بيان فتحاوي قوي ردا على البيان الختامي للمجلس الثوري لحركة فتح يوجه اصبح الإشارة الى الأخ الرئيس محمود عباس انه هو المسئول عن الازمة في قطاع غزه

0
279

كتب هشام ساق الله – بيان فتحاوي قوي تم توزيعه على شبكات التواصل الاجتماعي موقع باسم أبناء حركة فتح يوجة أصابع الإشارة الاى الأخ الرئيس محمود عباس بشكل مباشر انه من يتحمل كل مشاكل قطاع غزه واتهم البيان كل من يصمت ويسكت ولا يبدي راي او موقف انه شريك في الإجراءات التي تتخذ ضد قطاع غزه وهدد البيان بالتحضير والنزول الى الشارع للاحتجاج على الظلم الواقع على قطاع غزه .,

وجاء البيان بعد ان اعلن الأخ الرئيس محمود عباس البيان الختامي للمجلس الثوري لحركة فتح الذي انعقد في مقر الرئاسة لمدة ثلاثة أيام والقي فيها الرئيس كلمة الافتتاح والاختتام وكان بيانه عاطفيا لم يذكر فيها مشاكل وقضايا قطاع غزه وكان يبدو البيان انه بيان اعتذار لأعضاء المجلس الثوري وان شيء حدث خلال الاجتماعات.

المجموعة التي قامت باصدر البيان هل ستكون هي قيادة تنظيمية مواجهه للقيادة التنظيمية الرسمية الخرساء التي لا تتحدث ولا تنتقد ولا توجه أصابع الاتهام ولا تقف الى جانب عناصرها وأبناء الحركة وهل هذا البيان الثاني هو ضمن سلسلة بيانا ستصدر تباعا ووتصل الى مرحلة النزول للشوارع والاحتجاج على تلك الإجراءات التي ارتكبت ضد قطاع غزه بشكل إقليمي وعنصري من قبل القيادة الفلسطينية.

البيان الذي صدر سابقا هما بيانان قويان على مستوى الحدث وانا اصنفهما بانهما بيانات قوية جدا لأول مرة يتم رفع الخطاب وانتقاد الأخ الرئيس محمود عباس ويخرج البيان عن حالة يتداولها الشارع في احاديثهم الخاصة والجانبية ونتمنى ان تتابع البيانات من اجل ان يتم اجراء تغيير وهز القيادة التنظيمية الموجودة والساكتة والتي ليس لها علاقة سوى بالحصول على النتريات والمكتسبات هم وابنائهم وازوجهم واقاربهم وسط حالة من الغضب التي تسود قطاع غزه .

مايجري هو ارهاصات قيادة فتحاوية مختلفه ربما لن تكتفي بالنضال ضد الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه بل ربما ستصبح قيادة تنظيمية تطالب بالقضاء على الفساد وحالة التسيب التنظيمي الموجوده وتصحيح أوضاع الأقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه والعمال والضغط من اجل تصحيح مسيرة حركة فتح واستنهاضها فهذه الجماهير الوفية لحركة فتح والمليونية تستحق قيادة افضل ولن تسقط الرايه عن حركة فتح وستظل هي حامية المشروع الوطني.

نص البيان الذي صدر اليوم وتم توزيعه على وسائل الاعلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رقم ” ٢ ”

 

“متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ”

 

بعد انتهاء أعمال اجتماعات المجلس الثوري للحركة، والتي جاءت مخرجاته مخيبةً لآمال وتطلعات الفتحاويين وأبناء قطاع غزة، متجاهلةً لمطالبهم وحقوقهم، وأعادتهم لمربع التسويف والمماطلة عبر تشكيل لجان جديدة دون معرفة نتائج اللجان القديمة، لذلك كان لزاماً علينا أن نكون عند مسؤولياتنا وأن يكون لنا موقف من هذه المماطلة و التجاهل المتعمد والمستمر.

 

إن من الواضح أن الأخ الرئيس محمود عباس هو صاحب القرار الأول والأخير سواء على صعيد الحكومة أو الحركة، وإن كافة الأطر بما فيها المجلس الثوري واللجنة المركزية لا يملكون أي قرار، وبالتالي فإن أي مطالبة لأي جهة لا تملك قرار هي مطالبة بدون جدوى ومضيعة للوقت وللجهد.

 

إننا نحمل الرئيس المسؤولية الكاملة عن حل كافة المشاكل  المتعلقة بقطاع غزة، فمن يملك سلطة الإنشاء وحده  يملك سلطة الإلغاء، وبشكل واضح وصريح نطالب الرئيس شخصياً برفع الاجراءات المتخذة بحق قطاع غزة ، فلا يمكن لمركب المشروع الوطني أن يسير وهناك جزء أصيل من هذا الوطن يتعرض لسياسة الظلم والاقصاء والتمييز.

 

لقد ذكرنا في بياننا السابق أن ما بعد هذا الاجتماع لن يكون كما قبله، وعليه فإننا نؤكد أننا قد استنفذنا جميع الطرق والوسائل التي لدينا مع قيادة الحركة من خلال المفاوضات والحوارات التي كان غالبها وعود غير صحيحة، كما وأننا قمنا بالعديد من الحملات والمطالبات الالكترونية ولكن دون جدوى، لذلك فقد قررنا النزول للشارع للمطالبة بحقوقنا المسلوبة.

 

يا جماهير شعبنا المناضل:

 

إننا ندعو الجميع  من كافة الفئات المسحوقة والمهمشة ، موظفين، عمال، طلبة، خريجين، عاطلين عن العمل، أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، أبناء الهيكل التنظيمي غير المفرغين، المستفيدون من وزارة التنمية الاجتماعية (الشؤون الإجتماعية)، تفريغات 2005، المتقاعدين قسرياً ومالياً، موظفي مؤسسة البحر والبطالة الدائمة، وكل أصحاب القضايا المطلبية، للمشاركة الواسعة في هذا الحراك المطلبي الكبير والذي سوف نعلن عن البدء بفعالياته خلال أيام، للتحضير والتجهيز للنزول للشارع.

 

إننا وبعد هذا البيان نعتبر أن كل من يشارك في استمرار هذه العقوبات على قطاع غزة ، سواء كان مشاركاً بشكل فعلي كونه ضمن دوائر صنع القرار، أو مشارك بشكل سلبي من خلال التخاذل والصمت عن هذا الظلم هو شريك للاحتلال في حصار غزة وظلم أهلها.

 

عاشت ثورة شعبنا الفلسطيني

 

عاشت وحدة شعبنا

 

#يسقطالتمييزالجغرافي

 

وإنها لثورة حتى النصر

 

موظفي تفريغات 2005

 

المتقاعدين قسرياً ومالياً

 

موظفو مؤسسة البحر

 

البطالة الدائمة

 

التقاعد المالي

 

المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية

 

الشهداء والجرحى والأسرى

 

الهيكل التنظيمي الغير مفرغين

 

الأطباء والمعلمين

 

الشباب والخريجين

 

كوادر الشبيبة الفتحاوية

 

أبناء حركة فتح في قطاع غزة