رحل الأخ المناضل الرياضي من جيل الرواد الذي مثل فلسطين ورفع علمها الأخ عبد الله علي محمود الكرنز أبا إيهاب رحمك الله واسكنك فسيح جنانه

0
649

كتب هشام ساق الله – وانا اتصفح صفحات الفيس بوك شاهدت صورة الأخ عبد الله علي محمد الكرنز أبا إيهاب وقرات نعية في عدة صفحات دمعت عيناي فانا اعرفة منذ ان كنت شاب صغير فهو يعرفني حين كنت اارجع في مركز الأطراف الصناعية الذي عمل فيه كخبير في التاهيل وكنت دائما التقيه في المناسبات الوطنية والرياضية فالرجل موجود ونشيط بكل مؤسسات العمل المجتمعي رحمك الله اخي وحبيبي أبا إيهاب وجعل مثواك الجنة والفردوس الأعلى .

الأخ المناضل القائد الرياضي المتميز من جيل الرواد الذين رفعوا علم فلسطين بأكثر من لعبة واكثر من رياضه وكان دائما ابنا لفلسطين واحد رجالات العمل الرياضي كلاعب كرة قدم في المنتخب الفلسطيني او اداري او رئيس نادي خدمات البريج لعدة دوارت وسنوات وحكم دولي وعضو بلجنة الحكام ورئيس لاتحاد كرة اليد الفلسطيني ورجل ما ان تضعة في موقع الا وعمل فيه وكان احد مؤسسي رابطة الأندية في قطاع غزه زمن الاحتلال الصهيوني وواحد رجال من ساهموا ببناء الرياضه الفلسطينية بداية السلطة .

المناضل الكبير والرياضي المتميز الأخ عبد الله الكرنز أبا إيهاب سيتم الصلاة على جثمانة الطاهر اليوم الخميس مع صلاة الظهر في مسجد البريج الكبير وسيتم مواراته في مقبرة المخيم وكان هو قبل رحيلة مع موعد عرس حفيدة عبد الله ابن الشهيد اياد عبد الله الكرنز الذي استشهد عام 1996 في موكب الشهيد الخالد ياسر عرفات وكان ضمن حرس الأخ الرئيس ابوعمار وكان العريس عمرة آنذاك 6 شهور وكان موعد عرسة وسهرة الشباب غدا رحمك الله اخي أبا إيهاب الرياضي الرائع والمتميز.

الأخ المناضل عبد الله علي الكرنز ولد عام 1940 في قرية الفالوجة المحتلة وهاجرت عائلته وهو طفل الى مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزه ودرس الطفل عبد الله في مدارس المخيم التابعة لوكالة الغوث وحصل على الثانوية العامة من مدرسة خالد ابن الوليد الثانوية  وكان آنذاك احد لاعبي المنتخب الفلسطيني وشارك في مباراة مع المنتخب المصري وسجل هدف تاريخي في مرمى المنتخب المصري ولعب في فريق جمعية الشبان المسيحية في مدية القدس المحتلة بعد الاحتلال الصهيوني كان فتحاويا ووطنيا من طراز فريد ابنا لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني .

الكابتن عبد الله الكرنز لم يكن فقط لاعب كرة قدم بل كان يمارس العاب القوى وشارك في البطولة العربية في الجري 100 متر وحصل على المركز الرابع على مستوى العالم العربي آنذاك وحقق رقم قياسي فلسطين آنذاك وهو لاعب كرة يد واصبح فيما بعد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد .

الكابتن واللاعب الرياضي عبد الله الكرنز أبا إيهاب لم يكن فقد رياضي بل اصبح اداري حيث رئيس نادي خدمات البريج لسنوات طويلة ودورات منتخبه حققة معه بطولات رياضيه كثيره في كرة السلة واليد والطائرة حيث كان يتميز نادية بهذه الألعاب على مستوى قطاع غزه بل على مستوى الوطن كله .

