صدور كتاب “راوية رشاد الشوا، قصة كفاح امرأة فلسطينية من غزة”

0
246

الف الكتاب صديقي الاديب والصحافي المتميز الخلوق محمد سعد  العجلة ابوحسن هذا الشاب الرائع الذي علمنا سويا ورطتنا صداقة جميلة معه في مكتب جريدة القدس الذي إدارة الصحافي المرحوم خميس الترك ابونادر وبقيت صداقتنا حتى اليوم فالرجل رغم انه يعمل في مجال بعيدا عن الصحافة اليومية الا انه لازال يعمل في الاعلام والتوثيق الإعلامي وهو ابن هذه المهنه الجميلة ودائما كان اخا وصديقا لي ولكل من عرفة .

انا انشر كتاب الأخ ابوالحسن على صفحتي ومن أراد ان يقوم بتنزيل الكتاب كامل بامكانة ان يقوم بتنزيله فهو موجود .

 

محمد سعد العجلة.

  • كاتب صحفي مقيم في غزة بفلسطين.
  • مواليد مدينة غزة عام 1966.
  • حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام عام 1996 وماجستير عام 2015.
  • مراسل صحفي غير متفرغ لجريدة النهار المقدسية اليومية خلال الفترة 92 – 1996.
  • مدير تحرير مجلة البيان الشهرية الصادرة في غزة 95 – 1997.
  • مدير حملة انتخابية للنائب راوية الشوا ومستشار إعلامي حتى وفاتها.
  • أصدر كتاب “أضواء على الصحافة الأدبية في قطاع غزة” – 2003.
  • مدرب في مجال تجنب الأخطاء النحوية في الكتابة الصحفية.

غزة، 6/1/2022

صدر عن مكتبة الشروق الثقافية في غزة، كتاب “راوية رشاد الشوا 1944 – 2017، قصة كفاح امرأة فلسطينية من غزة” للكاتب الصحفي محمد سعد العجلة.

ويقع الكتاب في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على أهم المراحل التي مرت بها السياسية الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي المرحومة راوية الشوا، بداية من الطفولة والنشأة، ومروراً بتأثير الأسرة وخاصة والدها الزعيم الفلسطيني الحاج رشاد الشوا، ثم انخراطها في الحياة العامة والعمل السياسي، وانتخابها للمجلس التشريعي الأول والثاني، وأبرز مواقفها السياسية، وأهم القضايا الوطنية والحياتية التي شغلتها، وانتهاءً بمرضها ووفاتها.

كما اشتمل الكتاب على ملحق خاص ببناتها الأربع ورفيقة عمرها، ومقالات وكلمات في رثائها، وختاماً بمجموعة من الكتب والرسائل التي بعثت بها إلى جهات تملك السلطة والقرار بشأن قضايا ومشاكل تتعلق بالمواطنين في قطاع غزة المحاصر.

وقد اعتمد المؤلف في جمع مادة الكتاب، على السيدة راوية نفسها، ليس فقط من خلال جلساته معها أثناء مرضها الأخير، ولكن أيضاً من خلال معايشته عن قرب لها وعمله معها طيلة اثنتين وعشرين عاماً، بالإضافة إلى بناتها الأربع الدكتورة سلمى والسفيرة هناء والأستاذة ندى والأستاذة نجلاء، وكل من ابن عمها وصهرها الأستاذ جاسم الشوا، ومدير مكتبها حتى وفاتها الأستاذ أيمن العوضي.

وتحت عنوان كلمة أخيرة، يقول المؤلف “جاءت  راوية الشوا للمشهد السياسي في مرحلة حساسة ودقيقة من عمر القضية الفلسطينية. ومن المؤكد أنها أدركت ما الذي يجب أن تقوم به، فكانت تعمل حتى آخر ذرة من طاقتها اليومية. وحينما أقعدها المرض في آخر حياتها لم تصدق بأنها لم تعد قادرة على العمل، ولذلك حاولت بكل جهدها طرد هذه الفكرة/ الكابوس.

أكثر ما كان يميزها، في راحتها وتعبها، صحتها ومرضها، حلها وترحالها، فراغها وانشغالها، ذلك الشعور الدائم بحجم وعظمة الرسالة التي تحملها تجاه الإنسان والمجتمع والوطن، فتراها لا تكف عن بث التفاؤل والأمل وتبديد مخاوف الناس والتخفيف عن نفسياتهم المتعبة، حتى لو كانت في داخلها حزينة أو قلقة. وقبل ذلك وبعده كانت شديدة الحرص على خلق حالة ثقافية واعية تعزز من صمود وتوازن الإنسان. وهي في كل هذا، لم تكن تتصنع أو تتكلف، فتراها سلسة وطبيعية وعفوية، تخرج كلماتها صادقة ممزوجة بابتسامة لا تفارق محياها. رحمها الله”.

***

Download (PDF, 5.48MB)