المستوزرون الجدد

0
249


كتب هشام ساق الله – هناك من قابض حاله اكثر من اللازم ويتوجب ان يفكر فيه وبترشيحه الرئيس او كشافين الوزراء على انهم من النوعيه المقطوع وصفهم على الاخر والي ممكن ان يكونوا بكل المواقع وشاملين حارقين خارقين هم الوحيدين المتاكيدين من قدراتهم وامكانية ان يكونوا مرشحين ليكونوا وزراء .

مظبطتش هالمره بتظبط المره الجايه والدنيا دواره ولازم يكون وزير غصبن عن التاريخ واصبح بالامكان ان يكون الشخص وزير حسب ما يستطيع ان يصرف ويكون رجل اعمال فهو يريد ان يستثمر كل الشعب لصحالح زيادة امواله ويكون بالنهايه وزير ويحقق ماقيل له في الفنجان او بالكف زمان حسب القصص والحكايات والروايات القديمه .

البدلات مع كل تشكيل وزاري يتم اخراجها من الادراج لم تلبس بعد تلك البدله الخاصه ولكنها حسب المواصفات والبريستيج الخاصه بالوزراء وبالتالي هي مفصله خصوصي لكي يتم أداء القسم فيها امام سيادة الرئيس والدخول الى عالم الوزراء .

هناك من يمكن ان يبيع كل العالم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني حتى يصبح وزير مش مهم الناس الي دفعته لكي يصبح بهذا الموقع والمكانه هم لم يدفعوا براس المال ولكنهم يريدون ان يصبحوا وزراء حتى بالكذب والتدليس وايهام الجميع انهم اقوياء ولديهم حضور جماهيري وسياسي حتى ولو لم يبقى معهم احد المهم ان يحققوا هذا الحلم بان يكونوا وزراء وهناك من يصدق كذبهم وتدليسهم ويتعاطى معهم .

كان بالسابق المرشحين لهذا المنصب العتيد الكبير يتوجب ان يكون دفع حياته في الماضي ولديه تاريخ طويل بهذه الثوره والسلطه واخصائي اكاديمي وان يكون فلتة زمانه حتى يمكن ان يرشح لهذا الموقع او ان يكون عضو بالمجلس التشريعيه يقوم حزبه او تنظيميه بترشيحه ضمن ائتلاف وزاري حتى يكون مرشح .

ولكن هذه الايام المهم ان يتم ترشيحه من قبل كشافين الوزراء” على غرار كشافين اللاعبين المميزين في أي لعبه من الرياضه ” ومن يطرحوهم لتلك المواقع ليس مهم ان يكون ابن تنظيم او قائد فيه او لديه تاريخ عتيد المهم ان يكون مطروح من هؤلاء المهمين ويكون يتناغم معهم حتى يصبح وزير وبهذه المكانه الكبيره .

لم تعد الكفاءه ايضا يحتاجها المرشح لمنصب الوزير ولا الخبره ولا الشهادات الاكاديميه ولا الانتماء الى تنظيم كبير فهناك مجال لكي يصبح الشخص وزير اذا كان شاطر ويستطيع الكذب والتدليس والقفز على التاريخ النضالي المهم انه يكون بيلعب بالبيضه والحجر .

لازال هناك امل لدى الكثيرين الذين ينظرون كل يوم بالمراه ويعتقدون ان لديهم قدرات كبيره وهناك من يلهج باسمائهم صباح مساء حتى يتم اختيارهم وزراء وفي كل مره لا يتحقق حلمهم نامل ان يتم تحقيق احلام هؤلاء المستوزرين في الحكومه القادمه وخاصه وانها لاتحتاج الى تنظيمات او خبرات او وزراء سابقين ويتوجب ان يكونوا مستقلين من كل شيء واهمها من التاريخ النضالي والخبره .

القصه مش قصة راتب الوزير او الجواز الاحمر فقط ولا الراتب التقاعدي المهم ان يحقق هذا الشخص حلمه بان يكون وزير ويسجل في السي في تعته انه كان وزير سابق في السلطه الفلسطينيه مش مهم مدة الوزاره المهم ان يبيض البيضه ويكون وزير في أي حكومه حتى ولو كانت بالاحلام .