الأستاذ عبد الله الكرنز شارك في تأسيس رابطة الأندية الفلسطينية في قطاع غزه زمن الاحتلال وكان احد أعضائها المتميزين إضافة الى انه كان احد أعضاء لجنة اندية المخيمات لللاجئين وكان ينسق بين انديتها ويشارك في طرح الأفكار والخطط الرياضية لتفعيل رياضة المخيمات مع وكالة الغوث وغيرها واذكر له حين اعدنا النشاط الرياضي في الأندية بعد بدء الانتفاضة الأولى عام  كان مع نادي غزه الرياضي ونادي خدمات البريج وخدمات رفح اول من قام بعمل مخيمات للأطفال وكان ابن شقيقة المناضل والقائد في الشبيبة الأخ ابواياد الكرنز مسئول مخيمات الأطفال في البريج وزرناهم عدة سنوات متتالية مع الأطفال .

الأخ المناضل والصحافي الرياضي والكاتب المتميز الأخ عبد الله الكرنز شارك في تأسيس رابطة الصاحفيين الرياضيين وكان عضو في هيئتها الإدارية لعدة دورات على مستوى الوطن وكتب في كل الصحف الفلسطينية المحلية مقال رياضي إضافة الى انه كان متميز في نقل المباريات المفصلية على مستوى الوطن في جريدة الفجر المقدسية والبيادر وكل الصحف والمجلات الفلسطينية وكان كاتب في المجال السياسي وطني من طراز متميز وفريد من نوعه .

الأخ المناضل عبد الله الكرنز حصل على عدة دورات في خارج الوطن بمجال تاهيل المعاقين وعمل الأجهزة المساعدة للمعاقين إضافة الى دورات في مجال عمل الرجل الصناعية للمبتورة ارجلهم ي مرز الأطراف الصناعية التابع للهيئة الخيرية في قطاع غزه وكان خلالها انسانا ورجل طويل لابال يخدم في هذا المجال المفقد آنذاك في قطاع غزه وكنت دائما المراجعه كوني معاق وهو صديق والدي الحاج شفيق ساق الله .

الأخ المناضل عبد الله الكرنز عمل حكما وعضو لجنة الحكام في قطاع غزه لسنوات طويلة فهو مجال لم يكن آنذاك احد يقدم علية وخاض تحكيم اقوى المباريات في قطاع غزه آنذاك زمن الاحتلال الصهيوني وبداية السلطة الفلسطينية .

أتقدم باحر التعازي للوسط الرياضي الفلسطيني ولم لعب معه من جيل العمالقة والاداريين الذين شاركهم النشاط التحكمي والإداري من أبناء فلسطين واسرة نادي خدمات البريج بكل دوراتها الانتخابية عبر السنوات الماضية وكل الوسط الرياضي واخص بالذكر أبناء عائلة الكرنز المناضلة من رية الفالوجا واخص بالذكر أصدقائي منهم وبمقدمتهم ابن شقيقة الأخ المناضل ابواياد الكرنز وابنائه الأخ المناضل إيهاب ابوعاصم احد قادة الشبيبة المؤسسين في مخيم البريج ومحمد وايناس ومحمود وابن الشهيد البطل اياد العريس الأخ عبد الله وكريماته واحفادة وعموم عائلة الكرنز المناضلة وأهالي مخيم البريج المناضل لابطل وكل من عرف هذا الرجل المحترم .

وانا ابحث على شبكة الانترنت وجدت مقال للاخ الصحافي الرياضي المتميز فايز نصار مقال نشر العام الماضي عبن المرحوم عبد الله الكرنز انشرة كما وجدته علة يكمل ماكتبت ويكون منصف لهذا الرجل المعطاء الذي اعطى كثيرا لفلسطين ورياضتها وكان دائما خير من مثلها هذا الرجل العظيم يستحق التكريم من اعلى المؤسسات والرئاسة الفلسطينية فهو يستحق كل أنواع التكريم والنجوم التي تمنح لبطل مثلة يستحق هذه النجوم والتكريمات .

 

عبد الله الكرنز .. صقر الملاعب الفلسطينية

 

الخليل/فايز نصّار – 27/5/2020- حتى اللحظة ما زال شيخ لاعبي فلسطين، الأستاذ رجب شاهين، متبوعا  بشيخ البريج عبد الله الكرنز ، الذي ولد بعد أبي رائد بأشهر، وما زال الرجلان يحملان روح الشباب، على دفتي هذا الوطن الممزق من الوريد على الوريد.

 

وكان أبو إيهاب احد فرسان الفدائي القديم، ولعب في دورة الألعاب العربية  في القاهرة منتصف الستينات، وبرز ضمن كتيبة فدائي المدارس قبل النكسة، التي حملته آثارها إلى العاصمة للعب بألوان جمعية الشبان المسيحية.

