التراشق والاتهامات والصفحات المزورة والتشهير بإقليم غرب غزه المشكلة فوق في المستوى التنظيمي الأعلى الذي لايحسم

0
324

كتب هشام ساق الله – تابعت بعض التراشق الذي يجري وصفحات مضروبة تتهم المناضلين من أبناء حركة فتح وتطعنهم في شرفهم الثوري وتقوم ببث الكراهية وهؤلاء يريدوا المزيد من ارباك الساحة الفتحاوية وخلط الأوراق فأهدافهم مشبوهة وليس هكذا يتم اصلاح حركة فتح وتصحيح المسيرة وتصحيح الوضع التنظيمي كفى ولدنات وكفى تساوق واتهام الوضع التنظيمي واضح يحتاج الى حسم في كل الموضوعات واتخاذ قرارات صحيحه.

الذي يلجا الى الصفحات المضروبة ويقوم باتهام المناضلين بتهم في عرضهم الوطني والذي يهدف فقط للتشهير والانتقام الشخصي ويدخل العوائل وينقل الإشكاليات الى دائرة من الكراهييه وتبادل التهم لا يريد واقع تنظيمي وهناك من يساعده ويدعمه ويمول خطواته من اجل استمرار تدمير حركة فتح وهناك مارب أخرى تهدف الى تلك التهم والاتهامات .

تابعت مايجري من اتهامات وتراشق وصفحات مزوره وتتهم كوادر افاضل في من أبناء حركة فتح في إقليم غرب غزه بشكل عنيف وسيء وغير محترم وهذا لن ينهي ويحل مشكلة مزمنة موجوده في الإقليم تحتاج حسم من قيادة التنظيم حدثت منذ انتهابهم قبل 8 سنوات وتحتاج الى  تصحيح المسيرة ولكن بدون أي حل .

تقدم عدد من أعضاء لجنة الإقليم وعلى راسهم امين السر الأخ زياد مطر باعفاء من مهامه عدة مرات دون موافقة مفوض مكتب التعبئة والتنظيم الأخ احمد حلس ودون حسم موضوع غرب غزه باستكمال أعضائه وحل مشاكلة التي تراكمت والتي زادت تفاقم بعد اجراء تعديلات تمت في المناطق واجراء تغيير واضح وتحويل التهم الى من قاموا بهذا التغيير بشكل شخصي واتهمهم اتهامات مختلفة وغاب عن المشهد الهيئة القيادية التي يفترض انها تراقب كل مايجري في إقليم غرب غزه .

انا أقول لكل الاخوة الزعلانيين والرضيانيين  كب الفار بالزيت غنيمة هكذا يقول المثل بعد 8 سنوات من انتخابكم وانتم تتعرضوا الى حملة تلو الحملة واتهام تلو الاتهام وخضع بعضكم الى قطع الراتب واتهمتم اتهامات أخرى من داخلكم ومن الخارج وتعرض الإقليم الى حملة موازية بحجة عدم قيامكم بدوركم التنظيمي رغم اني اعلم انكم حاولتم وعملتم بجد واجتهاد وحاولتم ولكنني انا شخصيا اتهم الهيئة القيادية العليا واللجنة المركزية بانها سبب افشالكم وتعرضكم لحملة اتهامات متتالية من حاقدين ومدفوعين ذبحونا وخنقونا باسم الشرعية والدفاع عنها وبحرصهم القاتل .

مهمها كانت المكتسبات الشخصية من تولي عمل تنظيمي من أموال وجاه واي شيء حين يقرا بانك على صفحات الانترنت انك خائن او أي تهمة أخرى ومابيستاهل كل هذا الجهد والمسئولية ان تبكي لان ابنك او بنتك بكت بسبب اتهامك حين يرسل له صديق او احد على صفحات الفيس بوك انك متهم كل هذا لا يستاهل ان يتم شخصنة الأمور بهذا الشكل المسيء .

الخلل ليس بلجنة الإقليم وبامين السر او بالمناطق او الشعب او بالمكاتب الحركية او باي اطار من اطر الحركة الخلل فوق في الراس باللجنة المركزية وبالمجلس الثوري وبالهيئة القيادية بالاطر العليا التي تفتقد الى حل الإشكاليات وتجعلها تتكدس وتكبر بدون ان يتم حسمها وانهائها وهي في مهدها المشكلة فوق فوق بمن يريد ان يشبك القاعدة والاقليم فيما بينهم حتى يظل هو يحصل على الموازنات دون ان يعمل أي شيء او يحسم أي شيء .

المشكلة ليس في الأشخاص الذين يحاولوا ان يعملوا ويقبلوا للصح والخطا ويمكن تقويمهم المشكلة تكمن فيمن هو يعتبر نفسة انه قائد بدون ان يكون له راي يحسم المواضيع ويحل المشاكل ويقول هذا صح وهذا خطا ويوقف من يتجاوز عن صلاحياته ويسكت كل الأصوات ويتخذ القرارات الحاسمة .