بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل اللواء المتقاعد عبدالرؤوف محمد حامد الخليلي (أبوفادي)

0
104

(1946م – 2020م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                              21/9/2021م

المناضل/ عبدالرؤوف محمد حامد الخليلي من مواليد مدينة يافا بتاريخ 13/8/1946م، هاجرت عائلته من المدينة أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وتم تهجيره وطرده من دياره وأستقرت العائلة في مخيم البريج للاجئين، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث (الأونروا) وحصل على الثانوية العامة من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين بالنصيرات عام 1963م، التحق بالكلية العسكرية المصرية عام 1965م وتخرج قبل حرب حزيران عام 1967م بأسبوع والتحق بكتيبة (21) من اللواء (107) وعمل في موقع المنطار بغزة حيث شارك في الحرب ضمن قوات عين جالوت المتمركزة في القطاع.

غادر القطاع بعد الهزيمة النكراء إلى مصر عن طريق الأردن وسوريا حيث التحق بالكتيبة (29) بقيادة الرائد/ نزار عواد ورشح إلى دورة صاعقة في أنشاص ومن ثم أنتقل للعمل ضمن القوات على جبهة قناة السويس.

التحق للعمل الفدائي ضمن مجموعة أبو هاني صيف عام 1968م والتي عملت ضمن حركة فتح حيث خدم منطقة الطفيلة بجنوب الأردن تحت قيادة المقدم الركن/ جمعة مصباح الجملة (أبو هاني).

في شهر نوفمبر عام 1969م تم أختياره للعمل ضمن السرية المختارة في لبنان وذلك بعد توقيع الأتفاق بين السلطة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي شكلت نواة لجهاز الكفاح المسلح في الساحة اللبنانية حيث عين في شمال لبنان وعمل في مخيم نهر البارد حتى عام 1971م ومن ثم انتقل للعمل ضمن المجموعة في دير العشائر وحتى عام 1975م.

شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان.

عام 1976م أنتقل للعمل في التدريب بناء على طلب المقدم/ أبو العبد خطاب قائد المدرسة عندما تم أنشاء مدرسة القتال في منطقة برج البراجنة مع ضباط آخرين.

خلال اجتياح إسرائيل للبنان صيف عام 1982م عين الضابط/ عبدالرؤوف الخليلي رئيس عمليات المنطقة الجنوبية تحت قيادة المقدم/ عارف خطاب.

غادر صيف عام 1982م مع القوات إلى اليمن ومن ثم عاد إلى طرابلس عام 1983م حيث شارك في الدفاع عن القرار الوطني المستقل وحتى شهر ديسمبر عام 1983م تاريخ مغادرة القوات طرابلس وتوجه إلى اليمن.

عين في قوات شهداء صبرا وشاتيلا رئيساً لأركان القوات وحتى العودة إلى أرض الوطن.

حصل على دورة قادة كتائب وكذلك دورة أركان ألوية في رومانيا.

عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع عودة القوات وأنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية وعين رئيساً لأركان القوات بالإضافة إلى نائب قائد المنطقة الجنوبية لقوات الأمن الوطني.

أنتقل عام 2005م من القوات حيث عين رئيساً للرياضة العسكرية.

تقاعد بتاريخ 1/3/2008م برتبة اللواء.

أخي أبو فادي إنسان وقائد وصاحب الخلق الحميد ورمز من رموز العسكرية الفلسطينية، أفنى حياته مناضلاً مدافعاً عن قضيته الوطنية ومشاركاً في جميع معارك الشرف والبطولة التي خاضتها الثورة الفلسطينية، صاحب القلب الطيب، والتاريخ النضالي المشرف، هذا الرجل لا يختلف على حبه واحترامه أي شخص، رجل صادق فدائي معطاء محب لتراب وطنه وشعبه.

كان نموذجاً في الألتزام والعطاء والتضحية والفداء لم يتأخر عن القيام بمهامه وواجباته الوطنية، وكان يتمتع بأخلاق وعلاقات اجتماعية طيبة مع جميع من عمل معهم من رؤسائه ومرؤوسيه.

صاحب الخلق القويم، مثالاً للصبر والهدوء والعمل بصمت وأمانة، متحلياً بالمناقبية العسكرية العالية.

فارس من فرسان حركة فتح ومجموعة الشهيد أبو هاني، رجل من رجال الزمن الجميل ومن الذين ساهموا بقوة وشجاعة في مسيرة الثورة الفلسطينية والنضال وبناء الدولة والتمسك بالقرار الوطني المستقل، هو المناضل الصلب اللواء/ عبدالرؤوف الخليلي. صاحب الأبتسامة الجميلة والسيرة الطيبة العطرة والمحافظ على الصلاة والكلمة الطيبة.

اللواء/ عبدالرؤوف الخليلي متزوج وله ولد مهندس فادي وبنت وهي لينا من مرتب جهاز الشرطة الفلسطينية (التنظيم والإدارة) برتبة الرائد.

أنتقل اللواء/ عبدالرؤوف الخليلي (أبو فادي) إلى رحمة الله تعالى مساء يوم الأثنين الموافق 21/9/2020م في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك خلال زيارته لأبنه المهندس/ فادي، وتمت مواراة جثمانه الطاهر في مأواه الأخير.

أخي أبو فادي لروحك السلام فقد عادت روحك إلى بارئها بعد أن تركت فينا أثراً إنسانياً وطنياً طيباً، ولعائلتك وأخوانك في مسيرة النضال الصبر وطول العمر والمجد للوطن.

لقد عشت فلسطينياً فتحاوياً وحدوياً حراً، مناضلاً، خلوقاً رحمك الله أخي الحبيب/ أبو فادي.

رحمة الله وأسكنه فسيح جناته.

ونعت حركة فتح  مفوضية التعبئة والتنظيم اللواء/ عبدالرؤوف الخليلي (أبوفادي) الذي أنتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة دبي والذي التحق بالحركة منذ بدايات العمل الثوري وشارك في كل معارك الثورة الفلسطينية وكان أحد أركان قوات الثورة الفلسطينية في لبنان، وغادر إلى اليمن ومن ثم عاد إلى أرض الوطن عام 1994م ضمن قوات شهداء صبرا وشاتيلا وعين رئيساً لأركان القوات في المنطقة الجنوبية، كان خلالها نموذجاً في الألتزام والعطاء والتضحية ولم يتأخر عن القيام بمهامه وواجباته، ولم تثنيه كل الصعوبات والتحديات عن أن يكون مناضلاً صادقاً من أجل فلسطين.

لروحك السلام ولعائلتك وأخوانك الصبر وطول العمر وأن يلهم ذويك وأهلك جميل الصبر وحسن العزاء.

ونعي الأخ/ أحمد حلس/ أبو ماهر عضو اللجنة المركزية للحركة مفوض عام التعبئة والتنظيم في الأقاليم الجنوبية وتقدم بخالص التعازي والمواساة من عائلة الخليلي بوفاة اللواء/ عبدالرؤوف الخليلي (أبوفادي) أحد أركان قوات الثورة الفلسطينية وتقدم بخالص العزاء والمواساة لعائلته داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

ونعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين فقيدهم المرحوم اللواء عبدالرؤوف الخليلي (أبوفادي) الذي شارك في معارك الثورة الفلسطينية دفاعاً عن المشروع الوطني المستقل في عدة ساحات وتبوأ عدة مواقع مهمة عند عودته إلى أرض الوطن وتقدمت الهيئة بخالص العزاء والمواساة لعائلة الخليلي في الوطن والشتات، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.