 

وأظهر الكرنز فتوّة في كلّ مراكز اللعب، ليصبح جوكر الواي، والرئة التي يتنفس منها تلاميذ ريمون زبانة، ليساهم في تفوق الفريق في كثير من المباريات، قبل عودته الميمونة إلى غزة، في محطة أخرى لعب خلالها مع الكبير غزة الرياضي، وخدمات البريج، حيث طال به الأمد في الملاعب، وعمّر حتى صار عمره 56 عاماً.

 

ولم يكن سهلاً اللقاء بشيخنا الجليل، لأنه أضاع كنوزه من الصور، ورغم ذلك فتح لنا قلبه ، وتجول بنا في بستان حياته الرياضية العامرة.

 

اسمي عبد الله علي محمد الكرنز “أبو إيهاب” من مواليد الفالوجة يوم 5/10/1940 .. ولقبي الجوكر.

 

عندما حصلت النكبة الكبرى، قدمت مع أهلي طفلاً من الفالوجة إلى قطاع غزة، وسكنت مخيم البريج، وفي أزقة هذا المخيم داعبت الكرة .. وأول من لعبت معه الكرة المرحوم محمد البطران، والمرحوم خليل جرادة، الذي كان يضرب الكرة برأسه كأنه يضربها بقدمه، إضافة إلى السيد صبحي أبو زيد، الذي أصبح فيما بعد حارساً .

 

ولمّا انتقلت إلى مدرسة البريج كان أول من اكتشفني الأستاذ محمود أبو غريب، الممثل الأردني المعروف ، ثم دربني الحكم الدولي السابق أحمد نصر، الذي أصبح لاحقاً رئيساً لاتحاد الكرة الطائرة، لأنضم بعد ذلك إلى خدمات البريج، كمحطة في الطريق نحو جمعية الشبان المسيحية بغزة قبل حرب 1967، ثم نحو جمعية الشبان المسيحية في القدس بعد 1967، حيث لعبت مع الجمعية من سنة 1968 حتى سنة 1975.

 

بعدها انتقلت للدراسة في الاردن، ولعبت مع نادي مخيم الحسين، وصعدت معه من الدرجة الثالثة للدرجة الأولى، لأعود بعد ذلك إلى القطاع، وألعب لنادي غزة الرياضي، قبل مسك الختام في النادي الأول خدمات البريج، الذي اعتزلت معه سنة 1996، لأصبح ربما أكثر لاعب فلسطيني لعب الكرة، من سنة 1956 حتى سنة 1996، وربما أكون أكبر لاعب شارك في مباريات، حيث كان عمري 56 سنة.

 

مركزي في اللعب قلب دفاع، ولكني أجدت اللعب في معظم المراكز، حتى أطلق عليّ الصحفي سامي مكاوي لقب الجوكر .

 

أكثر مدرب له فضل علي مدرب منتخب فلسطين ابراهيم عويضة، ومدرب جمعية الشبان ريمون زبانة.

 

كانت أهم محطاتي مشاركتي مع منتخب فلسطين في الدورة الرياضية العربية الرابعة  في القاهرة سنة 1965، مع كلّ من أبو السباع، وعلي أبو حمدة – تمراز ، ومحمد أبو فروة من لبنان، ونبيل الشامي، وفؤاد ابو غيدا، ومروان كنفاني من سوريا، وعبد القادر شعيب، الذي كان يلقب بيليه الصغير، ومصعب فرح، وعدنان جعرور، ومحمد كحيل، وفايق الحناوي، وخضر قدادة “بربز” ومحمد غياضة، وإبراهيم المغربي من سوريا، وكان محترفاً في اليونان، وهو غير ابراهيم المغربي النجم الغزي، والمدرب المعروف، ومحمد الشطلي، وغازي شحتو، ومنذر المزيني، وغازي شحتو.

 

ومن النجوم الذين لعبت معهم في الجمعية بالقدس يوسف البجالي، الذي كان لاعبا رائعا، والحارس المتألق مصطفى العلمي، ويوسف الدلياني، والمرحوم جبريل الدراويش، وحاتم صلاح، وزكريا مهدي، وموسى الطوباسي، وعقيل النشاشيب وإبراهيم نجم ، …وغيرهم  دون أن أنسى سامر بركات، الذي أخذ لاحقاً مكاني في الجمعية .

