التخريب التنظيمي الذي يجري في قطاع غزه هو رغبة اكيدة من اللجنة المركزية لحركة فتح

0
561

كتب هشام ساق الله – يسود حالة تخريب تنظيمي وتنشيط المشاكل والمؤامرات والتخبط في قطاع غزه فالقضية ليست مرتبطة بإقليم او الهيئة القيادية او مكتب التعبئة والتنظيم فاللجنة المركزية لحركة فتح هي من لا تريد ان يكون تنظيم قوي يعارضها ويقول لها أي شيء يريدوا مجموعة من السحيجة الهتيفة فالقرار مركزي حتى يبقى خيارهم الأول والأخير هو المفاوضات حتى الموت حتى الموت .

دائما يطاردنا المفصول من حركة فتح محمد دحلان واي عملية تغيير تجري تريد ان تطهرنا من بقايا وفتات دحلان الذي يعشعش في عقولهم ويهوسهم ولذلك أي شخص يختلف معهم التهمة جاهزة انه متجنح او ميال او مفحج للأسف هذه التهم هي الوسيلة الوحيدة التي تطاردهم وتعشعش في عقولهم لذلك يجروا تغيرات غير محسوبة ولا صحيحه وبالنهاية يسقطوا ويزداد الانقسام الداخلي في حركة فتح .

كنت اطلق انا على إقليم غرب غزه إقليم السويد الغربي حيث لم يكن له علاقة بكل مايجري من تفاعلات في التنظيم وإقليم منغلق على داخلة تسودة الاستقرار التنظيمي قاموا باجراء تغييرات غير محسوبة وارتكبوا بحق كوادر مذبحة بتغييرهم دون اعطائهم حقوقهم لا اعرف على ماذا يستندوا بهذا التغيير والمتهم بالتغيير اشخاص معروفين يجري تداول أسمائهم في الشارع الفتحاوي ويبدو انهم اصبحوا متهمين بشخصنة الأمور لذلك هناك حالة من الغليان .

انا اسال اين الهيئة القيادية المسئولة عن الأقاليم في قطاع غزه اين اللجنة التنظيمية فيما يجري عدد من أعضاء الهيئة القيادية قالوا انهم لا يعرفوا فيما جرى من تغيير ولم يتم مشاورتهم كيف تمت عملية التغيير وعلى ما استندت لا احد يعرف علما بان اخر انتخابات جرت بالمناطق جرت قبل سبع سنوات لم يطبق النظام الداخلي لحركة فتح في عملية التغيير .

اكثر الأقاليم تجانسا كان إقليم شرق غزه فهو إقليم الشرعية المنضبط والذي كل أعضائه لا احد يستطيع ان يزاود عليهم ويقول عنهم ان احدهم متجنح او مفحج او أي من المصطلحات تقدموا باستقالتهم الى مكتب التعبئة والتنظيم بحجة عدم الحسم في أي قضية من قضايا الحركة وان هناك من قام بتكليف اخوه بقيادة منطقة تنظيمية بدون الرجوع للإقليم وان هناك مشكلة تنظيمية بين فريقين من لجنة الإقليم لها اكثر من 3 سنوات لم يتم حسمها ولم يتم عمل مصالحة داخلية او اتخاذ قرارات بحق من اخطا اذا كان هناك خطا علما بانه تم تشكيل لجنة تحقيق بالمشكلة التي حدثت ولم يتم تطبيق قرارات لجنة التحقيق .

المشاكل في كل لجان الأقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه تتفاعل المشاكل ثم يتم تسكينها دون ان يتحرك احد من الهيئة القيادية او مكتب التعبئة والتنظيم او احد مسئول ان يقوم بحل تلك المشاكل لا اعرف ماذا يفعلوا وعلى أي شيء يستندوا ولماذا لا يقوموا بدورهم التنظيمي ويجروا تصحيح للمسيرة فهؤلاء لايريدوا ان يكون لنا تنظيم في قطاع غزه ينتفض ضد كل الإجراءات الظالمه التي اتخذت بحقنا وسلاحهم الكبير والقوي الشرعية وان من يعارضهم خارج نطاق الشرعية ومتجنح رغم ان هناك اختراق كبير لمحمد دحلان في داخل الدوائر الضيقة في حركة فتح .

باختصار شديد القضية ليست تنظيم فتح بقطاع غزه فحسب فالقرار من اللجنة المركزية التي لا تبحث عن اطر تنظيمية قوية تقول لها لا في النطاق الداخلي على الأقل او تحتج عليهم في أدائهم التنظيمي والسياسي بل يريدوا ان يستمروا في خطف الحركة لمصلحتهم الشخصية ولانهم لا حول لهم ولا قوة إضافة لاستمرار نهج التفاوض حتى الموت حتى الموت وعدم انتهاج أي نهج اخر غير ماهم علية .

هؤلاء لا يحسبوا ان المرحلة القادمه تحتاج الى تنظيم قوي متماسك من اجل ان يكون في مواجهة كل الاحداث الدولية التي تجري على ساحة قطاع غزه من دخول الاخوة المصريين بقوة الى ساحة القطاع إضافة الى إعادة الاعمار التي ستجري والتي سينبعث منها تحولات سياسية جديده هؤلاء لا يحسبوا حساب ان حركة فتح يجب ان تكون قوية في قطاع غزه لان مجمل الاحداث الدولية التي ستجري ستكون اكثر في قطاع غزه .

هذه القيادة الموجوده في قطاع غزه بكل مستوياتها لا تستطيع ان تمثل السلطة الفلسطينية ولا حركة فتح على ساحة القطاع ولا تستطيع ان يكون لها أي موقف حاسم في كل المجريات التي ستاتي علينا وينبغي اجراء التغيير والتبديل وعمل حركة تصحيح فالكل ينظر الى حركة فتح والى مواقفها ومن يغيبها دائما قيادتها التي لا تريد فتح قوية وفاعلة على ساحة القطاع .