الى الأخ الدكتور محمد اشتية حل مشكلة موظفي المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية لازلوا يتقاضوا اقل من نصف راتب منذ اكثر من 4 سنوات

0
525

كتب هشام ساق الله – الأخ رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية الأخوة مجلس الوزراء لازال هناك 132 موظف من المجلس التشريعي الفلسطيني و94 موظف من المنظمات الشعبية يتقاضوا اقل من نصف راتب منذ اكثر من 4 سنوات وهم من بقايا التقاعد المالي الذي قلت انك حللته وهؤلاء لازالوا معلقين ذهبوا الى هيئة التامين والمعاشات وسالوا عن وضعهم ولا احد يعرف وضعهم وسالوا المحافظون وكل من يعتقدوا انه له اتصال في رام الله ولا احد يجيبهم .

متى ستجيبهم وتقول ماهو وضعهم وتحل مشكلتهم الم تحل مشكلة التقاعد المالي وعادوا ليتقاضوا راتبهم كما كان قبل الإجراءات الظالمة على قطاع غزه رغم انكم لم تحلوا المشكلة كلها ولم تقولوا ماذا عن المبالغ التي تم احتجازها طوال الأربع سنوات ولم تتحدثوا عنها ولم تقولوا انها دين على السلطة الفلسطينية.

موظفو المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية يعيشوا حالة من الفقر فهؤلاء باعوا كل ما يملكوا واستهلكوا اللحم والجلد والعظم ولم يبقى معهم أي شيء هؤلاء لهم اكثر من 4 سنوات يتقاضوا اقل من 50 بالمائة من رواتب وهؤلاء لهم أبناء طلاب بالجامعات وطلاب بالمدارس وعليهم عبىء مالي يعيشوا بالحد الأدنى وهم اقل من فقراء .

متى سيخرج احد منكم ويقول ماهو مصير هؤلاء الشباب والصبايا من الذين أعطوا كثكيرا للوطن متى سيتم تحديد مصيرهم ويتم حل مشكلتهم كما تم حل قضية اكثر من 7000 موظف من المتقاعدين ماليا الذين قال عنهم الأخ رئيس الوزراء ان هذا القرار ظالم وانه سيرفع الظلم عنهم هل نسيت يا اخي أبا إبراهيم موظفو المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية حتى يبقوا يتقاضوا اقل من نصف الراتب ويعيشوا حياة البؤس والفقر المر .

هؤلاء الشباب والصبايا ينتظروا ردا منك وحل مشكلتهم وانهاء معاناتهم حتى يعيشوا مثل باقي الموظفين ويتقاضوا راتبهم كاملا مثل غيرهم وانهاء مشكلتهم هؤلاء يستصرخوك هم وابنائهم وبناتهم واسرهم بحل مشكلتهم وتحديد مصيرهم بشكل نهائي .

قال لي من التقيته وحدثني عن استمرار معاناتهم انهم يعيشوا حياة البؤس هم وابنائهم لم يشعروا بالفرح لا بعيد الفطر ولا بالاضحى ولا برمضان منذ اكثر من 4 سنوات ولم يشتروا ملابس لأبنائهم وبناتهم ويعشوا حياة الكفاف وكثير منهم استدان من اقاربه واهلة والراتب الذي يتقاضونه لا يكفي خبز وبطاطا او بندوره او شكشوكة ابناءهم لم ياكلوا اللحم ولا السمك ولا أي شيء فالراتب لا يكفي .

انا استصراخكم واستصرخ ضمائركم ان تنظروا لهؤلاء الشباب والصبايا بعين العطف وان تحلوا مشكلتهم وان تعاملوهم مثل باقي المتقاعدين ماليا وان تحلوا مشكلتهم بأسرع وقت اناشدكم باسم هؤلاء الأطفال والنساء والرجال الذين هم محسوبين انهم موظفين وللأسف يتقاضوا حتى اليوم نصف راتب وهم معلقين لا احد يعرف مصيره ولا مصير اسرته .