 

كان يوماً رائعا عندما عادت الروح إلى ملاعب غزة، بمباراة احتفالية بين نجوم القدس، ونجوم غزة .

 

من النجوم الذين تفاهمت معهم في اللعب في غزة اسماعيل المصري.

 

أعتز بكوني أول فلسطيني سجل هدفاً في مرمى الحارس المصري الدولي المعروف عادل هيكل، في مباراة بين منتخبنا والنادي الأهلي سنة 1962.

 

كنت عضواً في رابطة الأندية في غزة في السبعينات، مع كلّ من الرئيس معمر بسيسو، وإبراهيم أبو سليم، وعيسى ترزي، وحيدر سلامة، ورسمي جابر، ونصر غزال، وآخرون، وكانت الرابطة تشرف على تسيير خمسة ألعاب هي كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد، والكرة الطائرة، وكرة الطاولة .

 

أيامنا كانت أجمل المباريات في غزة تجمع الرياضي بجمعية الشبان المسيحية “غزة” وبعد ذلك ظهر شباب رفح، أما في الضفة فكانت مباريات جمعية الشبان بالقدس المهمة مع نادي اتحاد نابلس، قبل عودة شباب الخليل بداية السبعينات، حيث كانت هذه أكثر المباريات جماهيرية، وخاصة مع شباب الخليل، حيث لعبت أكثر من مرة على ملعب الحسين، بجهود خيرة من المرحوم أبو حمدي العويوي.

 

أمّا على المستوى الدولي فكانت أفضل مبارياتي في دورة اللاجئين الفلسطينيين، التي أقيمت في لبنان قبل حرب 1967، بمشاركة منتخب لاجئي غزة، ومنتخب لاجئي سوريا، ومنتخب لاجئي لبنان، ومنتخب لاجئي العراق، وجرت المباريات على ملعب عين الرمانة ، وكان الختام في ملعب بيروت البلدي.

 

مثلي الأعلى اللاعب المصري علاء الحامولي، هداف نادي الزمالك في الخمسينات، وأيضا المربي والمدرب ريمون زبانة ، فهو إنسان طيب ، خلوق ،ويعمل بجد وإخلاص .

 

أفضل لاعبي فلسطين عبر العصور لاعبا الأهلي المصري فؤاد أبو غيدا ، ومروان كنفاني، وأفضل لاعب عربي الأخضر بلومي ، وأفضل لاعب في العالم البرازيلي غارينشيا، الذي كان يغربل اللاعبين، ويقدم الكرة مقشرة لبيليه .

 

افضل مدرب فلسطيني ريمون زبانة، وأفضل مدرب عربي محمود الجوهري، وأفضل مدرب عالمي البرازيلي زاغالو.

 

بصراحة أنا بعيد عن الملاعب، لغياب كثير من أسس واركان الإنجاز الرياضي، وخاصة في مجال الأخلاق، وأتمنى أن تعود الروح الرياضية والأخلاق لرياضتنا، حتى أعود أنا وغيري للمدرجات.

 

أرى أنّ موسى الطوباسي ثعلب الكرة، وهو لاعب ممتاز لعباً وخلقاً.

 

بالنسبة لي زكريا مهدي لاعب ممتاز جداً، وله تاريخ حافل في الملاعب.

 

أرى أن حاتم صلاح رائع جداً لعباً وخلقاً، وأهدافه لا تنسى.

 

أبو السباع هو جنرال في الملعب، أنّه إنسان لا تمل منه لا في الملعب، ولا خارج الملعب.

 

بالنسبة للمرحوم جبريل الدراويش ” زكش ” لاعب مقاتل ، ولا يحب الخسارة.

 

من الأحداث الطريفة، التي حصلت معي مرة في دروة اللاجئين في لبنان، كنت أريد ضرب الكرة بشكل مقصي “دبل كيك” فأخطأتها ، وسقطت على الأرض، وإذا بالكرة تصطدم بقدمي وأنا على الأرض ، وتدخل المرمى .. فيما على عكس ذلك في مباراة على ملعب المطران كنا نلعب مع فريق أيبا القبرصي، الذي هو توليفة لمجموعة فرق هناك، وفي تلك المباراة وقعت قرب قائم المرمى، فارتطمت الكرة ببطني ودخلت شباكنا .