخصي وطموح البعض منكم ليضيع جهد كبير والاف وقفوا خلفكم .