اللواء الأسير القائد فؤاد الشوبكي يجري عملية جراحية اليوم الثلاثاء بالعين كان من المفترض ان تجرى قبل عام

0
207

كتب هشام ساق الله – اليوم الثلاثاء اجرى الأخ اللواء الأسير القائد فؤاد الشوبكي عملية جراحية بالعين كان من المقرر اجرائها قبل عام حين جرى حادث سير بسيارة الترحيل وقد انقلبت يومها السيارة وهو في داخلها واعيد يومها الى سجن انصار 3 بالنقب واليوم تم ترحيلة وعانى كثيرا من عملية الترحيل الى المستشفى فهو يتم تقيده من يدية ورجلية وربطة في سيارة النقل لعدة ساعات حتى يصل الى المستشفى وخلالها يعاني من حصر بول ومعاناه شديده جراء الإجراءات الأمنية التي تقوم بها مصلحة سجون العدو الصهيوني .

هذا الرجل المناضل الأسير اللواء فؤاد الشوبكي الذي بلغ في مارس القادم سن 81 وسيدخل عامه ال 16 في سجون الاحتلال الصهيوني أصيب بالكورونا وكلنا يعرف مدى خطورة هذا الفايروس على المريض بعدة امراض وكبار السن ندعو الله العلي القدير ان يخرجة من هذه الازمة وان يعطية الصحة والعافية حتى نراه بين اسرته واهلة وشعبنا الفلسطيني العظيم الا يستحق هذا الرجل ان تقيم السلطة الفلسطينية وسفاراتنا في العالم حملة دولية لتطالب بالأفراج عنه.

الأسير الأخ اللواء فؤاد الشوبكي ادخل الى  زنزانة منفرده بسبب اصابته بوباء الكورونا قبل عدة اشهر  الا يستحق هذا الرجل حملة إعلامية دوليه تشرح حالته

الأخ اللواء فؤد الشوبكي مصاب بمرض الضغط وهو مرض قديم أصيب به ويعاني من امراض في العيون وقد قامت مصلحة السجون بتحويلة الى مستشفياتها داخل فلسطين التاريخية واجرى عدة عمليات في عيونه وعانى كثيرا بسيارة الترحيلات التي يتم فيها تقييد رجلية ويدية ويعاني كثيرا داخل تلك السيارة ساعات طويلة وادى الى انحسار البول لدية والمه هذا الامر كثيرا وفي احدى المرات قامت تلك السيارة بعمل حادث طرق اثناء ترحيلة وبحمد الله لم يصب باي اذى .

اللواء فؤاد الشوبكي تم تشخيص مرض السرطان بالكلي وقد تم اقتياده الى المستشفى عدة مرات وتم تحديد عملية جراحية وتم استئصال عدة أكياس على الكلى وبعد ان تم فحصها وجدت انها حميده وهذا أدى الى تشوية في بطنة جراء العملية التي أجريت له لازال يعاني منها كثيرا .

كلنا يعرف مدى وصعوبة ان تكون في زنزانة منفرده وانت تعيش حالة صعبة واصابة بفايروس الكورونا وكم تكون صعوبة هذا الامر مع رجل تجاوز الثمانين من عمره هذا الرجل بحاجة الى عناية فائقة ووضع صحي يستطيع ان يتنفس وجهه طبية تراقب وضعة باستمرار على مدار اليوم الكامل وهذا الرجل يحتاج الى ان يتنفس الحرية ويعود الي بيته .

الا يستحق اللواء الشوبكي اخي الرئيس القائد محمود عباس ان تقوم بشن حملة ضد الكيان الصهيوني نستغل فيها جائحة الكورنا وتصدر تعليماتك الى وزارة الخارجية وهيئة الاسرى ان تقوم بحملة من اجل تسليط الأضواء على هذا الرجل الذي اعطى فلسطين وحركة فتح طوال عمره وعملة.

الا يستحق هذا الرجل المناضل ان تتحرك كل السلطة بكل مكوناتها من اجل فضح الاحتلال الصهيوني وتسليط الأضواء على معاناة هذا الرجل من عدة امراض والبالغ من العمر 81 عام ويعاني من امراض الشيخوخة ومعاناة مضاعفة في داخل الاسر للأسف وزارة الخارجية الفلسطينية لايوجد لديها ابداع واستغلال للمواقف والفرص من اجل هزيمة دولة الاحتلال الصهيوني بنموذج قاهر سيجد تعاطف دولي وعالمي الى جانب قضيتنا ويخدم قضية الاسرى بالافراج عن كل الاسرى المرضى في سجون الاحتلال .

الا يستحق هذا الرجل الذي خدم وقدم الكثير وصمد بالتحقيق من اجل عدم ادانة الشهيد ياسر عرفات وكان ينتظر هذه الإدانة كل قوى العدوان والبغي ابتداء من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني المجحوم ارئيل شارون من اجل اتهام السلطة كلها بالإرهاب اليوم العالم كله يفهم خضورة ووحشية قضية الإصابة بمرض الكورنا وخاصه على كبار السن .

اللواء الأسير كبير السن الأخ فؤاد الشوبكي تم ترحيلة الى عدة سجون وتعرض الى عدة مرات حضر في جلسات محكمة الاستئناف الذي طالب فيه بالأفراج عنه لانه امضى ثلثي المدة حسب القانون الاحتلال الصهيوني وقد رفضت المحكمة الافراج عنه والجدير ذكرة انه تم الحكم علية بالسجن 20 عاما وتم تخفيض المدة ثلاث سنوات .

هذا الرجل المناضل تم اخرجة من سجنه الى المستشفيات والمحاكم العسكرية الصهيوني عشرات المرات وعانى خلالها مايعانية الأسير في سيارات مصلحة السجون لعدة سنوات وتم الزج به في زنازين الاحتلال مرات ومرات منفردا حتى يأتي معاد اعادته من المستشفى او المحكمة الى سجنه وعانى كثيرا من امراض الفلونزا وارتفاع الحرارة وغيره من الامراض التي تصيب الانسان وكان طوال الفترة صامدا وصابرا على سجنة .

اللواء فؤاد الشوبكي مواليد مدينة غزه عام 1940 التحق في صفوف حركة فتح مع بداياتها وعمل ضمن مجموعاتها المقاتلة وبقي في قطاع غزه مطاردا حتى بعد احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الاحتلال وغادر الوطن هو وشقيقه هندي وشارك في كل معارك الثوره الفلسطينية في الاردن ولبنان وغادر الى تونس وكان عضوا بالمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الاعلى لثوره الفلسطينية ومسؤول المالي في قوات الثوره