ما قيمة عقد المؤتمر الثامن لحركة اذا كانت مدخلاته ومخرجاته كما في المؤتمر السابع وقبله السادس

0
486

كتب هشام ساق الله – وانا اتابع قراءة مايكتب على شبكة الانترنت نت قرات ان هناك توجة بعقد المؤتمر الثامن بشكل جدي خلال العام القادم لا اعلم ماسبب عقد المؤتمر بدون اجراء انتخابات في الأقاليم وعقد مؤتمرات حقيقية للنقابات والمكاتب الحركية واجراء حراك حقيقي لعقد هذا المؤتمر مدخلاته ومخرجاته ستكون مثل المؤتمر السابع والمؤتمر السادي هل يريدوا ان يختاروا قيادة متارنبة ومدجنه اكثر مما هو موجود هل يريدوا مجلس ثوري اعضاءه فقط يصفقوا ومثل رجلين الكراسي .

استغربت كثيرا حين بدات اسال واتقصي وعلمت ان هناك توجة باجراء عملية ترقيع قوية في أقاليم القطاع باستكمال الأعضاء الموجودين واضافة من تغيب منهم وسافر او تم اقالته بسبب انتمائه للمفصول محمد دحلان وسيتم اجراء ترقيع في المكاتب الحركية بحيث يتم ضمان من سيكونوا أعضاء في المؤتمر الثامن بنفس النمطية ونفس الأسماء مع إضافة طبالين جدد لعضوية المؤتمر.

كيف تريدوا عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح ولم يتم تقييم أداء اللجنة المركزية السيء ولا المجلس الثوري الأسوأ في تاريخ الحركة وكيف تريدوا ان تعقدوا المؤتمر الثامن ولم يتم انصاف موظفي قطاع غزه ودفع ما على السلطة من أموال وكيف تريدوا عقد الممؤتمر الثامن ولن تجروا تعديل ونفضة في كل مستويات القيادة ابتداء من اللجنة المركزية حتى اخر شعبة في الوطن .

هل سيبقى الدسة والمفسدين بداخل حركتنا وسلطتنا هل سيبقى من يتحكموا في حركة فتح واموالها واستثماراتهم هم هم لا يتغيروا لقد تعبوا من سرقة أموال الحركة وتعبوا من البدلات والنثريات والرواتب الكبيرة هل سيبقى من يحيط بالاخ الرئيس محمود عباس من مستشارين ومقربين هم هم بدون أي تغيير وهم بالمناسبة ليس لهم علاقة بحركة فتح واغلبهم من ملفوظين اليسار او حماس واخر من يمون في هذه الحركة هو ابن حركة فتح .

هل سيعقد المؤتمر الثامن ونحن نتمسك بخيار السلام بدون ان يكون لنا أي خيار اخر غير خيار هجوم السلام وعقد المؤتمر الدولي ومطالبة وندب حظنا وبكائنا للمجتمع الدولي الذي اصبح يستتفهنا لعدم وجود خيارات أخرى وبقاء الانقسام الداخلي وعدم اجراء أي تغيير في اللجنة التنفيذية وتشجيع الفساد والمفسدين في السلطة الفلسطينية واعتمادنا على تلقي التعليمات المباشرة والغير مباشرة وإلغاء الشخصية الفلسطينية وارتباطنا باموال الضرائب التي تمنح لنا من الجانب الصهيوني .

هل سينعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح ويبقى الوضع على ماهو علية ويبقى أعضاء اللجنة المركزية كما هم وابعاد عدد منهم احضار قيادات متارنبة ومدجنة اكثر يؤيديوا كل شيء يقوله الأخ الرئيس محمود عباس ولا يوجد لمعارضة داخلية لكي يحافظوا على رواتبهم ومكتسباتهم الشخصية والواحد منهم فقط ان عارض يعارض في وسائل الاعلام وبياناته الغير متوازنة .

هل سينعقد المؤتمر الثامن ويريدوا ان يفصلوا الأخ ناصر القدوه ومن ايده هو ومن وقف الى جانب الأخ مروان وكتلته ويريدوا ان يقصوا عدد جديد من كوادر حركة فتح ويبعدوا عدد اخر من عضوية المؤتمر الثامن حتى تصبح حركة فتح لا تشبة فتح التاريخية وتصبح شيء اخر غير حركة فتح ام هل يريدوا اخراج قيادة اضعف من الموجوده فقط تسحج وتهتف وتدبك للمحافظة على مكتسباتهم ومخصصاتهم الشخصية .

هل عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح هو حاجة فتحاوية ام خطوة لاختيار أعضاء في اللجنة المركزية اضعف مما سبقهم وأعضاء في المجلس الثوري اضعف من الموجودين حالين لا يجيدوا سوى رفع الايدي والتصفيق وينعقد مجلسهم الثوري فقط حين يريد الرئيس محمود عباس ان يدلي بموقف او راي او يوجه رسالة .

لا نريد عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح في ظل مدخلاته ومخرجاته التي كانت في المؤتمر السابع والسادس والذي سحبنا الى حالة من الضعف والركوع والغى كل أنواع المعارضة الداخلية وشجع على التسحيج والتطبيل للقيادة ومارسوا علينا الظلم الاقليمي والمناطقي ومارسوا تطبيع نظام عنصري في قطاع غزه مختلف عن باقي الوطن الفلسطيني .

ينبغي التحضير الجيد والمتاني لهذه المؤتمر الذي ينبغي ان يحدث زلزال داخل حركة فتح يغير كل قيادة الحركة وويضخ دماء جديده من الشباب والاكاديميين والمناضلين الذين يعيدوا لحركة فتح وهجها ويوقفوا نزيف التراجع والفساد الذي يسود الحركة والسلطة الفلسطينية ويحقق المصالحة الفلسطينية وتعود هيبة حركة فتح الى ماكنت علية سابقا في بداية انطلاقتها.

انا أقول لا نريد مزيدا من التحالفات والمحاور والخروج الجديد لابناء الحركة وقيام مزيدا من الكوادر بالحرد والابتعاد عن الحركة لا نريد عقد المؤتمر فقط من اجل ان يقال ان حركة فتح تمارس ديمقراطيتها الشكلية في اختيار قيادة لا تغير القيادة الموجود وتضيف سحيجة ورقاصين جدد يحملوا مراتب لقيادات شهداء مشهود لهم بالطهر والنظافة والنضال من الشهداء الاجلاء والابطال الذين قدموا أعمارهم على مذبح نضال شعبنا الفلسطيني .

لانربد عفد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ويترشح فيها كل أعضاء المؤتمر وخاصة من قطاع غزه ليسقطوا جميعا ويقل تمثيل القطاع نتيجة هذه المراهقة التنظيمية سواء باللجنة المركزية او المجلس الثوري ونصبح مقيدين بقيادة اشخاص ويتم بعد ذلك تعيين من سقطوا أعضاء بالهيئة القيادية العليا قيادة الساحة وياتوا علينا قيادات وهم سقطوا بالانتخابات .

لا نريد عقد المؤتمر الثامن لتكون مدخحلاته ومخرجاته مثل ماجرى في المؤتمر السابع والثامن لا نريد ان يقال اننا ديمقراطيين في حركة فتح ونحن عطاشى لنمارس النقد والنقد الذاتي بداخل الحركة بدون ان يتم قطع رواتب المناضلين وتجويعهم ولا نريد ان يعقد المؤتمر ونعود الى نفس الشخوص الذي قادوا الحركه مابين السادس والسابع والذين دمروا الحركة واخرجوها من فتحاويتها.