تجميد العمل التنظيمي في أقاليم المحافظات الشمالية هروب من الازمة الحقيقية لحركة فتح وإنقاذ للجنة المركزية للحركة من مسئولياتها

0
925

كتب هشام ساق الله – امس نشر على مواقع التواصل الاجتماعي تجميد أقاليم ولجان الأقاليم في المحافظات الشمالية لعملهم وادائهم التنظيمي في رسالة وجهت الى الأخ القائد العام لحركة فتح الرئيس محمود عباس ابومازن وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح انا أرى انه هروب من المسئولية التنظيمية والتاريخية لهذه القيادات الميدانية في الحركة وانه حرف لمن ينبغي ان يتحمل هذه المسئولية الحقيقية الا هو اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري .

المقصر الأكبر في إدارة حركة فتح هو اللجنة المركزية بكافة أعضاءها هم من لا يقوموا بدورهم التنظيمي على الأرض واوكلوا الامر للجان واقاليم ومناطق بدون ان يوفروا لهم الإمكانيات المالية وبدون ان يوضعوا السياسات التنظيمية والبرامج وييتابعوا هذه العمل اليومي على الأرض بشكل ميداني .

انا أقول ان لجان الأقاليم في الحافظات الشمالية عليهم مسئوليات تجاه أبناء شعبنا وقضيتنا وخاصة واننا نمر في ظروف صعبة من اقتحامات للمدن الفلسطينية والمخيمات إضافة الى تغول المستوطنين وقيامهم بفاعليات استفزازيه مثل مسيرة الاعلام بذكرى تأسيس الكيان الغاصب وزياده وتيرة الاستيطان وقيام المستوطنين بهجمات ضد أبناء شعبنا بالقرى والمدن إضافة الى مداهمات قوات الاحتلال اليوميه والحواجز والاعتقالات واشياء كثيرة .

انا أرى ان تجميد العمل التنظيمي في المحافظات الشمالية لا يحل الازمة بل يعقدها ويبعد الحركة عن القيام بمسئولياتها الميدانية تجاه كل شيء وانا أرى ان على أمناء سر الأقاليم ولجان الأقاليم ان يقوموا برصد كل النقاط التي يروا فيها تصويب لاداء اللجنة المركزية ويتم رفعها لمناقشتها بشكل جدي في الاجتماعات الدورية للجنة المركزية او المجلس الثوري واتخاذ قرارات مفصلية بهذا الخصوص .

انا أطالب الاخوة أمناء سر الأقاليم ولجان الأقاليم ان يبقوا من مواقعهم التنظيمية وان يديروا المسئولية التاريخية الملقاه على عاتقهم وان يكتبوا ويطالبوا اللجنة المركزية بان تقوم بدورها التنظيمي الذي نسيه أعضاء اللجنة المركزية في ظل الغنائم والعطايا والمناصب والمسميات والفي أي بي .

اللجنة المركزية والمجلس الثوري هم فقط من يتحملوا حالة الخلل التي تعيشة حركة فتح بكل مفوضياتها ولجانها وماجرى من هذه الرسالة انما هي هزة ينبغي ان يتم دراستها بشكل جدي عسى ان تصحوا اللجنة المركزية والمجلس الثوري من نومهم العميق وتدارك ان هناك ازمة حقيقية تعيشها حركة فتح في المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية وان سقوط جامعة بيرزيت المدوي الأخير لا يتحمله الطلبة وحركة الشبيبة وانما من يتحمله فقط هو اللجنة المركزية والمجلس الثوري الساكت الذي يؤجر مواقفة للامتيازات والعطايا .

استفزني تصريحات الفريق جبريل الرجوب الذي يتحدث عن الديمقراطية ومباركته لحركة حماس وكتلتها الإسلامية الفوز وكان الامر لا يعنية وهو اكثر من ينبغي ان يتاثر كونة امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح لم نسمع موقف مفوض الأقاليم في المحافظات الشمالية محمد المدني ولم نسمع أي موقف رسمي من اللجنة المركزية تجاه كل ماجرى .