حقوقنا المطلبية العادلة في قطاع غزه ثابته وسنظل نطالب بها لن توقفها احداث هنا او هناك

0
493

كتب هشام ساق الله – حقوق موظفو قطاع غزه من تفريغات 2005 والتقاعد القصري ومتأخرات التقاعد المالي لمدة 4 سنوات وحقوق موظفو غزه المدنيين من ترقيات وحقوق التقاعد المبكر التي تختلف عن الضفة الفلسطينية وحقوق شركة البحر الحكومية وحقوق موظفو المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية الذين يتقاضوا نصف راتب حتى الان رغم الغاء التقاعد المالي على لسان الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه الدكتور محمد اشتية ولازال القرار ساري عليهم وإعادة اعمار غزه من جراء العدوان الصهيوني .

الاحداث التي نمر بها من قضية نزار بنات او غيرها من القضايا لن توقف مطالبتنا ولن تثنينا على التراجع عن حقوق الموظفين الغلابا الذين تم سرقتهم بقرارات ظالمه فحقوقهم ثابت لن يستطيع أي حدث مهما كان ان يلغيها او يضعها بالصندوق ويخفيها فهي حقوق ثابته شاء من شاء وابى من ابى وسنظل نقول ان اعلام حركة فتح واعلام السلطة الرسمي هو اعلام ضعيف ينكشف دائما مع كل ازمة وكل موقف صعب وللأسف لا احد يعمل على حلة ويتم مركزته بيد شخص واحد .

انا احيي أبناء حركة فتح الذين سارعوا للدفاع عن ابنهم الشرعي السلطة الفلسطينية وسط المؤامرة التي تعرضت لها السلطة الفلسطينية من جهات معادية حاولوا فيها الالتفاف على أشياء كثيرة باسم قضية عادلة كلنا استنكرناها وهي مقتل الناشط نزار بنات وهي قضية حق وعدل وسياخذ القانون مجراه كاملا امام ماجري وسيتم محاسبة كل من تورط بهذه القضية وحقنا نحن أبناء وجماهير حركة فتح ان نطالب بتصحيح مسيرة تنظيم حركة فتح وتغيير الهيئة والقيادية العليا لحركة فتح وتحسين وضع الأقاليم والاستجابة لهذه الجماهير بان فتح يحق لها قيادة افضل من الموجوده الان .

في كل مره نقوم بحملة للمطالبة بحقوق الموظفين في قطاع غزه تجري احداث ونتراجع عن الحملة لكي تمر المؤامره على شعبنا الفلسطيني فقبل فترة أوقفت الحملة من اجل ان نرد مايسمي بصفقة القرن وبعدها تصدينا للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني وتكالب دول بالتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال لن نتراجع عن حملاتنا المطلبية بالمساواه بالمواطنة وانهاء الظلم الواقع على أبناء قطاع غزه مهما كانت الظروف .

اكثر من ينبغي ان يعرف ان أبناء حركة فتح في قطاع غزه هم أبو الولد وهم من يتصدوا ويحملوا السلم بالعرض كي يدافعوا عن السلطة الفلسطينية ويسقطوا المؤامره تل المؤامره وهم من يفتحوا صفحاتهم ويسنوا اقلامهم لكي يدافعوا عن الأخ الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية وهم من ينبغي ان يتم انصافهم ويتم رفع الظلم عنهم وانهاء التفرقة بين أبناء الوطن الواحد ويتم انصافنا وانهاء كل الإجراءات التي مررت علينا وعانينا منها طويلا خلال 4 سنوات ماضية .

لن نتراجع ولن نتوقف عن المناداة بحقوق الغلابا والمظلومين ولن نوقف كتاباتنا مهما جرى ولن نتراجع عن مطالبة الأخ الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية ولن نبيع حقوق المواطنين امام أي قصة مهما كانت ممكن اننا نوقف حملتنا لايام كي تمر الازمة والعاصفة والمؤامرة ولكن هذا لن يجعلنا نتراجع عن حقوقنا المنهوبة والمسروقة مهما كان الثمن حتى تعود الحقوق الى أصحابها كاملة .