اول مطالبنا الشعبية في مفاوضات الهدنه عدم تحليق الطائرة الزنانه بدون طيار

0
243

كتب هشام ساق الله – انتهت الحرب وتوقف القصف ولم نسمع أصوات الانفجارات الكبيرة التي كانت ترعبنا وتجعلنا نشعر بان القصف الى جانب بيوتنا وتخيف الأطفال والنساء والجميع وبقيت هذه الطائرة الحقيرة الزنانة تزن فوق رؤوسنا بدون توقف وللأسف اقزوزها مخروق تحدث صوت كبير ومزعج لا تكل ولا تمل ولا تتوقف ولا تجعلنا نتابع التلفزيون ولا أي شيء هذه الطائرة اللعينة متى تتوقف عن الزن والدوران في حدود القطاع .

قبل فترة سالت صديقي الطبيب كيف يمكنني ان اتجاوز زنة هذه الطائرة نفسيا او لا اسمع صوتها ليل نهار فقال لي تجاهلها ولا تفكر بزنها وحاول ان تنسى انها تزن والصحيح لا أستطيع فصوتها عالي وعالي جدا بيزن بالراس ويجعلنا متوترا طوال الوقت لا استطيع النوم ولا عمل أي شيء أحاول ان استجيب لنصيحة الطبيب ولكني لا استطيع .

انا باسمي واسم أبناء شعبنا أطالب فصائل المقاومة الفلسطينية وبمقدمتهم حركة حماس ان يطرحوا هذه القضية الهامة ووضعها على جدول اعمال اتفاقيات الهدنة المزمع التفاوض فيها بجمهورية مصر العربية وان يرحمونا من زن هذه الزنانه وان يطالبوا دولة الكيان المجرم الإرهابي ان تتوقف هذه الطائرة والزنانه عن الزن في أجواء قطاع غزه .

لا اعلم لمن نشتكي او نقدم احتجاج او نفعل أي شيء للحد من هذه الذنانات الصهيونيه وازعاجها على مدار الساعة بشكل مستمر ومتواصل غيرت مكاني من البيت ذهبت الى البلد عند الوالد هي هي تزن بصوت عالي في شيء فال هذه الطائرات سيء يبدو انهم يخططوا لعمل اجرامي وارهابي مجرم ضد شعبنا الفلسطيني.

اهل قطاع غزه يقلقوا من عمل الطائرات الزنانه بشكل مستمر في منطقه واحده ويتوقعوا ان يحدث حدث كبير قصف او عدوان او اغتيال او أي شيء دائما كانت هذه الزنانات كالبوم مقدمه لعدوان او اغتيال او فعل إرهابي ودائما كانت تبحث عن فريسه .

ليس لنا الا الله ان نضيف ازعاجا اخر لموظنين قاع غزه الصابرين اضافه الى انقطاع الكهرباء و4 ساعات وصل وقطع 16 ساعه وقلة الغاز وانقطاع الماء وملوحته ووقف الرواتب والوضع الاقتصادي السيء وحصار قطاع غزه مش عارفين من الهنا نلاقيها من وين ولا من وين .

الحذر من غدر هذه الطائرات الصهيونية المجهزة بصورايخ ممكنها ان تدمر وتقتل بسهوله ودقه ينبغي ان يتم اخذ الحذر كل ما اخشاه انها تراقب الرحلة البحريه المتوجهه برحله بحريه الى كل العالم لكسر الحصار هذا مايقوله الناس في قطاع غزه بحسهم الأمني والاستخباري ومتابعاتهم لوسائل الاعلام الصهيونية والمحلية .