إبقاء وضع فتح في قطاع غزه ضعيف هو خيار حركة حماس وقيادة حركة فتح فهما متفقين على استمرار الوضع على ما هو علية

0
255

كتب هشام ساق الله – طلعنا احنا هبل في البلد وفي حركة فتح نجري خلف بيانات تندفع الى الامام لتغطي على خلافات داخلية بداخل الهيئة القيادية ومواضيع كثيره يتم طرحها وأسماء يتم رفعها الى الأخ الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح حول تعيينات تنظيمية وسلطوية تجري بالخفاء وموعودات يتم قطعها لقيادات بان يكونوا بالمجلس الثوري القادم واشياء كثيره وهناك من يتم اعطاءهم وعود مقابل سكوتهم بمناصب ومسميات كبيرة .

التوجه العام لدي قيادة حركة فتح في اللجنة المركزية لحركة فتح وكل تفرعاتها في الهيئة القيادية العليا الحالية ولجان الأقاليم ان يبقى الوضع على ماهو علية وعدم اجراء انتخابات تحضيرية لفرز أعضاء لجان أقاليم جدد كما هو معروف ومتعارف علية قبل عقد المؤتمرات والسبب انهم يريدوا مخرجات هذه المؤتمرات على مقاسهم بحيث يتم تحييد حركة فتح وتكبيلها واقصاء كل من يطالب باستنهاض حركة فتح وتفعيلها وعدم اقتصارها على الدور السيء الذي تعيشة وإبقاء الجميع مخصي ولا احد يحسم باي موضوع وعدم ادخال أي قيادات جدد بتعديلات حتى لا يوجعوا ؤؤسهم بهؤلاء الذين يطالبوا بحركة فتح بعد ان فقدت خصائصها وشخصيتها وفتحاويتها .

للأسف الشديد هذا الوضع مريح لحركة حماس ان تبقى حركة فتح لا تقول كلمتها بالمواضيع الداخلية ولا بالمواضيع الخارجية وان لا تمارس دورها النضالي في داخل قطاع غزه وان يبقى مندوبينها المنتشرين في داخل الحركة في الأقاليم والمكاتب الحركية وغيرها من المستويات التنظيمية وان تبقى فتح ضعيفة لا تقوم الا بالدور الاجتماعي في حالات معينة ولا تصدر بيانات تفضح ممارساتها باختصار ضعف حركة فتح هو قوة لحركة حماس .

قيادتا حركة فتح وحماس لهم نفس التوجه باستمرار وضع حركة فتح الضعيف واستمرار الانقسام الداخلي وبقاء سيطرة حركة حماس على الوضع في قطاع لاهداف سياسية وحركة حماس تراقب من بعيد وسعيدة بما وصلت الأمور في حركة فتح اليه وللأسف الشديد هذا اللقاء هدفه ابعاد كوادر الحركة المخلصين الذين لهم وجهة نظر مختلفة عن قيادة الحركة الموجودة والمتنفذة حاليا والتي تريد ان يستمر الوضع على ماهو علية في كل الأماكن التنظيمية .

اهم مايميز تصرفات قيادة الحركة الحالية والمتنفذة عدم الحسم في أي موضوع وعدم تصحيح الوضع التنظيمي وعدم القيام باي مهمة تنظيمية وعدم تفعيل كل مؤسسات الحركة ومن يتحدث او ينطق التهمة جاهزة انه متجنح ويميل الى دحلان المفصول من حركة فتح ومن يتحدث عن النضال والكفاح المسلح والمقاومة في داخل الحركة وينتقد اللقاءات العبثية والتنسيق الأمني في داخل الحركة يتم أبعاده اكثر عن أي موقع تنظيمية ولا احد يجرؤ على طرح اسمه باي موضوع .

هناك مناصب ومواقع يتم طرحها تحت الطاولة بداخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وبأوساط الطبالين التنظيميين الذين يصنفوا الناس ولم يكن لهم بيوم من الأيام أي دور تنظيمي في القاعدة او أي نشاط وهناك من يريدوا إبقاء الوضع التنظيمي على حالة السيء الان في داخل حركة فتح حتى لا يتم اقصائهم واستبعادهم لو جرت انتخابات ديمقراطية بداخل الحركة او صعد الى المواقع القيادية مناضلين لهم تاريخ اكبر من هؤلاء في كل المواقع .

صدق صديقي الذي قال لي في تشبية الوضع التنظيمي الذي نعيشة هل البعر لو تم عصرة يخرج زيت قلت له لا يخرج خرى قال لي للأسف هؤلاء القيادات بتعيناتهم وبتحركاتهم لن يحدثوا أي حراك بداخل الحركة فكل واحد يبحث فيهم عن منصب وموقع باسم حركة فتح وأبناء الحركة الحقيقيين المناضلين يتم اقصائهم وباستبعادهم عن أي طرح موجود .

قلنا زمان يكفي ازدواجية المهمة التنظيمية ويكفي إعطاء طبالين واشخاص اكثر من مهمة واستبعاد جيش من أبناء حركة فتح في المشاركة باي شيء والسبب ان هؤلاء غير مضمونين ولا يطبلوا للقيادة التنظيمية وهؤلاء يمكن لو جلسوا وتحدثوا حديثهم لا يعجب القيادة الموجودة .

الحركة التي يمون عليها واحد كان بالأصل حمساوي واصبح طبال في فرقة السحيجة ويمون اكثر من أعضاء اللجنة المركزية هي مش حركة فتح وهذا الشخص هو من يعين ويزكي ويسعى الية كل الطامحين بان يدفع أسماءهم الى الامام كي يصبحوا محافظين وغيرها من المسميات التي يبحث فقط عنها فئة قليلة هم على الحجر ليس لهم تاريخ ولا أي فعالية سوى انهم طبالين في جوقة التسحيج واضعاف الحركة وللأسف هؤلاء مندوبين لحركة حماس راضية عنهم وعن أدائهم .

لا تنغروا بالبيانات التي تصدر تطالب في حقوق قطاع غزه وغيرها من المواضيع التي لم نتوقف عن الحديث عنها اليوم فهذا البيان هو هروب من الازمة الداخلية وللأسف الشديد هو اندفاع بالامام للخروج من ازمة داخلية لم يحسم فيها موضوع صغير وانفجر خلاف داخلي اتهم فيه البعض بالتجنح  للأسف هذه التهمة هي العصى التي تلاحقنا فقد انتهى الاستقطاب وطلع بالاخر حركة فتح الشرعية اسوء من حركة فتح التغيير والإصلاح والتجنح فهما متفقين معا على استمرار اضعاف حركة فتح وهناك توافق اخر مع حركة حماس على استمرار الضعف التنظيمي بقطاع غزه .