تحركوا قبل ان يصبح الأسير البطل المناضل ناصر ابوحميد رقم في قائمة شهداء الاسرى في سجون الاحتلال

0
328

كتب هشام ساق الله – التحرك المعقد الذي تحركته السلطة بكل أركانها من اجل انقاذ الأسير المضرب عن الطعام البطل هشام ابوهواش والذي اضرب لمدة 142 يوم وكاد ان يستشهد وتم الحمد الله إنقاذه وهو محكوم 6 شهور اعتقال اداري فاين السلطة كلها بكل أركانها وبمقدمتهم الأخ الرئيس محمود عباس واذرعة التي تتواصل مع الكيان الصهيوني من موقف جاد على الأرض يتجاوز التنديد والتخويف وشرح حالة الأخ الأسير ناصر ابوحميد شقيق اربع اسرى محكومين بالسجن مدى الحياه وشهيد اخر مضى الى رحمة الله .

هل نستطيع ان يكون لنا موقف حين يصل احد ابطال شعبنا الى مرحلة الاستشهاد والموت ونستطيع ان نقول كلمتنا وننقذه من الموت المحتم وهو قد دخل غيبوبة وهو مصاب بمرض سرطان الرئة ويحتاج الى معجزة كي يتحرر ويخرج من الاسر قبل ان ينضم الى قائمة الاسرى الشهداء ويحصل على رقم في القائمة وقبل ان نعزي امه المراه الصابره المحتسبة .

هل ذتب الأسير ناصر ابوحميد وناصر عويس ومروان البغوثي انهم تحملوا وذر مرحلة كانت حاسمة بحياة شعبنا الفلسطيني من اجل الاستقلال الكامل ان يسجنوا ويموتوا في داخل الاسر واخرين يتمتعوا ويزايدوا على كل شعبنا ويحصلوا على كل شيء وهم لا شيء هل ذهب هؤلاء انهم ضحوا وسجنوا حتى يصبح هؤلاء يحملوا مسميات قادة تاريخيين بدون فعل ومضمون ماقيمة السلام ومعادات السلام اذا لم نستطيع انقاذ اسير يموت ويمكن ان يقال ان ميت من براثن الاحتلال الصهيوني .

تمزق قلبي وانا أرى امه توجة نداء للمقاومة التي تطالب بارفاق أبنائها ضمن قائمة الاسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار 2 وتمزق قلبي حين رايت اهل الأسير زكريا الزبيدي يناشدوا محمد ضيف قائد القسام في القطاع ويقولوا حط السيف على السف احنا رجال محمد ضيف الهاذا وصلنا بالهوان وعدم الثقة بالسلطة الفلسطينية ورئيسها واركانها كلها واذرعه التي تجوب العالم ولا يستطيعوا الضغط من اجل الافراج عن ميت قبل ان يستشهد حتى تراه امه وتتمتع بالعيش معه أيام .

أي سلطة هذه السلطة التي لا تتحرك ولا تقوم بعمل سياسي في كل العالم لإنقاذ الأسير البطل ناصر ابوحميد المشرف على الشهادة وتستطيع ان تنهي معاناته أي سلطة هذه السلطة التي نتغنى بها والناس اصبحوا يعلقوا امال على صفقات حماس المتعثرة مع الكيان الصهيوني لاجراء تبادل اسرى لماذا لا يتحركوا .

انا اعتقد ان الأخ الرئيس محمود عباس الذي يهدد ويلوح يستطيع ان يعمل أشياء كثيرة ان يوجه نداء لدعم لاسير البطل ناصر ابوحميد ويطالب بالافراج عنه هو شخصيا وان يتحدث عن ماساة هذه العائلة التي هدم بيتهم 4 مرات وهذه الام التي تتلوى من الألم والموت الى جانب ابنها ناصر الذي يعيش بغيبوبة الان .

اين المخابرات وتحركاتها على مستوى العالم اين وزارة الخارجية وهذه الملايين التي تصرف على سفارات لا تقوم بدورها ولا تفعل أي شيء اين الشئون المدنية التي لا تقوم بدورها وتاخذ مايرمية لنا الاحتلال من فتات تصاريح هنا ولم شمل هناك وتغيير عناوين تعتبرة انجاز وطني من طراز فريد اين ضغطهم وتحركهم اين التنسيق الأمني اليس الضغط من اجل تحرير ناصر ابوحميد قبل ان يستشهد هو في لب هذا التنسيق الأمني الذي يخدم فقط الجانب الصهيوني .

