تحية الى أهلنا في مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة على حملتهم بالتبرع للاجئين في سوريا الذين يعانون من البرد

0
346

 

كتب هشام ساق الله – نبهني صديقي العزيز الى ان هناك حملة يقوم بها أهلنا في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة بجمع تبرعات لللاجئين في سوريا أهلنا بالشام الذين يعانون مع البرد والشتاء وقد جمعوا لهم مبلغ 186 الف دولار من داخل المخيم والجدير ذكرة ان أهلنا في الداخل الفلسطيني يجمعوا تبرعات أيضا وتلك الحملات تنطلق باسم فلسطين لمساعدة هؤلاء المنكوبين.

اكثر من يشعر بالام هؤلاء المكوبين هم أبناء شعبنا الذين شعروا سابقا ولازالوا يشعروا بصلف لاحتلال الصهيوني وبطشه وكذلك بالم البرد والشتاء والشتات لذلك تجد شعورهم شعور جياش يشعروا بماساة اخوهم العربي الذي يعاني من الام التشتت والشتاء والثلج لذلك يقوموا بجمع التبرعات.

كل الاحترام والتقدير لهؤلاء الفتية الذين قاموا بهذا الفعل المحمود والذي يبيض وجه شعبنا وينوبوا هؤلاء عن كل شعبنا الفلسطيني بهذه المواقف الإنسانية المحترمة والشريفة .

كل الاحترام والتقدير لكل من تبرع وساهم بهذه الحملة المحترمة وانشاء الله بميزان حسناتهم وفي ميزان أعمالهم يوم القيامه وانشاء الله تلك الحملة تكون في كل الدول العربية الغنية التي تمتلك البترول والغاز والموارد الطبيعية ولكن هؤلاء لا يقوموا بدورهم المنوط بهم بالوقوف الى جانب المنكوبين من المسلمين والعرب .

rتأسس مخيم شعفاط للاجئين في عام 1965، أي بعد أكثر من عقد واحد على تأسيس كافة المخيمات الرسمية الأخرى في الضفة الغربية، وذلك فوق أرض مساحتها 0,2 كيلومتر مربع شمال القدس.

وقد تأسس مخيم شعفاط بعد أن تم إغلاق مخيم ماسكار في المدينة القديمة للقدس بسبب سوء الظروف الصحية فيه.

وتعود أصول اللاجئين في مخيم ماسكار والذين تم ترحيلهم إلى شعفاط إلى 55 قرية تابعة لمناطق القدس واللد ويافا والرملة. ومثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس المخيم فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.

ويعد مخيم شعفاط المخيم الوحيد في الضفة الغربية الذي يقع ضمن الحدود البلدية للقدس. ولذلك، فإن اللاجئين فيه يحق لهم الحصول على هويات مدنية تابعة للقدس، الأمر الذي يضمن لهم حقوق الإقامة في القدس ويجعلهم مؤهلين للحصول على بعض الخدمات الاجتماعية الإسرائيلية، بما في ذلك الرعاية الصحية.

وحيث أن حرية التنقل لهم غير مقيدة، فإن حاملي هويات القدس لم يتأثروا بالإغلاقات الإسرائيلية للضفة الغربية. والعديد من اللاجئين الذين كانوا قد تركوا المخيم في السابق قد أصبحوا يعودون إليه في محاولة للاحتفاظ بهوية القدس الخاصة بهم.

وفي الوقت الذي تبين سجلات الأونروا الرسمية أن عدد الاجئين المسجلين في المخيم يصل إلى حوالي 11,000 لاجئ، إلا أنه من المرجح أن يبلغ عدد اللاجئين فيه أكثر من 18,000. ويقدر أن حوالي 4,000 لاجئ قد انتقلوا إلى المخيم في السنوات الأخيرة لتجنب فقدان حقوق الإقامة في القدس. ويعمل حوالي 70% من سكان المخيم في القطاع الخاص الإسرائيلي.

وترتبط كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكة المياه العامة والكهرباء؛ وذلك بالرغم من أنها ليست جميعها متصلة بنظام الصرف الصحي العام. ويعد الاكتظاظ مشكلة رئيسة. وقد تم تجاهل أنظمة الوكالة الفنية وأنظمة السلامة الخاصة بالمباني؛ ويقوم عدد متزايد من اللاجئين بإنشاء مساكن من ثلاثة أو أربعة طوابق فوق أساسات وضعت في الأصل لتحمل مبان من طابق واحد أو طابقين.