الأسير الأسد الغضنفر ابوعطوان هم امتداد لجيل الابطال والمناضلين والمحترمين في حركة فتح ولا يمثل هؤلاء الذين يخطفوا الحركة

0
180

كتب هشام ساق الله – اثبت الأسير الأسد الغضنفر ابوعطوان انه ببطولته الكبيرة انه امتداد لجيل الابطال من الشهداء والناضلين والمحترمين من أبناء حركة فتح ولا يمثل هؤلاء الفسدة واللصوص والذين يخطفوا حركتنا فتح واصبحوا يمثلوا فقط الفساد والانحراف والاعتداء على الحريات فهو بطل اضرب 65 يوما وانتزع حريته غضبن عن السجان المتكبر واثبت ان فتح تستطيع ان تفعل كل شيء بالمقاومة ولازال خلفة مناضلين يساندوا ويدعموا فهم يدعموا الاخرين من خارج تنظيمهم باي فرصة فيها نضال ضد الاحتلال الصهيوني .

سلمت يا اسد الفتح الجسور يا غضنفر وسلمت اسرتك وعائلتك المناضلة منذ بدايات الفتح مع الشهيد باجس ابوعطوان واستمرت عبر أجيال تعطي وترفد الفتح بالمناضلين الابطال والمحترمين من ابناءها الذين لم يغيروا ولم يبدلوا وجئت انت ياغضنفر لتكشف بطولة متسلسلة عبر التاريخ لعائلة مناضلة سلمت اخي البطل المناضل وسلمت امعائك الخاوية التي انتصرت بها على العدو الصهيوني .

انت امتداد لجيل مناضل اضرب عن الطعام منذ بداية الحركة الاسيرة وسقط فيها الشهيد تلو الشهيد والبطل تلو البطل وانت امتداد لبطل كبير هو صديق لنا المناضل فارس حسونة الذي اعتقل إداريا لمدة عام واضرب اكثر من 136 يوم بشكل مستمر وانتصر على العدو الصهيوني آنذاك في معتقل انصار 3 وتلقى وعد بعدم تجديد اعتقاله ولكن نحن للأسف في حركة فتح لا نكتب التاريخ ونعرض ابطالنا العظماء الذي قهروا السجان ولم نكتب مسيرة نضال شعبنا وحركتنا.

هؤلاء الذين علقوا وكتبوا عنك على صفحاتهم تفزلكوا واظهروا حقدهم على حركة فتح فهم لا يريدوا ان يظهر منها ابطال امثالك اخي الغضنفر ابوعطوان ولا يردوا ان تهدي هذا النصر للاخ الرئيس محمود عباس وارادوا ان يهاجموا من اجل الهجوم وانت ابن الفتح تهدي نصرك وانتصارك لحركتك المناضلة حركة فتح حركة الشهداء والأسرى والجرحى والابطال قائدة المشروع الوطني الفلسطيني وقائدة مسيرة شعبنا الحديثة .

سلمت اخي المناضل البطل الغضنفر وسلمت كل حركة فتح التي وقفت خلفك وخلف اضرابك تساندك وتدعمك وتقوي عزيمتك حتى انتصرت ياليت اللجنة المركزية لحركة فتح ان تنظر الى بطولتك وامثالك عشرات الالاف من الابطال من أبناء الديمومة الذين هم على استعداد ان يكون مثلك وعلى دربك وعلى درب الشهداء والابطال ويعيدوا مسيرة التاريخ من جديد .

والأسير أبو عطوان (28 عامًا) من دورا بمحافظة الخليل، اعتقله الاحتلال في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، وأصدر بحقّه أمري اعتقال إداريّ، مدة كل منهما 6 أشهر، وهو أسير سابق واجه الاعتقال الإداريّ سابقًا، وخاض عام 2019 إضرابًا عن الطعام.

واعتقل أبو عطوان في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام المنصرم، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداريّ، مدة كل واحد منهما 6 أشهر، ويعد هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ، إذ خاض سابقا إضرابا مماثلا عام 2019.

وشرع الغضنفر بإضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من أيار/ مايو المنصرم، وكان يقبع في سجن “ريمون”، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزًا في زنازين “ريمون” لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين، ونُقل لاحقًا إلى سجن عزل “أوهليكدار”، واحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.

وعقدت محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في “عوفر” في 31 أيّار/ مايو الماضي، جلسة للنظر في الاستئناف المقدم من قبل محاميه لإلغاء اعتقاله الإداري، ولاحقًا رفضت المحكمة الاستئناف.

وفي العاشر من حزيران/ يونيو المنصرم عقدت المحكمة العليا للاحتلال جلسة جديدة له للنظر في الالتماس المقدم من قبل محاميه والخاص بإلغاء اعتقاله الإداريّ، حيث رفضت المحكمة مجددًا الالتماس.

وفي 21 حزيران/ يونيو المنصرم، طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ما استدعى الأطباء للتدخل الطبي السريع.

وتعمدت إدارة سجون الاحتلال بعد نقله إلى مستشفى “كابلن” الإسرائيلي، بعرقلة زيارات المحامين له، وتهديده بالعلاج القسريّ.

في 24 من حزيران/ يونيو المنصرم، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداريّ له، والذي لا يعني إلغاءه، لكنه يعني بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير أبو عطوان، وتحويله إلى “أسير” غير رسمي في المستشفى، ويبقى تحت حراسة “أمن” المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين، وسيبقى فعليًا أسيرًا لا تستطيع عائلته نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى، كما حصل في مرات عديدة مع أسرى سابقين خاضوا إضرابات عن الطعام خلال السنوات الماضية.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، هاتف الاثنين المنصرم، والد الأسير أبو عطوان، للاطمئنان على صحة نجله، مؤكدا أن قضيته وكافة الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، يواصل الأسير منيف أبو عطوان من الخليل، والمحكوم بالمؤبد وأمضى 18 عاما في سجن “ريمون”، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ15 على التوالي، إسنادا لابن شقيقته الغضنفر.