كم هو مؤلم الموت الذي اختطفك اخي وصديقي العميد حسام المغاري أبا علي الى رحمة الله

0
609

كتب هشام ساق الله – تلقيت منذ الصباح خبر وفاة اخي وصديقي الرفيق المناضل حسام المغاري أبا علي رحمة الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا هذا الشاب الجميل الرائع الذي اعرفة منذ سنوات طويلة وهو رجل وطني من طراز فريد كنت اشعر بحبة لفلسطين وتوافقة الكبير والغريب مع حركة فتح رغم انه كان ينتمي الى حزب الشعب الفلسطيني.

علمت انه سيتم التنسيق واحضار جثمانة الى مدينة غزه كي يتم دفنة وحال وصول الجثمان سيتم الصلاة عليه في مدينة غزه وإقامة بيت عزاء له في بيت والده في مدينة غزه  أتقدم باحر التعازي لزوجته وابنائه وكريماته وعموم ال المغاري الكرام كل باسمة ولقبة وصفته وانسبائه وأصدقائه جميعا وكل من عرف هذا الرجل الجميل الرائع .

تعرفت عليه اثناء الانتفاضة الأولى حين تم الافراج عنه عنه من معتقل انصار 3 بصحراء النقب بعد ان قضى ثلاث سنوات بالمعتقل وكان يحمل حب واخوة وعلاقة وصداقة مع عدد كبير من أصدقائي المعتقلين وكنا نطلق علية ابوعلي الحزب .

افتتح متجر في شارع عمر المختار للألبسة وكان محلة مقر وتجمع وعنوان لابناء حركة فتح حين يتواعدوا عند حسام المغاري اللقاء وكان شاب مزوح صاحب نكته وقفشة رحمك الله يا أبا علي كم كانت لحظاتنا الجميلة كثيرة وكم كانت قفشاتك حلوه إضافة الى انه كان محلل سياسي ورجل يرى الصورة السياسية بشكل جميل وواقعي

الرفيق المناضل أبا علي مواليد مدينة غزه عام 1966 انضم مبكرا لحزب الشعب منذ ان كان على مقاعد المدرسة وكان من ابرز نشطاء الحزب ويدخل بنقاش ومناظرة مع أي تنظيم وتلقى تعليمة المدرسي وحصل على الثانوية العامة والتحق في معهد المعلمين بمدينة غزه وتخرج منه .

بداية السلطة الفلسطينية التحق بجهاز المخابرات العامة وكان من أوائل الشباب الذين التحقوا فيه عمل في دوائر مختلفة بالجهاز وعمل في قسم الاعلام مع اللواء محمد المصري والتحق بعدة دورات داخلية وخارجية وكان اخرها قبل انقلاب حركة حماس حيث كان بالخارج وعاد الى رام الله وضم اسرته هناك وعاش فيها  وهو الان بدرجة عميد وعلى راس عمله في رام الله واسس جمعية للسلام بداية السلطة الفلسطينية وكان من الشباب المقتنعين به وحاول كثيرا ان يخدم قضية السلام ولكنه صدم من الطرف الاخر الصهيوني الذي يرفض السلام .

عانى من امراض الضغط والسمنه وقد تلقى علاج في الخارج كنت قد كتبت عنه مقال حين ذهب الى أوكرانيا كم مؤلم الفراق والموت رفيقي حسام الى رحمة الله وانا الية راجعون .