الأخ روحي فتوح يقول ” لقد حان الوقت أن ندفع بالشباب لأخذ حقهم في القيادة.الاحزاب مثل البشر تشيخ أذا لم تجدد شباب قياداتها”

0
341

كتب هشام ساق الله – هذا ماكتبه الأخ روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية على صفحته على الفيس بوك هل سيعلن قبل انعقاد المؤتمر الثامن ترك موقعه باللجنة المركزية للشباب قبل انعقاد المؤتمر ويترك فرصة للشباب الاكاديمي الباحث عن أي فرصة للعطاء السؤال موجه لكل أعضاء اللجنة المركزية الاشبال الذين هم فوق الستين والسبعين والثمانين هل سيتركوا مواقعهم للشباب لاحداث تغيير في حركة فتح .
نفس الطلب موجه أيضا الى أعضاء المجلس الثوري المخصيين ورجلين الكراسي أيضا ان يعلنوا عدم ترشيحهم لعضوية المجلس الثوري مره أخرى وترك مواقهم للشباب الطامح ام ان الشباب الذين لم يجدوا فرصتهم واعمارهم زادت عن الستين والسبعين والثمانين يريدوا الاستمرار لياخذوا فرصتهم في حركة فتح بعد ان حرموا منها طوال السنين واستبعاد الشباب .
يبدو اننا امام تصريحات ثورية لاعضاء باللجنة المركزية وغيرها ستكون هذه التصريحات مع حقوق غزه دون ان يفعلوا أي شيء وستكون بانصاف المظلومين وغيرها من المصطلحات الثوريه بتاييد المقاومة وغيرها من اجل ان يحسنوا صورهم واسمائهم وبعد الانتهاء من عقد المؤتمر يعودوا ليفاوضوا الرئيس محمود عباس على مخصصاتهم ورواتبهم وغيرها .
هل سنعود بالمؤتمر الثامن الى ان كل أعضائه وخاصة من قطاع غزه سيرشحوا انفسهم كما حدث بالمؤتمر السابع وغزه لا تمثل الا ب 5 اخوه فقط ولا يوجد اخت واحده تمثل القطاع العريض من المراه الفتحاوية بقطاع غزه حتى انهم لم يعينوا احد بهذا الموقع ام ستعود ريما الى ما فعلوه في المؤتمرين السادس والسابع وكل أعضاء المؤتمر سيرشحوا انفسهم للمركزية والثوري .
انا أقول ان انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح لن يصحح مسيرة الحركة ولن يخرجها من وضعها في التراجع المستمر ولن يحدث أي تغيير فحركة فتح تحتاج الى شيء اكبر من انعقاد المؤتمر الثامن وتحتاج الى نفضة تبدا من عند الأخ الرئيس محمود عباس وتستمر حتى اخر شعبة في حركة فتح بحيث يتم اجراء تغيير كبير في كل شيء القيادات والنوعيات والبرنامج النضالي والطرح السياسي وكل شيء .
قبل انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح ينبغي ان يتم فتح حوار داخل حركة فتح بين أعضاء الحركة وقياداتها للاتفاق على برنامج الحركة المختطفة لصالح أساليب لا احد يثق فيها وانا أقول ان الأوان ان يكون لنا خيارات أخرى غير خيار السلام حتى النصر في ظل عدم وجود شريك صهيوني يفهم معنى السلام ويلتزم به وفي ظل تطبيع عربي وضعف فلسطيني واضح بكل المجالات.
ان الأوان ان يكون لنا مخالف نستطيع فيه ان نخربش بدل ان نتلقى الكف تلو الكف ونقول الله يسامحهم نحن نمد يدنا للسلام وان الأوان ان تكون المصالحة الفلسطينية مش تكتيك للضغط على الجانب الصهيوني كي يلتقي بنا ويرفع الفيتو فهذا هو هدفنا الذي اصبحنا نناضل من اجل ونقوم بكل التكتيكات الفارطة مثل عقد المجلس المركزي الفلسطيني وترجمة خطاب الأخ الرئيس في الأمم المتحده الأخير الى قرارات ونعود الى المربع السابق الذي لايثق فيه العالم بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني في ظل هجوم التسهيلات الصهيونيه لاهالي قطاع غزه والضفة الفلسطينية فهؤلاء يراهنوا على قرب أبناء شعبنا وعدم يقتهم بكل مايقال فلسطينيا .
انا لن اصدق ان هؤلاء الذين يحتلوا مواقعهم في كل التنظيمات الفلسطينية من اشبال الستين والسبعين والثمانين سيتركوا مواقعهم الا بالموت المحتوم ولن اقتنع الا مثلا ان يعلن الرفيق نايف حواتمه تركه لموقعه طوعا وكذلك كل الختيارية الذين باتوا ابواق لا يعطوا ومهمتهم فقط قمع الشباب والاكفاء الاكاديميين والمناضلين ويقصوهم من مواقعهم .
لن اصدق ماقاله فتوح ولا عباس زكي ولا مايقوله العالول ولا مايقوله اللواء الطيراوي ولا مايقوله كل أعضاء اللجنة المركزية المخصيين امام سطوة الأخ الرئيس محمود عباس الي في راسة موال بعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح ويريد ان يقوله وان يقصي الغير منضبطين من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وينظف الحركة من انصار الأخ مروان البرغوثي والدكتور ناصر القدوه واخرين .