هؤلاء المستسلمون الذين لا يريدوا ان ينصروا قضايا الحق بقطاع غزه هم لم يكونوا بيوم من الأيام من أبناء حركة فتح الازمات تكشفكم

0
202

كتب هشام ساق الله – هؤلاء المستسلمون الذين لا يريدوا ان ينصروا قضايا قطاع غزه من الظلم الذي نتعرض له من تميز إقليمي بغيض ومن إعادة حقوق الذين ظلموا من المؤكد انهم لا ينتموا لحركة فتح وليس لهم علاقة فيها وانما دخولها فقط كي ينتفعوا منها وحتما سينكشفون ويسجل التاريخ تواطئهم وتقاعسهم في نصرة قضايا الحق فحركة فتح علمتنا نكون رجال ونقول كلمتنا وعلمتنا كيف تكون مواقف الرجال هؤلاء ليس لهم علاقة بفتح ولا بالرجال .

هؤلاء أمناء سر الأقاليم وأعضاء لجان الأقاليم المتارنبين والمدجنين والذين يخافوا على كراسي ومواقع واهية وهم قد فقدوا ثقة جماهير أبناء فتح منهم ولم يقفوا يوما ولم يقولوا الحقيقة ولم يعلوا صوتهم من المؤكد انهم مدسوسين على حركة فتح ودخلوها كي ينتفعوا منها ويهدموها فليس كهذا تكون المواقف والرجال .

الحملة الموجوده ومواقف إقليم شرق غزه اشعلوا الشعلة وهناك من لازال يشكك فيهم ويشكك بالحملة كي لا يمد يده ويشارك ويكتب او يقول كلمة بت اشك فيهم هؤلاء جميعا وبت أقول اننا شعب يستحق قيادة افضل من هؤلاء ولو كنت مسئول في حركة فتح لما ابقيت احد منهم في موقعه ولقمت باستبدالهم جميعا فهؤلاء ضمن المؤامره الكبرى لانهاء وتدمير حركة فتح وانهاء دورها الوطن والمؤامرة على فتح داخلية من أبنائها الخرس ومن الخارج .

انا أقول لكل من هو مسئول في حركة فتح سواء بالهيئة القيادية او بالاقاليم او المناطق او الشعب او المكاتب الحركية او الشبيبة او المراه التقييم هو تعاطيك مع قضايا الظلم الذي يتعرض له قطاع غزه والتاريخ يرصد ويكتب من تفاعل وقال كلمته ومن سكت وانخرس كي تظل العوائد والنتريات تاتية ويبيع أبناء الحركة بأرخص الاثمان.

صحيح انه لا انتخابات ولا عمليات فرز تتم في الأجواء وصعب ان تتم خلال الفترة القادمة ولكن من المؤكد ان أبناء حركة فتح لا ينسوا من سكت وانخرس ولم يقوم بدوره في مساندة القضايا العادلة مثل التقاعد القصري أبو المبكر الذي كرج عشرات الاف الكوادر الشابة ومن اصدر تلك القرارات هم من فوق السبعين والثمانيين والذين لم يشبعوا من ان يكونوا قيادات ومساندة قضايا الموظفين بنيل كل حقوقهم ومتاخرات المالية التي سرقت منهم لتدعيم الفساد ولا الذين لازالوا يعانوا ويقبضوا فقط 50 بالمائه من 4 سنوات مثل موظفي المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية وتفريغات 2005 التي تحولت الى قضية تشابه قضية فلسطين التاريخية رغم ان حلها يحتاج قرار فقط من الأخ الرئيس محمود عباس .

التاريخ سيكتب من احرف من خرى كل من تخاذل وهو يستطيع ان يقول كلمة الحق وينتصر لحقوق أبناء حركة فتح وأبناء الحركة الوطنية وسكبت التاريخ باحرف من خرى وعار أسماء هؤلاء المنتفعين الذين يلهثوا وراء مواقع ينبغي ان تكون وسط الجماهير وتتعامل معها وسيعاقبهم التاريخ ويلفظهم ولن يكونوا بيوم من الأيام ممثلين عنه مهما فعلوا فقد جربناهم في الشدائد والملمات ولن يتستروا خلف تاريخ مزيف انهم من أبناء حركة فتح .

حركة فتح التي نعرفها وتعلمنا منها ونهلنا من تاريخها ونضالها وتعلمنا من قادتها هي في الصف الأول لكل الملمات وكل الشدائد وابنائها من يتصدوا بصدورهم العاريه كل ابنواع الظلم والتمييز الجغرافي فلم يكن احد منهم إقليميا ابدا عبر تاريخ انتمائهم ولم يكن احد من أبنائها بيوم من الأيام يشجع الفساد ويدعمة ولم يكن احد من أبناء حركة فتح يبتعد عن الجماهير ابدا كانت ولاتزال حركة فتح حركة القبضايات وحركة أصحاب الحق والمطالبين به لم تكن أمثال هؤلاء المدعين انهم من أبناء فتح وهو لا يقولوا الحقيقة ولا يواجهوا ولا يشاركوا بالفعاليات .

الرجال موقف وموقف حر هكذا تعلمنا من حركة فتح وهكذا سنظل حتى لو بقينا نحن من يطالب بحقوق الاخرين وحدنا وتم اتخاذ كل الإجراءات بحقنا هكذا تعلمنا من حركة فتح الرجولة والمواجهة ولن نتغير ابدا ولن نشارك في التزمير والتطبيل والتسحيج وليس لنا مطامع في أي من المواقع والمسميات المخصي والاسماء الفارغه من المضمون فلا يهمنا اسم وزير او محافظ او عضو لجنة تنفيذية او مركزية او مجلس ثوري او لجنة إقليم او أي من المسميات المخصية والتي أعضائها رجلين كراسي .