جامعة الازهر اخر قلاعنا بحركة فتح فيها عقول محترمة وطلاب نوابغ تعاني من ازمة مالية

0
190

كتب هشام ساق الله – دار بيني وبين احد الاخوة أستاذ في جامعة الازهر منذ سنوات طويلة وسالته عن الجامعة وكيف الأمور تسير فيها وفتح الرجل قلبة لي وقال ان الجامعة تعاني من ازمة مالية خانقة فنحن نتقاضى راتب كل أربعين يوم ولنا متاخرات كثيره على الجامعة والجامعة لها ديون على طلاب الجامعة تصل الى ملايين الدنانير وللأسف يتم توظيف موظفين جدد رغم الازمة في فرع الامن .

قال لي الدكتور ان مجلس الأمناء الموجود حاليا لم يحصل على أي دينار من الخارج ولم يقم بالتقدم ولو سنتمر واحد منذ ان تعيينة فهو للأسف جامد ليس له علاقات دولية وتراجع اكثر بعد ان تقدم رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور إبراهيم ابراش استقالته ولم يتحركوا من اجل تطوير الجامعة وحل المشكلة المالية التي نعاني منها للأسف الشديد .

قلت له ان المشكلة التي تعانيها الجامعة هي المرجعيات التي لا تتحرك فهناك اكثر من مرجعية للجامعة احداها تتم من خلال عمة احد القيادات المقربة من الأخ الرئيس محمود عباس والأخرى مرجعية تنظيمية فتحاوية للأسف لا تتحرك ولا تقوم بدورها فهي فاشلة في إدارة الأمور التنظيمية كيف لجامعة هي اخر معاقلنا في حركة فتح وللأسف هم يضغطوا على إدارة الجامعة من خلال مجموعة من الطلاب الذين يتم مكافئتهم وتوظيفهم رغم ازمة الجامعة علما ان مجلس الطلاب والشبيبه غير منتخبين ومعينين لدواعي القربى .

كل من يتحدث ويفتح فمة ليعترض التهمة جاهزة انه من جماعة دحلان وان الجامعة تتعرض للمخاطر وسيطرة جماعة دحلان عليها وهي فزاعة تطاردنا وتبعد كل الأصوات التي تتحدث عن ازمة الجامعة وعلى الفور التهم جاهزة فهؤلاء المرجعيات لا يستطيعوا السيطرة الا بهذه التهمة وهذه الفزاعة التي تخيف كل من يريد مصلحة الجامعة.

مجلس الجامعة الحالي تنتهي دورته الاكاديمية في شهر 8 هل سيتم اجراء تغيير وتعديل في المجلس ام سيتم تجديد ولايته وانا اعتقد ان التجديد قادم ولن يتم تغييره فهم يقوموا بالدور ويتم الاستجابة للطلاب والمرجعيات واوامر الطلاب والمرجعيات تستجيب لها إدارة الجامعة ويتدخلوا بكل شيء والأمور ماشية وخاصة ان مجلس الأمناء متوافق مع مجلس إدارة الجامعة .

جامعة الازهر اخر معاقلنا في حركة فتح ومخزون الكفاءات والقيادات العلمية التي يمكن ان تقود وطن بكاملة إضافة الى وجود جيش من الطلاب النجباء والمتفوقين ولدينا كفاءات هل سنسمح بانهيار هذا الصرح العلمي الكبير الذي قال عنه الشهيد ياسر عرفات انها جامعة الدولة الفلسطينية المستقلة هل سنسمح لهؤلاء الذين يتحكموا بالجامعة من طلاب ومرجعيات بان يمرروا مايريدوا ويقصوا كل هذه الكفاءات الاكاديمية العلمية المتخصصة ويبدا الانهيار ونفقد معقل كبير لحركة فتح في ظل ازمة مالية وإدارية .