لن تستطيع حركة فتح العودة الى جماهيرها حتى تقوم برفع الظلم عن قطاع غزه وتساوي بين أبناء شعبنا جميعا وتقوم بتجديد اجسامها جميعا

0
314

كتب هشام ساق الله – العودة الى الجماهير لن يكون بقرار يتخذه أي قائد بحركة فتح فهو بحاجة الى خارطة طريق تقوم بفتح بتجديد شرعياتها ودمائها وتساوي بين أبناء الوطن الواحد وترفع الظلم عن كل قطاع غزه وهي خطوات وجرائم ارتكبت سابقا ومستمره حتى يومنا هذا إضافة الى القيام بعزل مجموعة من القيادات المنغمسة بالفساد والافساد والعودة الى حضن الجماهير بتبني مواقف وطنية وانهاء الانقسام الداخلي وتوحيد مؤسسات السلطة جميعا وتفعيل مؤسسات الحركة مثل المجلس الثوري لحركة فتح واللجنة المركزية وتجديد الأقاليم بأجراء انتخابات تمهيدا لتجديد الشرعيات وعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح .

العودة الى الجماهير والتفاعل معها ينبغي ان يتم بخطوات كثيرة يجب ان تقوم بها حركة فتح قيادتها المتمثلة باللجنة المركزية وحكومة الدكتور محمد اشتية وان يتحمل الجميع مسئولياتهم برفع الظلم عن قطاع غزه وانصاف أبنائه بعد هذه السنوات العجاف من الصبر وتحمل مافرض علينا من الظلم خلال سنوات دون ان نخرج على قيادتنا الشرعية صبرنا عليهم وكظمنا غيظنا ونقمتنا بالتزام شديد .

مساواة أبناء الشعب الواحد بكل المحافظات وانهاء التمييز في الدرجات الوظيفية وانصاف موظفو قطاع غزه الذي حرموا من الترقيات واعطائهم حقوقهم باثر رجعي وإعادة كل المبالغ التي تم خصمها وممارسة الظلم فيها واعادة كل الموظفين الذين تم تحويلهم للتقاعد المالي مثل موظفي المجلس التشريعي وموظفي المنظمات الشعبية وإلغاء التقاعد القصري المبكر وانصاف تفريغات 2005 وتثبيتهم واعطاءهم حقوقهم كاملة وفتح ملف من تم فصلهم بتارير كيدية وإعادة النظر بكل من تم فصلهم وانصاف الجميع .

لن تستطيع حركة فتح ان تعود الى الجماهير وتعيد ثقتهم بها حتى يتم تغيير نهج السلطة الفلسطينية الحالية والتحلل من السير في توجة واحد هو المفاوضات ولا شيء غير المواجهات وان يتم التعامل مع كل الخيارات التي اقرتها الأمم المتحدة وكل الشرائع الدينية بانتهاج كل وسائل الكفاح والنضال ضد المحتلين الصهاينة .

لن تستطيع حركة فتح حتى تقوم بتجديد نفسها ونفض كل رموز الفساد والمستفيدين من السلطة الفلسطينية هؤلاء الذين يحيطوا بالاخ الرئيس محمود عباس والذين تكرههم الجماهير هؤلاء الذين لا يحظوا بتقدير واحترام أبناء شعبنا والمنغمسين بالفساد والذين رائحتهم الكريهه تفوح ولا احد ينظر اليه ويتخذ بحقهم قرارات يقصيهم عن مواقعهم .

لن تستطيع ان تعود حركة فتح الى حضن جماهيرها ويعودوا يثقوا فيها حتى تجري تغيير واضح في صفوفها بتغيير كل المستويات التنظيمية وإدخال أبناء حركة فتح المخلصين الى صفوف الأطر التنظيمية والذين تم اقصائهم من خلال تطبيق النظام الأساسي الخاطىء بالتفسير او لانهم لا يقوموا بالتسحيج للقيادة الموجودة واجراء تحضير حقيقي لعقد مؤتمرات المناطق والشعب واجراء انتخابات في الأقاليم جميعا وخاصة واننا أجرينا اخر مؤتمرات قبل 7 سنوات وإقليم رفح لم تجري فيه انتخابات قبل 15 عام كما يطالب الكادر التنظيمي فيه .

حركة فتح أصبحت بعيده كثيرا عن الجماهير وخاصة في قطاع غزه فحركة حماس اسمها تصعد وخاصة بعد العدوان الصهيوني الأخير ينبغي ان تعود من خلال اتفاق وطني وإعادة تشكيل الحكومة الفلسطينية وتجديدها كلها وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيه كل الفصائل حتى يتحمل الجميع مسئولياتهم الوطنية وخاصة ونحن في ظل هذه الظروف التاريخية الصعبة.

العودة لأجراء انتخابات المجلس التشريعي والرئاسية واجراء انتخابات من جديد مع العمل على وضع حلول مع المجتمع الدولي لقضية القدس ووضع كل الخيارات حتى تنجح تلك الانتخابات وتقوم حركة فتح بإعادة اجراء انتخابات داخلية يقوم أبناء حركة فتح وجماهيرها بالمشاركة الواسعة في اجراء انتخابات داخلية من اجل انتخاب مرشحي حركة فتح وعمل كتلة وطنية جامعة يشارك فيها كل الفصائل الوطنية ضمن برنامج الحد الدنى السياسي.

حركة فتح لن تعود الى حضن الجماهير حتى تغير نهجها الحالي ةكريقة تعاملها وتقوم بتغييرات واضحة في جسمها وتصحح مسارها الحالي واستمرارها بنهجها الحالي يزيد عزلتها ويزيد هبوطها مقابل صعود الطرف الفلسطيني الاخر الذي ينتهج نهج المقاومة ويريد السيطرة على كل شيء ويسرق التمثيل الفلسطيني فالأصوات التي يتحدث بها قادة حماس تتجه الى هذا الامر فهم يتسحبوا للوصول الى هدفهم بالسيطرة على التمثيل الفلسطيني كله داخل الوطن وخارجه .