شريك الخرى اخسر وخسره حرب الخرى على الكيان الصهيوني

0
578

كتب هشام ساق الله – بدأت بلدية غزه بضخ المياة العادمة باتجاة البحر بسبب عدم وجود ديزل لديها كي تقوم بتكرير هذه المياه العادمة وتوقف محطات المجاري بسبب النقص الحاد في الكهرباء وهذا سعيدنا الى حرب الخرى والمجاري التي جرت قبل سبع أعوام بعد الحرب والعدوان على قطاع غزه والذي أدى الى منع الكيان الصهيوني مواطنية من السباحة في كل الشواطئ والتي أدت الى حساسية على اكساد من يقوموا بالسباحة في البحر وظهور حالات هرش وميكروبات .

بلدية غزه طلبت من مواطني قطاع غزه بعدم السباحة في بحر غزه والحذر بسبب انها قامت بضخ المياه العادمة في البحر بسبب مشكلة في الكهرباء وطالبتهم بالابتعاد عن السباحة حتى يتم حل المشكلة.

لأننا نعيش في ارض واحده هي فلسطين احتلها الكيان الصهيوني لا يمكن ان يتم التفريق بين مدينة وأخرى حتى لو سيطر الاحتلال ووضع الحواجز والمعيقات فمصير هذه الأرض مرتبط ببعضه البعض فقطاع غزه لا تفصلها عن مدينة عسقلان المحتلة سوى كيلومترات معدوده وما يحدث بغزه يؤثر على عسقلان فالحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزه وتقليص الوقود اثر على عمل المضخات التي تعمل من اجل تحويل النفايات بشكلها الطبيعي .

نعم انها حرب الخرى على الكيان الصهيوني فغزه تاثرت خلال الأيام الماضيه بتلوث مياه البحر وعسقلان هي شقيقتها في الوطن فلسطين لذلك مايؤثر على غزه سيؤثر على عسقلان لذلك منعت وزارة داخلية الاحتلال المصطافين من السباحه بشواطئ البحر المتوسط بسبب التلوث من المؤكد ان تاثير خرى غزه سيكون اكثر تاثيرا من الصواريخ .

دعونا نجرب حرب الخري عل الكيان الصهيوني فنحن ماكلين خرى من زمان في قطاع غزه جراء الحصار والتلوث والانقسام واشياء أخرى عسى خرانا ان يؤثر ويضرب الكيان الصهيوني في اعماقه وينكد على المستوطنين الصهاينة الذين ينتظروا السباحه في البحر ويجب ان يعرفوا بان المصير واحد والرد يأتي باشياء صغيره سواء بقصد او عدم قصد .

التجربة تم تجريبها سابقا وانجبر العدو الصهيوني على إعادة خطوط الكهرباء وتزويد المحطة بالوقود من اجل التخلص من الخلل البيئي على الشواطئ وانهاء الازمة في عدم قدرتهم على السباحة وممارسة حياة الصيف والتعري على شواطئ البحر الأبيض المتوسط .