كتاب جديد للكاتبة والشاعره الغزاوية الفلسطينية الدكتورة هيام بسيسو بعنوان من شمس غَزّة إلى شمس باريس باللغه الفرنسية

0
77

يوميات الحَجْر

 

صدر حديثا في تشرين ثان / نوفمبر 2021 كتابي الجديد باللغة الفرنسة, “من شمس غَزّة إلى شمس باريس” _ يوميات الحَجْر , عن دار النشر (L’Harmattan ).

انها قصة رحلتي أثناء الحَجْر…

يا الهي, غزة التي لا استطيع العودة اليها,لانني لم أمنح (الرقم الوطني)الذي يصدر  عن السلطات الاسرائيليه, والذي يخولني الذهاب اليها للحصول على الهوية  بناء على هذا ( الرقم ) , تأتي شمسها الى باريس لتحملني الى بيوتها وشوارعها , جوامعها, كنائسها , أحياءها  القديمة بقدم الزمن والتاريخ . أتجول بمدن وقرى قطاعها لأرى النقوش التي كتبت  عبر الرحالة  واهم مؤرخي العالم لتسجيل تاريخها العريق.

انها غزه وسكانها , أحتضنهم ويحتضنوني ونتداول الحديث كعطشى الكلام…

 

اهداء الكتاب

 

الى الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني

 

مقدمة

 

لقد نشرت عدد من الأبحاث والعديد من الكتب الأدبية وقصصا قصيرة وقصائد. لكن يبقى هذا الكتاب الأكثر قربا الى قلبي، من جهة كشفه لعمق تأثير الطفولة والماضي وتاريخ الوطن في ذات كل منا.

وطني. فلسطين..

غزة مدينتي، بيروت مدينتي ,باريس أيضا. أنا ابنة  فلسطين , ابنة غزة وابنة المنافي والقهر المفتوح…

كنا نعيش بداية الوباء، الذي سيظل بلا شك حيا في ذاكرتنا لسنوات…

وكان علينا أن نبقى معزولين، سجناء البيت، داخل مساحة ملائمة قدر الإمكان.

في بداية الحظر أردنا فقط فهم ما حدث وكيف حلت الكارثة وتوقف العالم بأسره.

كان على الجميع التعايش مع الوضع، إيجاد طريقة لجعله محتملا.

لذا، قررت أن أؤرخ كل أسبوع أحداث هاته الفترة الغريبة.

أسبوعا بعد آخر، بدأت الكتابة والشمس تدخلان الدفء والتحمل إلى قلبي.

أسبوعا بعد أسبوع, في الحَجْر داخل ( ستوديو ) صغير, بدأت المساحة تتسع,  وانفتحت على وقت آخر, مكان آخر , مكان طفولتي في غزة.

أسبوع بعد أسبوع, أصبحت الشمس رفيقتي. حملتني من بارس الى غزة.

انه كتاب قصة هذه الرحلة. من الحاضر الى الماضي  , من باريس الى غزة .

 

 

من شمس غَزّة إلى شمس باريس

يوميات الحَجْر

 

تقديم

 

هيام بسيسو فلسطينية من غَزَّةْ، تعيش بمنفاها  في باريس.

 

خلال فترة الحَظرِ التام، المرتبطة بوباء كوفيد في فرنسا، وهي مرحلة أقرب للبرزخ الزمني او الوقت المعَلَّقْ، بدأت هيام في كتابة  يوميات الحَجْر  أسبوعا بعد آخر …

يشعر المرء وهو يقرأ وكأنه قبالة مجموعة من القصائد، لكتابتها الموصولة بالصُّوَر والاستعارات والذكريات اللصيقة من غَور الذاكرة.

 

من يدري لعل الحجر كان دافعا لبدء كتابة ذكرياتها في غزة؟

 

أولا يفترض الحظر الشامل البقاء في المنزل.

 

نعم بين الجدران، في مساحة ضيقة من شقة ما، وحيدا!

 

في المنزل، ذاك يعني هناك بباريس داخل محيط معد للخروج بتصريح .

 

سيستشف القارئ شيئا فشيئا وضوح الصلة بين الحجر المرتبطة  Covid 19 و الاحتلال…..

 

إن العزلة والوحدة تنعش الذاكرة وتعيد  الماضي الى السطح.

 

ذاكرة غزة ، التي تحملها الذاكرة ، وتسكن شوارع باريس الفارغة ، تتداخل تدريجيا مع الحاضر ، وتنسج الصلة بين مدينتين ، وبين زمنين. الدمج بين الحاضر والماضي. زمن الحظر وزمن الاحتلال يتداخلان. الخوف يسود ، مُعْدٍ كالوباء ، ينتشر في الجو عبر  وسائل الإعلام. وأيام الحَجْرِ العصيبة بباريس تذكر بالأيام العصيبة للحصار في غزة.

 

لذلك نخرج في كل مرة، و في كل مرة نعود ، أسبوعا بعد آخر ، يهرب الفكر المحصور.

 

الشمس ، على اعمدة الذكريات ، تشبه القوس الممتد بين مكانين ، صورة للصلة المستعادة بين حياتين ، حياة ما قبل المنفى ، في غزة ،وصورة اليوم في باريس.

