عالم انساني جدا الا على الفلسطينيين

0
317

كتب هشام ساق الله – تابعت مايجري في شمال المغرب بشان الطفل ريان ابن ال 5 سنوات الذي يجري بث إنقاذه على كل محطات التلفزة في العالم وكل شبكات التواصل الاجتماعي تقوم بتغطية عملية إنقاذه وتصف مايجري وقلت في نفسي ان هذا العالم الإنساني جدا اين كانوا حين كان الاحتلال الصهيوني يقصف قطاع غزه ويتم اجلاء الشهداء والجرحى الذين يصرخوا من تحت الأنقاض ولا احد يتضامن معهم.

لماذا دائما لا احد يتضامن معنا بالشكل المطلوب مثل قضايا إنسانية كثيره تحدث بالعالم واقل مما يجري مع شعبنا الغلبان وترى كل العالم يتضامن مع تلك الحالات التي نحن أيضا نتضامن معهم ونشعر بوجعهم لأننا نعيش تلك الظروف واصعب .

هذا العالم كله منافق حتى نحن نتضامن مع هؤلاء وننسى ماساتنا ونصدرها ولا احد منا يشعر بنا كاننا لا نعتبر من ضمن العالم الإنساني كم انا غاضب وحانق على كل ما يجري من عهر عالمي وخاصة في الاعلام واشعر ان كثير من أبناء شعبنا يتجملوا ويعبروا عن أشياء كثيره من التضامن وينسوا مأساتنا وينسوا ما جرى لنا مثلا في شارع الوحده حين كان الأطفال والنساء والرجال تحت الأنقاض يموتوا وهم يصرخوا .

كم منافق هذا العالم وهذا الاعلام العالمي وكم نحن ننساق خلف تلك الدعايات الإعلامية والفرتكات التي تستفيد منها وكالات الانباء وتكبر الأشياء العادية وحين تكون الجرائم الإنسانية ترتكب في غزه لا نسمع احد يتضامن معنا ولا احد يبث مباشر الا القليل القليل.

حماك الله يا شعبنا نحن لا نقف الى جانب بعضنا البعض ونحارب انفسنا ونحن أعداء مصالحنا كل واحد يضرب على راسة ويجري وراء مصالح تنظيمية الضيقة لذلك قضيتنا تتراجع ولا احد يقف الى جانبنا .

رغم هذا الغضب الذي اشعر به أتمنى لعائلة ريان والطفل ريان ان يتم إنقاذه ويعود الى بيته سالما غانما حتى يسعد العالم الإنساني جدا والذي لا يرى كل الجرائم التي ترتكب بحق شعب فلسطين لانه ليس من هذا العالم الإنساني جدا والكذاب.