قتلوا في قلوبنا حلم المصالحة بعد ان تجدد ولو بخبر مفبرك وعادوا جماعة دحلان لنفي صحة ما جرى وللأسف لم يتحدث أحد من الشرعية

0
317
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-06-02 09:16:01Z | | $²

كتب هشام ساق الله – انا كتبت عن شائعة المصالحة والحوار الذي جرى في الأردن بين حركة فتح تيار الشرعية بقيادة الأخ أبا مازن وتيار الإصلاح في حركة فتح بقيادة محمد دحلان وما اشيع عن لقاء جرى بمصر واعقبة لقاء اخر جرى بالأردن بتشجيع من المملكة الأردنية الهاشمية والسعودية والامارات والولايات المتحدة وسرعان ما نفىوا جماعة دحلان صحة ماجرى واعادونا الى المربع الأول من الانقسام الداخلي وقتلوا فينا حلم المصالحة الداخلية وانهاء هذا الانقسام البغيض .

حجم القراءات على مقالي بهذا الموضوع كان كبير وتداوله الأصدقاء على صفحات التواصل الاجتماعي والكل كان يلهج لله العلي القدير ان يكون الموضوع صحيح وان تجري المصالحة الداخلي بالحركة ونعود الى عهد التجمع والقوة ونخرج من حالة التراجع التنظيمي الذي يعشه كلا الطرفان في الحركة فالجميع متضرر مما يجري والخلاف هو خلاف شخصي بالدرجة الأولى وتم تكبيرة وتعميقة وانا لا انكر انه أصبحت الهوة كبيرة وخاصة بالجانب السياسي وهناك تباين كبير فقد اصبح التيار الإصلاحي يميل الى جانب حماس وقوى المقاومة غير كثيرا من أفكاره وارائة ضمن المناكفة بين اطراف الخلاف الفتحاوي .

سرعان ما اعادنا التيار الإصلاحي بنفية كل ما اثير من موضوع على لسان عدد من قياداته واعادونا الى المربع الأول بعدم تحقيق حلمنا جميعا بالمصالحة بداية بنفي ديمتري دلياني واعقبة الدكتور أسامة الفرا الذي كتب مقال بهذا الموضوع والمحلل السياسي عماد عمر والاخ توفيق ابوخوصة للأسف الشديد كنت أتمنى ان لا ينطقوا ولا يتحدثوا في هذا الموضوع ويتركوا لأبناء فتح التواقين الى المصالحة امل بتحقيقها .

اما تيار الأخ الرئيس محمود عباس أبا مازن فلم يتحدث احد من كوادره بهذا الموضوع وللأسف لا احد يسترجي ان يطرح عن هذا الموضوع بسبب الفيتو القوي الذي يحمله الأخ الرئيس محمود عباس وان اللجنة المركزية لحركة فتح لا حول لها ولا قوة ولا تملك امرها وليس لها أي موقف علني بهذا الموضوع ومطالبات المجلس الثوري ومقايل خلال لقاءة الأخير بتشكيل لجنة لتوحيد الحركة لا احد يجرؤ على الحديث بهذا الموضوع.

للأسف لشديد نحن في اطار الشرعية جماعة الرئيس محمود عباس نتمنى المصالحة ونتوق اليها ولكن للأسف هذا خط احمر لا احد يجرؤ بالحديث في هذا الموضوع إضافة الى ان في قطاع غزه قيادة تم تكليفه لمعاداتها لمحمد دحلان وتم تجميعهم على هذا الأساس وانهاء المصالحة يعني انهاء دورهم ووضع القائد المناسب بالمكان المناسب.

اثار الموضوع حالة من التفاؤل في صفوف أبناء وكوادر حركة فتح وقد تحدث الجميع في هذا الموضوع بالسر والعلن وابدوا رضاهم بأنهاء هذا الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة ولكن هناك حقيقة انها لن تتحقق وان الهوة أصبحت كبيره من كلا الطرفين فقد تغيرت المواقف واصبح أصحاب المصالح من كلا الطرفين يريدوا استمرار هذا الانقسام وخاصة في الأطر القيادية فمصلحتهم ان يظلوا قيادات وتستمر ازمة ومأساة حركة فتح حتى تستمر عطاياهم المالية ويستمر الانقسام الداخلي.

الحديث عن أي مصالحة فتحاوي مستقبلا لا تتم الا بتوحيد المواقف السياسية وعقد مؤتمر توحيدي لحركة فتح يتم الاتفاق على برنامج سياسي وتنظيمي ويتم دمج كل الكادر الفتحاوي لاستنهاض الحركة بقوة من أبناء حركة فتح المخلصين وفق برنامج سياسي وتنظيمي وقيادة جماعية للأسف الشديد لازالت مسببات الانقسام الداخلي مستمرة من تفرد في القيادة وإلغاء مدور اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري واطر الحركة المختلف.

نتمنى ان تستمر الجهود بوحدة حركة فتح غصبن عن اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل الأطر المتنفذة في الحركة فهي مصلحة فتحاوي عليا يتم فيها توحيد هذا الكم الهائل من الكوادر وتصحيح مسيرة الحركة ويجب الزام اللجنة المركزية حتى تقتنع ان هناك مشكلة كبيرة بداخل حركة فتح وان الانقسام والهوة كبيرة والتفكيك في صفوف الحركة يتسع مع كل مناسبة إضافة الى قضية دحلان هناك قضية الدكتور ناصر القدوة والاسير في سجون الاحتلال الصهيوني الأخ مروان البرغوثي عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح .