موضوع اشعال الشعلة انتهى عاشت ذكرى انطلاقة حركة فتح

0
393

كتب هشام ساق الله – لم ارغب ان اكتب بهذا الموضوع يوم حدوثة ولكن بقى في خاطري وفكري فقررت اكتبة حتى لا يبقى في خاطري شيء فانا لا اكتب من اجل ان انال رضى احد او اطبل لاحد فانا ليس لدي طموح او مشروع ان اصبح قائد يا الله ياحسن الختام وانا اصر دائما ان ابقى مخلصا ومنتميا لحركتي فتح لا اجامل فيه ابدا وهذه الحركة تهمني بغض النظر عن كل قادتها الذين ابتعدوا عن حركة فتح ويحملوا مسمياتها فقط بدون ان يحملوا روحها الوثابة .

اشعال الشعلة في حركة فتح هي مناسبة جديده فقد بدا التعامل معها بعد عودة السلطة الى الوطن ولم تكن بالسابق فقد كان أبناء حركة فتح ينتظروا في أيام ذكرى انطلاقة حركة فتح ان تعلن حركة فتح عن عملية عسكرية تضرب فيها العدو الصهيوني ويتم الانطلاق ببيان من بيانات الحركة او العاصفة الجناح العسكري للحركة هكذا كانت احتفالات أبناء حركة فتح في ذكرى الانطلاقة وللأسف نفس الأغاني التي وضعت بكلا الطرفين .

واشعال الشعلة في عرف كل التنظيمات العالمية والحركات الثورية تعني الاستمرار بالقتال والنضال حتى النصر حتى النصر وحتى النصر وتحقيق اهداف قريبة واهداف بعيده أي انها تشحذ الهمم وتقوي العزائم من اجل المضي قدما في تحقيق اهداف الحركة والانتصار على العدو الصهيوني وإنجاز مشروعنا الوطني الفلسطيني الذي حاد عن الطريق وطالت المدة فقد احتفلنا امس بعيدنا ال 57 ومتى سنحقق هدفنا الرئيسي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كم نحتاج 70 او 80 او 100 هتك لقد حدنا عن الطريق .

اشعال الشعلة اثبت اننا في حالة نفاق كبير وكبير جدا فنحن نحشد من اجل ابراز دورنا الفارغ من المضمون ونطبق التعليمات وخاصة نحن في قطاع غزه الذين ظلمنا وكان يفترض ان وجهنا رسالة مدوية للسلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح برفع الظلم عنا وانهاء مشاكلنا العالقة والتي عانينا منها خلال الخمس سنوات الماضية وانهاء الانقسام الداخلي الذي بلغ 16 عام بدون افق فنحن ندخل في زاروبة الى زاروبة واخر أولويات الجميع المصالحة الوطنية .

كنت أتمنى ان من اشرف على هذا المهرجان ان وجه رسائل مبطنة للقيادة الفلسطينية وقيادة الحركة بانصاف أبنائها وهم قد احتشدوا بالالاف في ميدان فلسطين وكنت أتمنى ممن ظلموا ان رفعوا لافتات يطالبوا بحقهم بالمساواه ورفع الظلم عن أبناء حركة فتح وكنت أتمنى من هددوا في المقاطعة ان يحلوا التنظيم في قطاع غزه ان يكونوا عند حديهم ويوجهوا رسائل بان تلتزم القيادة بإنجاز كل مظالم قطاع غزه ,

اشعال الشعلة قهرتني هذا العام فقد رخصت حركة حماس لحركة فتح تيار الشرعية في ميدان فلسطين ورخصت نفس اشعال الشعلة في الجندي المجهول لجماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان ومن يدعو انهم تيار الإصلاح في حركة فتح وانا شخصيا فهمت ان هناك من هو معني باستمرار انقسام حركة فتح وشق صفوفها سواء بجماعة الشرعية او جماعة دحلان .فهناك مستفيدين مما يجري كثيرا وهناك امراء للانقسام إضافة ان حركة حماس تضعف حركة فتح وتنهيها بتقسيم المقسم وتجزئة المجزء .

كم حزنت كثيرا من هذا التباين الفتحاوي الحاصل والذي برز بنفس الشعارات ونفس الاعلام ونفس القيادات والشهداء ونفس الحطات وكثيرا من أبناء شعبنا شاركوا وهم غير منتمين لاحد ولم يفكروا ان هذا هو جماعة فلان وذاك جماعة فلان للأسف الشديد الناس احبت فكرة حركة فتح ومشروعها الوطن وشعرت براحة وتمثيل بكل مراحل هذا المشروع منذ بداية السلطة وقبل أيام الكفاح المسلح وكل مراحل تاريخ شعبنا ففتح تعني الكل الوطني بكل شيء .

اشعال الشعلة ان لم تتضمن اجراء التغيير في بنية حركة فتح وفكرها وتوجهاتها وتهز قيادة الحركة الغارقة في الفساد الداخلي والذين يفضلوا مصالح أبنائهم ومصالحهم على مصالح السواد الأعظم بحركة فتح فهي اشعال بدون مضمون وفاقد لحسة النضالي والثوري .