انا أقول ان الضغط الذي مورس بحق انهاء معاناة الأخ هشام ابوهواش يجب ان يضاعف مرات ومرات من اجل انقاذ قيمة مناضلة من ابطالبنا الا هو الأخ ناصر ابوحميد هذا الأسير البطل الذي شارف على الاستشهاد والموت وان نقف الى جانبه وقفة كبيرة تجعل الكيان الصهيوني يتزعزع ويتحرك من اجل ان يتم تحريرة .

لو كان لدينا كتائب مسلحة وطخيخه وطنين ويحموا شرف السلح الذي بايديهم لما اطلقوا النار بالهواء على مقر المقاطعة بجنين ولما تحركوا في قصص تافهه هم يعرفوا كيف يتحركوا لإنقاذ الأسير ناصر ابوحميد البطل الذي هو في غيبوبه وموت محتوم .

اسمه ناصر محمد يوسف أبو حميد، ولد عام 1972، لأسره لاجئة من قرية السوافير الشمالية في غزة، وقد انتمى إلى حركة “فتح”، وكان أحد كوادرها في الانتفاضة الأولى، وكان للجماهير في المظاهرات هتاف باسمه شخصياً، واعتقل في الانتفاضة الأولى، وافرج عنه عام 1994 بعد توقيع اتفاق القاهرة.

ولأن النضال لدى ناصر “طبيعة” وليس “عارضاً” فقد استعاد نشاطه في مؤسسات فتح التنظيمية، وأصبح من قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية أثناء الانتفاضة الثانية “انتفاضة الأقصى”، وبعد اعتقاله أصبح من قادة الحركة الأسيرة، ومثَّل المعتقلين في مواجهة إدارة مصلحة السجون.

وقد وجه أبو حميد رسالة باسم الأسرى أثناء إضرابهم الشهير عام 2017، بعد 34 يوما من إضرابهم، جاء فيها: “لا زلنا نطرق أبواب الزنازين من “شطة” إلى “عسقلان”، ومن “نفحه” إلى “النقب”، ومن “الجلمة” إلى “أيلون”، ومن عزل “مجدو” إلى “هداريم” و”السبع” و”نيتسان”، جيش باسل من خيرة أبناء هذا الشعب، نصرخ مكبّرين ومهلّلين ومتحدّين للسّجان وبطشه وإجرامه الوحشي”.

وأضاف: “34 يوماً وما زلنا نتنفّس الحرّية والكبرياء، نسير إلى الموت مبتسمين، ونتربّع على بطانية سوداء هي كل ما تركوه لنا حول كأس ماء وقليل من الملح، نغنّي للوطن ولربيع الانتصار القادم، عن أجسادنا لا تسألوا فلقد خانتنا وتهاوت منذ أيام، أما عن أرواحنا وإرادتنا نطمئنكم فهي بخير، صامدون كما الصّخر في عيبال والجليل، أقسمنا اليمين على أن نواصل حتى النّصر أو الشهادة، وعاهدنا أرواح الشهداء ألا تكون هذه المعركة إلا شمعة انتصار نضيئها بأرواحنا وأجسادنا على درب الحرية والاستقلال.” اعتقل أبو حميد أول مرة عندما كان في الثالثة عشرة، بعد أن أصيب أصابه بالغة عام 1990، وحاول الاحتلال اغتياله أكثر من مرة بعد أن تحول إلى مطارد، في الثاني والعشرين من نيسان 2002، اعتقل برفقة أخيه نصر في مخيم قلنديا ورافق اعتقاله الاعتداء عليه وإصابته إصابات بالغة، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ، وحكم عليه بالسجن سبع مؤبدات وثلاثين عامًا.

عدا عن ذلك، فهو شقيق الشهيد عبد المنعم أبو حميد المعروف، وشقيق الأسير نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاما، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات.

هدم الاحتلال منزل عائلة أبو حميد خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب “خنساء فلسطين” و”سنديانة فلسطين”، وقد توفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في سجون الاحتلال حتى الآن أكثر من 30 عامًا.

ناصر أبو حميد يرقد الآن في العناية المكثفة في مستشفى برزلاي الإسرائيلي، في غيبوبة، وبوضع صحي خطير نتيجة إصابته بسرطان في الرئة.

ناصر أبو حميد من المناضلين الذين آمنوا بأن الأرض تنادي أبناءها، فاستجابوا لندائها دون أن يفكروا ولو للحظة بما سيخسرونه من أعمارهم، بل وكانوا، وما زالوا، على استعداد لتقديم ما تبقى من أعمارهم، فداءً لها.