الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى الأديبة الكبيرة ليلى الأطرش

0
120

نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الأديبة الكبيرة ليلى الأطرش التي وافتها المنية اليوم الأحد الموافق 17-10-2021، بعد عمر زاخر بالإبداع والعطاء.

وجاء في بيان النعي الصادر عن الأمانة العامة:

” تغرب حزنًا أيام الروائية المبدعة ليلى الأطرش، لفاجعة تضرب رماح الوجد، وتنزف على فراقها مشاعر الصادقين الذين عرفوها عن قرب، والذين تأثروا بكتاباتها، ودفاعها المحق عن الإنسان والمرأة الإنسان أيضًا، والتي حملت هموم الناس، وأمنت عليها بالذاكرة الحبرية، وأبدعت من أجلها، وانتصرت لقضايانا الكبرى، تغادرنا اليوم دون سابق إنذار، لتجعل من الغياب مساحة أخرى من المعاناة، والأسى.

ليلى الأطرش إذ تترجل عن صهوة الدنيا، تحملنا على ألم الفقد، الذي لا يمكن تطيبه إلا بالمزيد من الاهتمام بالذي تركته لنا من أعمال أدبية، لعلها تواصل طريقها في فلاوات الزمن القادم، وعلى غمام لا يجيد الغش، تسري معارفها فتجيد الأجيال استثمار غنائمها، وتأخذها إلى نور يرسم المستقبل بكل أمل.

ونرفع في هذا المقام الأجل أسمى آيات التعازي والمواساة إلى عائلة الأطرش، في الوطن والشتات، وللأهل والأصدقاء، راجين للروائية المبدعة ليلى الأطرش الرحمة وحسن المقام.

إنا لله وإنا إليه راجعون

ليلى الأطرش

– ولدت ليلى الأطرش في بيت ساحور وحازت على الإجازة في الحقوق ودبلوم في اللغة الفرنسية.

كرست ليلى الأطرش كتاباتها للدفاع عن قضايا إنسانية واجتماعية، ورصدت معاناة المرأة العربية ومن خلال أعمالها الروائية التسعة وأعمالها الأدبية الأخرى، ومقالاتها، وتحقيقاتها الصحفية وبرامجها التلفزيونية، وأخيرا الكتابة للمسرح. دعت كمحررة للموقع الإلكتروني “حوار القلم” إلى نبذ التطرف والعنف الاجتماعي والفكري، ونشر قيم التسامح والتعايش وعدم التمييز الجنوسي، كما رصدت معاناة المرأة العربية في أوطانها، وكسرت العديد من التابوهات بطرحها قضايا اجتماعية خلافية. ومن خلال موقعها كرئيسة لمركز “القلم الأردني”، المتفرع عن المنظمة العالمية المعروفة بهذا الاسم للدفاع عن حرية التعبير، تعمل على تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين بين كتاب العالم عبر الموقع الإلكتروني حوار القلم للتقارب بين الثقافات، والتعريف بالكتاب والمفكرين والمترجمين العرب، مع التركيز على حرية الرأي والفكر، مع التصدي للتطاول على المسلمات الدينية

أسهمت في إطلاق مشروع “مكتبة الأسرة” “والقراءة للجميع” في الأردن 2007 وكانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه. اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن نهوض المرأة الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في المجتمع، واختارتها مجلة “سيدتي” الصادرة بالإنجليزية عام 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي. كما اختارتها جامعة أهل البيت، ثم جامعة عمان الأهلية وحركة “شباب نحو التغيير” كشخصية العام الثقافية في الأعوام 2009- 2010-2011.

شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية 2008، لفصل دراسي كامل، كما حاضرت في جامعة شاتام في بنسلفانيا، ونورث وست في شيكاغو، ومانشستر البريطانية، وجامعة ليون الثانية الفرنسية. ومنحت نوط الشجاعة الأمريكي. ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى 9 من اللغات الأجنبية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة في بلدان عربية وفي إيران والصين والهند وباكستان. أسهمت في إعداد ملف الأردن في معجم الكاتبات النسويات الصادر بالفرنسية عن اليونسكو 2013. حولت بعض أعمالها الأدبية إلى مسلسلات إذاعية، ونالت برامحها الأدبية والاجتماعية جوائز في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون.

أعمالها؛

رواية

وتشرق غربا، 1988

امرأة للفصول الخمسة، 1990

يوم عادي وقصص أخرى، 1991

ليلتان وظل امرأة، 1996

صهيل المسافات، 2000 القاهرة، 3 آلاف نسخة ومكتبة الأسرة 5 آلاف نسخة، 2008

مرافئ الوهم، – طبعتان- الآداب بيروت وأوغاريت فلسطين، 2005

الأعمال الكاملة أمانة عمان، 2006

رغبات.. ذاك الخريف، التفرغ الإبداعي الأردني، 2009

أبناء الريح، الأهلية للنشر والتوزيع، 2012

ترانيم الغواية. منشورات ضفاف 2015

لا تشبه ذاتها 2019

مسرحيات

أوراق للحب 2011

البوابة 5 2015

زرقاء اليمامة 2018 (مسرحية أطفال)

في ظلال الحب 2019 [7]

مذكرات

نساء على المفارق، (مذكرات شخصية) بيروت، 2009