 

بين الفخر والتوجس ، ينحسر الفكر،  يحول الأشياء والأماكن: سوار مهاجر غريب يحيل على سوار عتيق اهدته الأم ، وتفاح الأسواق الباريسية يعيد إلى الأذهان تفاحا اشتريته بسوق في غزة. المقاهي المهجورة في باريس،بفراغها تذكر بزمن كانت  قلب باريس الضارب. تماما كما كانت شرفات غزة ، التي  يتجمع بها الأهل وينادى منها الجيران والأصدقاء بعضهم من بيت إلى آخر.

 

وتستعيد كل ذاكرة جاذبيتها المحلية وتحولاتها،  كألوان الفصول، كبرودة الشتاء وحرارة الصيف.

 

حين تقيِّم  الحَجْرَ  والصمت والفراغ والعزلة التي يفرضها ، يأتي نص هيام بسيسو شاهدا على قوة الذاكرة ، من خلال نشاطاتها  والأماكن التي اينعت بها. وأكثر من ذلك ، تجربة المنفى ، تجربة الحياة  المشتركة بين الأماكن والأزمنة التي تجعلنا هيام بسيسو نعيشها معها او مثلها.

 

إن  ذاكرة هيام بسيسو تتحدى النسيان والاحتلال: إذ يتم الحفاظ على الأرصفة ، والجدران ، والمربعات ، والأشجار ، والرجال. الذكريات هي تلك التي كانت واقعا ، التوحيد والترسيخ.

 

لعله المنفي يأخذ بلده معه.

 

المنفى اختبار. ولكن الكتابة والقوة والصقل الشعري لأسلوب هيام بسيسو يخفف من آثاره.

 

كتابها مليء بالإيمان والأمل.

 

بالنسبة لـ (هيام بسيسو) ، الشمس لم تتوقف عن الألق. وهو نفس الشيء في كل مكان. إنها تشرق في غزة بينما تشرق في باريس.

 

خالد زياده

 

(بيروت) 23/09/2021

 

خالد زياده كان سفير لبنان لدى مصر من 2007 إلى 2016 والممثل الدائم للجمهورية اللبنانية لدى جامعة الدول العربية. وهو حاليا مدير المركز العربي للبحوث والدراسات السياسية.

 

من بين أمور أخرى ، نشر “أوروبا ليس لديها ما تقدمه للعرب” ، “الكاتب والسلطان” ، “المسلمون والحداثة الأوروبية,  ” الجمعة الاحد” عن دار النشر , (Actes Sud ), ” تاريخ فيصل”, حكاية.

 

وهيام بسيسو أديبة وباحثة فلسطينية من غزة نشرت ابحاثا عديدة وحاصلة على درجة دكتوراه في الانتروبولوجيا من جامعة باريس وموضوع اطروحتها “العائلة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان”.

 

هيام بسيسو،أديبة باحثة فلسطينية من غزة،حاصلة على درجة دكتوراة في انثروبولوجيا  من جامعة باريس وموضوع اطروحتها العاءلة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وسبق لها عدد من الأبحاث.

 

في اقامتها في لبنان.. عايشت مسيرة الثورة الفلسطينية

 

من كوادر اتحاد المرأة الفلسطينية في تلك المرحلة، ومن خلال لجنتة الثقافية ،ساهمت في كتاب( الشهيد والشاهد)  هو مجموعة شهادات حول مخيم تل الزعتر.

 

وحيث موقعها بمركز التخطيط الفلسطيني في لبنان،ساهمت بعدة ابحاث،كذلك في سلسلة(يوميات الحرب الأهلية في لبنان )،عبارة عن عدة مجلدات.

 

مستشارة أولى في سفارة فلسطين في داكار ١٩٩١.

 

من كوادر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس ١٩٩٢.

 

ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

 

احدي الممثلات لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

 

كانت واستمرت ناشطة سياسية ..على مستوى المجتمع المدنى

 

اتحاد الطلاب الفلسطينيين واتحاد المرأة الفلسطينية

 

من مؤسسي الجالية الفلسطينية في فرنسا ،حيث مثلتها في دول أوروبية عديدة

 

من مؤسسي لجان حق العودة علي مستوى اوروبا

 

من مؤسسي حركة الشبيبة العالمي

 

متابعة وناشطة مع حركة التضامن الفرنسية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية

 

لها العديد من الاصدارات، ابحاث وكتب باللغة العربية والفرنسية

 

عضو إقليم (حركة فتح) مرات عديدة على الساحة الفرنسية

 

من مؤسسي السرية الطلابية في لنان

 

وكما قال صحافي فرنسي بمقابلة مع هيام بسيسو( اذاعة منتوكارلو)..هيام بسيسو ستسقط شهيدة اما في مظاهرة لفلسطين،  أو محاضرة المقابلة عن فلسطين..إنها مكملة تكد كل دقيقة لفلسطين وشعبها الفلسطيني.. بل تدافع عن القضايا العربية والاممية

 

Livres Ouverts (Extraits  d’ oeuvres publiées ) N. 10 Juillet  2o19 , qui vient de sortir.

 

Écrivains et  ecrivaines publiés  dans une édition française,(BookEDition), suite à  des lectures dans des centres

 

et des cafés  culturels  dont   un chapitre ( le Retour )  en 20 pages, extraites de mon livre ( Exil dans L’exil ).