لابد من تعديل للنظام الأساسي لحركة فتح فهو لا يتوافق مع طبيعة القرن الواحد والعشرين

0
209

كتب هشام ساق الله – النظام الأساسي لحركة فتح هو نظام قديم وظالم ولا يحترم العضوية في حركة فتح ويتعامل مع الأمور بمنطق غريب عجيب فيتم فصل أعضاء في حركة فتح مناضلين شرفاء فازوا في الانتخابات المحلية ولازالوا يعلنوا انهم جزء من حركة فتح وملتزمون ببرنامجها وخطها الوطني ويفاجئوا بصدور قرارات بفصلهم من حركة فتح وفق النظام الأساسي الغيريب العجيب بدون ان يخضعوا لمراجعه او مساله او حتى يتم تسليمهم القرار ويفاجئوا بالقرار يوزع عبر الانتنرت .

التنظيمات والأحزاب تبحث عن كادر تنظيمي مثقف لدية تاريخ نضالي محترم وحضور جماهيري وقبول ونظيف اليد واللسان وغيرها من الأشياء وللأسف حركة فتح تقوم بطرد أبنائها الشرفاء الابطال لا اعرف هذا المنطق الغريب العجيب والسبب انهم ترشحوا للانتخابات بقوائم خارج قائمة حركة فتح رغم انه لم يتم اجراء انتخابات داخلية وتم تعيين قائمة الحركة في الانتخابات المحلية بالتعيين .

لابد من اجراء تحديث وتغيير شامل للنظام الداخلي بحركة فتح بحيث لا يتم اقصاء او فصل أي كادر تنظيمي الا وفق نظام جديد يتم مراجعته واتخاذ كل الطرق القانونية الداخلية ولا يتم فصله بدون مراجعته ويرى قرار الفصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

ان انعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح كما تم الإعلان عنه فيجب ان يقوم بتعديل نظامه الداخلي الموجود حاليا وإعادة الاعتبار للعضو وتصعيب عملية فصله ووضع نظام انتخاب داخلي بداخل اطر الحركة يتم استيعاب كل أبناء الحركة والتنافس بينهم داخليا في كل المجالات حتى يتم اختيار قوائم للحركة بعيدا عن دكتاتورية اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة المخصي الذي ليس له حول ولا قوة ولا ينفع ولا يضر ومحسوب علينا انه برلمان الحركة يراجع قرارات اللجنة المركزية .

ليت اللجة المركزية لحركة فتح تقوم بمحاسبة أعضائها والدائرة المتنفذة بحركة فتح في كل الميادين وتقوم بطرد الفسدة الذين اسائوا لحركة فتح وتاريخها وسرقوا أموال الشعب الفلسطيني هؤلاء من يستحقوا الفصل امام من يشرف وصاحب التاريخ النضالي المحترم ومن لديه حضور جماهيري وفاز في الانتخابات وحظي على ثقة الجماهير ينبغي ان يوضع على الراس ويتم تصعيده الى مراتب تنظيمية اعلى فهو الوجه المشرق لحركة فتح وابنائها وتاريخها وليس من سقط بالانخابات لانه فقط مرشح حركة فتح .

منذ ان تم تعديل النظام الأساسي في المؤتمر السادس لحركة فتح وسمح للجنة المركزية بالتغول واعطاها حق الفصل بمصادقة المجلس الثوري المخصي الذي لا يقوم بدوره وهناك تغول على أعضاء حركة فتح وكوادرها ويتم فصلهم هكذا بدون عملهم وبدون مراجعتهم ويعرفوا بقرارات الفصل من الاعلام ساق الله على أيام النظام القديم الذي لا يسمح بالفصل من حركة فتح الا من خلال المؤتمر العام لحركة فتح فلم يتم فصل جماعة المنشقين بحركة فتح ابوموسى ومن معه الا في المؤتمر الخامس لحركة فتح اما الان يم الفصل بسهوله بدون ان يعرض الامر لا على الشخص المفصول ويتم مراجعته والمصادقة علية من المجلس الثوري المخصي .