تعزية للصديق الأسير المحرر المبعد الأخ المناضل هلال جرادات وزوجته الأخت ام محمد بوفاة كريمته جنين رحمها الله واسكنها فسيح جنانه

0
426

أتقدم باحر التعازي وأتمنى من الله العلي القدير ان يهلمهم الصبر بوفاة الحبيبه بنت الحبيب جنين هلال جرادات بحادث عرضي بغرقها في بركة حيث عانت من مرض نادر وغريب وهو نوع من التوحد حيث نموها الجسدي اكبر من نموها العقلي رحمك الله ياجنين وجعلك من طيور الجنه تسقي والديك يوم الحشر فجنين هي طير من طيور الجنه لم تفعل أي شيء ولم تدرك أي شيء سوى انها أدخلت الفرحة الى قلب والديها منذ والدتها وصبرا عليها صبرا كبيرا .

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها حينما توفي طفل قالت: طوبى لك طير من طيور الجنة، فقال عليه الصلاة والسلام: وما يدريك يا عائشة أنه في الجنة؟ لعل الله اطلع على ما كان يفعل والنبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة، ذكر منهم: الطفل حتى يحتلم,

أتقدم باحر التعازي من اخي وصديقي اللواء هلال جرادات الأسير المحرر والمبعد الى غزه هذا الرجل الذي يشاركنا في كل مناسباتنا ولا يتاخر عن احد هو وزوجته الأخت ام محمد وعموم ال جرادات في الوطن والخارج وانسبائهم واقاربهم وجدها وجدتها واخوالها واخص بالذكر صديقي الكاتب المحلل رامي الغف والى الاسرى المحررين أصدقاء هؤلاء فالجميع يعرفها لانها دائما كانت معه ويروها في بيته العامر في مخيم النصيرات وقبلها في مدينة الزهراء .

اخي المناضل الكبير والاسير المحرر القائد هلال جرادات حاصل على الماجستير ويجهز نفسة للدكتوراه وهو محلل سياسي وكاتب وباحث اكاديمي من طراز فريد إضافة الى انه فتحاوي حتى النخاع ورجل يشاركنا في الافراح والاتراح ورجل تجده في كل مناسبة وكل مكان يمكن ان يكون فيه عمل وطني او حدث سياسي او موقف ينبغي ان يقفة الرجال .

صبرك الله اخي وصديقي العزيز اللواء هلال وزوجتك الأخت ام محمد وانبائك محمد وكرمل وعموم العائلة بهذا المصاب الكبير رحمك الله ياجنين واسكنك فسيح جنانه ونحتسبك عند الله شهيده وعصفورة يوم القيامه تشفعي لوالديك وتسقيهم يوم الحشر .

المناضل اللواء هلال جرادات لايقصر يشارك في كل مناسباتنا من ابناء حركة فتح وغيرنا من الفصائل الفلسطينيه الصحيح انه لايقصر باحد فهو وطني بمعنى كلمة وطني من معنى وانتماء ويشارك الجميع احزانهم وافراحهم وهو من انشط الاسرى المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني الذين تحرروا في صفقة وفاء الاحرار ولديه من الابناء بنت وولد .

والاسير المناضل هلال جرادات اعتُقل في السابع عشر من أغسطس/آب عام 1985 وحكمت عليه المحكمه العسكريه الصهيونيه بالسجن المؤبد 4 مرات وست سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتم هدم بيته في قرية اليامون قضاء جنين وكان وقتها في أواخر المراحل التعليمية الثانوية (التوجيهي)، فباشر بتصفح الكتب حتى لا يشعر بالوحدة والظلم الذي وقع عليه لدفاعه عن أرضه ووطنه.