نحن انتصرنا على العدو الصهيوني ولم تنتصر المقاومة على الشعب الفلسطيني حتى يتم تغيير قواعد التمثيل الفلسطيني ورفع سقفها

0
255

كتب هشام ساق الله – منذ بداية الحرب والعدوان الصهيوني كنت على يقين بان هذه المعركة هي معركة السيطرة على التمثيل الفلسطيني وهدفها الأول ولكني كنت أحاول ان اكذب نفسي ولكن بدات الأمور تظهر اكثر واكثر ومواقف حماس وقوى المقاومة التي انتصروا على الكيان الصهيوني ولقنوه درسا لم ينتصروا على شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط الذي تحمل ويلات الحرب وكان الى جانب المقاومة ساندها برباطة جائشة.

انا اسال كم حرب وعدوان صهيوني تريد قوى المقاومة والسلطة الفلسطينية حتى يتموا المصالحة وكم شهيد وشهيدة وكم عدوان وبيت يتم تدميرة على رؤوس أبناء شعبنا حتى ينهو الانقسام الفلسطيني الداخلي ويتوحدوا في موقف واحد وينهوا البحث هذا الانقسام الداخلي ويتفقوا على برنامج الحد الأدنى الفلسطيني ونكون طرف واحد يلاقي كل العالم المتضامن مع أبناء شعبنا.

انا شخصيا أؤيد قرار المخابرات المصرية بتأجيل جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بعد ان اكتشفوا ارتفاع سقف مطالب حركة حماس وفصائل المقاومة وظهرت الأمور بشكل واضح انهم يريدوا منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ويعيدوا التفاوض الفلسطيني الى المربع الأول وتغيير ماتم الاتفاق علية والاعتماد على قواعد لعب جديده بعد انتصار الشعب الفلسطيني من خلال المقاومة وليس الانتصار على الشعب الفلسطيني والذي يتيح لهم ان يجنوا ثمار سياسية في موضوع التمثيل خارج المنطق واحترام شعبنا الفلسطيني .

نحن بحاجة من خلال الحوار الوطني الفلسطيني ان نخرج من عنق الزجاجة التي وضعها لنا الانقسام الداخلي وتفتيت القوة الفلسطينية وتشتيت عناصر قوتها بكل مكاونات الشعب الفلسطيني وان يتم اجراء اصلاح جذري في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع وإعادة بناء مادمره العدوان الصهيوني على شعبنا واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية من اجل تجديد الشرعيات وإخراج قيادة منتخبه من وسط شعبنا الفلسطيني .

هذه الأهداف السامية التي يتطلع لها شعبنا الفلسطيني من اجل انهاء الانقسام الذي سيدخل بعد أيام عامه ال 16 من التفتت والعمل كل طرف بيد واحدة وعدم التوحد رغم ما مررنا به من شهداء وجرحى وتدمير بيوت على اربع حروب وعدة معارك جانبية ان الأوان ان ننهي هذه الصفحة السوداء في تاريخ شعبنا بنفس وطني موحد نتفق علية ومارس اتفاقنا على الأرض حتى نكون بمستوى قضيتنا الفلسطينية العادلة وبمستوى دماء الشهداء الذين سقطوا خلال ثورة شعبنا الطويلة .

نحن حتى الان لم ننتصر ولم نغير واقعنا السيء لازالت إجراءات العدو الصهيوني باغلاق المعابر موجوده لم يجني شعبنا أي ثمار لهذا الانتصار ولم ننتصر على انفسنا وننهي الانقسام الداخلي الذي يطوقنا منذ 16 عام ولم نستطع فعل شيء نريد انتصار حقيقي على الأرض يرفع عنا الحصار ونعود الى دائرة الغعل الوطني الجماعي وننتصر على ذاتنا بعيدا عن المصالح الحزبية والتنظيمية الضيقة .