غزاويات بعد الإعلان عن نتائج الثانوية العامة

0
229

كتب هشام ساق الله – الثانوية العامة في قطاع غزه ليست عملية فرز على جهد ونشاطات الطلاب فقط بل نهج اجتماعي يصاحب تلك النتائج تبدا بتوزيع الحلويات والكل يتباري بتقديم احسن الحلويات إضافة الى المفرقعات التي تم اطلاقها بدل اطلاق النار من السلاح والذي نجحت به هذه المره وزارة الداخلية ساق الله على أيام ماكنا نقدم امتحانات الثانوية كان الأول على القطاع تكون نتيجته 90 باحسن الأحوال اليوم وصلنا الى 99.7 الأول على فلسطين مكررا مرات ومرات .

الف مبروك لكل من نجح وهاردلك لمن رسب وانا ابارك لكل الطلاب الذين نجحوا وحصلوا على معدلات تؤهلهم دخول الجامعات او الكليات المتوسطه وانشاء الله من رسب وحمل مواد ان ينجح بفرصتي الإعادة هذا الشهر وشهر ديسمبر القادم .

ساق الله على أيام  ماكانت العلامات غالية وصعب الحصول عليها  كان الشخص منا حين يحصل على 70 يكون متفوق وكان الأول على القطاع لا يتجاوز 90 في احسن الأحوال كانت التصحيح يتم في مصر وبإشراف الأمم المتحده ومن يوم ماصار التصحيح في فلسطين بعد قدوم السلطة أصبحت النتائج عالية وعالية جدا .

أطنان من الحلويات البقلاوه بكل اشكالها تم التوصيه عليها قبل النتائج وبعدها وحالة بحث عن شراء الحلويات من افضل المحال ووضع اسم المحل بكرت على صحن التقديم وهناك أشياء تقدم مع الحلويات القهوه البيضاء والسمراء والكولا واضافة الى الشكولاته هذا هو التوجيهي الذي نفرح فيه اكثر من الجامعة واكثر من الماجستير والدكتوراه لا اعلم لماذا له بهجته وبريقة المختلف .

قرات العديد من المقالات ا لتي تتحدث عن هبوط في مستوى التعليم ومامر علينا هذا العام من حرب وكورونا وتعليم الكتروني من بعد واشياء كثيره ووضعوا المبررات واغلب الطلاب والطالبات كانوا ياخذوا دروس خصوصي باموال كثيرة وغالية وهذا ما ساعد الطلاب إضافة الى الغاء جزء كبير من المنهاج قبل الامتحانات ساعد الطلاب .

انا شخصيا اقترح ان يتم احتساب متوسط نتيجة ثلاثة أعوام الثانوية في نتيجة الثانوية العام كما يحدث في دول عديده بالعالم وان يكون التخصص بعد الصف التاسع وتسهيل الانتقال من تخصص لتخصص خلال السنوات الثلاثه مع إعطاء مجال لهذا التنقل بانهاء مواد محدد وتكون النتيجة بنسب السنوات الثلاثه وهذا يضمن ان الطالب يجتهد ليس فقط في التوجيهي بل بسنوات الثانوية ابتداء من اول ثانوي .

العملية التعليمية في فلسطين في خطر وهناك تراجع في مستوى الطلاب والطالبات حتى من حصلوا على معدلات خارقة فهؤلاء يحفظوا عن غيب ولديهم قدرات عالية على البصم وهذا يدعونا للقلق وينبغي ان نخرج من هذه الدائرة ونقوم باجراء عملية تصحيح في مسيرة ومناهج التعليم في فلسطين بشكل كامل وان يتم الحزم في الامتحانات لا تسهيل عملية التصحيح ووجود هوة واسعة بين المتفوقين وبين المتوسطين والي وضعهم تعبان .

نحن شعب سادي نحب ان نعذب انفسنا كثيرا فاطلاق المفرقعات تعبيرا عن نجاح الطلاب تم بافراط هذا العام اكثر من أي عام اخر إضافة الى ارتفاع أصوات المتفجر وتعدد الوسائل التي يتم فيها اعلاء الصوت وانا اقترح بتقليد ماكان يفعلة الاحتلال الصهيوني بان يتم استئجار طائرة تكلف بقصف المفرقعات حولين بيوت المتفوقين ويتم توكيل الطيار بهذه المهمة ودفع مبلغ مالي له حتى ينبسطوا ولو حدث هذا ستجد ان البعض يطلب قصف اعنف من القصف الذي جرى في العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزه .

لا نريد للثانوية العامة او التوجيهي هذه المغالاه الاجتماعيه في ارعاب الطلاب من الذين يصعدوا الى الثانوية العامة وإرهاب بيوت عوائله بارهاب الثانوية العامة وحالة الرعب والاستنفار التي تعيشها البيوت التي لدىهم أبناء في التوجيهي .

متى سنتحرر من هذا الكابوس الصعب الذي يعاني منه شعبنا في كل الاتجاهات ومتى نعيد قيمة التعليم السابق الذي فقدناه ومتى يصبح الخريج للثانوية نموذج من الابداء ويكون مؤهل اكثر وتحسب النتيجة على الثلاث سنوات كما اقترحت وسبق ان اقترح العديد من علماء التربيه من اجل التخفيف على الطلاب في هذه المرحلة الخطيره .