حالة الصمت والسكوت واللا موقف وعدم اتخاذ القرارات السليمة والتخبط وعدم الحسم باي قضية تنظيمية بحركة فتح ستخرج كوادر الحركة عن حالة الانضباط التنظيمي

0
253

كتب هشام ساق الله – هناك حالة غليان تسود حركة فتح في قطاع غزه بسبب حالة الصمت والسكوت التي تمارسها الهيئة القيادية العليا لحركة فتح واتخاذ قرارات متخبطة بتغير مناطق تنظيمية وهناك نية لتغير أقاليم واجراء تعديلات ليس للتصحيح بل من يتم اقالته وتغييره لا يتم احضار من هو افضل منه للأسف ومشكلة فتح التاريخية هي عدم حسم الأمور وعدم اتخاذ قرارات تواكب مشاكل قطاع غزه وللأسف الشديد هذه الحالة ستجرؤ أبناء الحركة على قيادتها وتجعلهم يخرجوا عن انضباطهم وسكوتهم طوال السنوات الماضية .

ما يميز أبناء حركة فتح وخاصة أبناء الشرعية التابعين والمواليين للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس انهم ضلوا منضبطين طوال المرحلة التي ظلم فيها أبناء الحركة وبقوا يعضوا على النواجذ رغم حالة القهر بتقاضي نصف راتب وغيرها من الإجراءات التي اتخذت وبقوا رغم سلبية الهيئة الهيئة القيادية وعدم ابداء أي موقف تجاه أي شيء إضافة الى عدم قيامهم بدورهم وواجبهم التنظيمي نتيجة عدم الحسم باي قضايا .

لجان يتم تشكيلها  وخلل كبير ظهر وبرز بشكل واضح بعد توقيع مرسوم الأخ الرئيس محمود عباس وكيف قامت الهيئة القيادية العليا بمعظم أعضاءها بترشيح انفسهم ومنافسة أبناء الحركة إضافة ان كل واحد منهم بحث عن مكان له رغم انه يفترض انه قائد بالحركة وعلية ان يشرف على تنافس أبناء الحركه فضلوا انفسهم ونزلوا عن الجبل وترشحوا للانتخابات بدون ان يكون لهم موقف باي قضية من القضايا التنظيمية .

الهيئة القيادية العليا لحركة فتح تم تكليفها منذ 4 سنوات بمهامهما وهناك حالات استقالة حدثت وتشكيل لجان تنظيمية وتجاوزات كبيرة جرت ولم يتم حسم أي قضية من القضايا التنظيمية التي عليها إشكالات ولعل ما جرى بإحدى الأقاليم من تجاوزات وتكليفات واقالات تمت ولجان تحقيق تشكلت ولم يتم الاخذ بها وعدم حسم أي قضية من القضايا لابعاد شخصية ومناطقية إضافة الى وجود حالة ترهل بكل أقاليم قطاع غزه والصورة غير جميلة وغير سليمة وللأسف هناك سكوت عن الحالة.

للأسف الوضع التنيطي اصبح حاكورة القائد ومن حولة فهناك من يمارس صلاحيات لا ينبغي ان يمارسها يحسم في أمور كثيرة ولا احد من أعضاء الهيئة القيادية بيسترجي يحكي او يعترض ولا احد يعترض على الوضع السيء الموجود وللأسف هناك تواطىء بي أعضاء اللجنة المركزية في الوضع لا يجود أي مسائلة ولا يجوز محاسبة ولا تقييم للوضع السيء الذي نعيشة والمصيبة الكبرى ان هناك مزاجية تتم في كل القضايا واللجنة المركزية هي الغائب الكبير عن كل مايجري في قطاع غزه والسبب انهم اسقطوا القطاع كله وأبناء الحركة من حساباتهم .

ليس هكذا يتم التعامل مع أبناء وكوارد الحركة في المستويات التنظيمية المتدنية والتعامل معهم على انهم يعملوا اجراء لدى الإقليم او الهيئة القيادية ويتم شطبهم وشطب كل ماقموا فيها وتحملوا من معاناة تنظيمية في الاعتقال والاستدعاء من حركة حماس يتم تغييرهم بجرة ليس هكذا يتم التعامل مع الالتزام التنظيمي والانضباط بعدم الخروج على القيادة وقبول سلبيتهم وانتهازيتهم بعيدا عن التعامل مع القضايا التي تهم كل أبناء حركة بسكوت وبيع قضايا هنا وهناك هؤلاء أبناء ناس ربطوا مصيرهم ووقتهم وجهدهم بالحركة يتم شبك القاعدة بين الكوادر المخلصين الذين تم اقالتهم او تم تكليفهم وتبقى الهيئة القيادية باقية رغم كل سلبياتهم وادائهم السيء .

حالة الانضباط والسكوت التنظيمي الذي يبديها أبناء الحركة وكوادرها بكل قطاع غزه هذه لن تدوم وستتفجر ويخرج الكثير من أبناء الحركة عن صمتهم وانضباطهم بسبب القرارات الخاطئة التي تتخذ وحالة اللامبالاة التي تمارسها قيادة الحركة بكل مسمياتها فالكل يرى ان الحركة في حالة سقوط كبيرة واخر من ينظر الى الحالة التي نعيشها هم الهيئة القيادية ومكتب التعبئة والتنظيم اذا كان هناك مكتب للتعبئة .

انا أقول لمن يتولوا قيادة التنظيم في قطاع غزه تحركوا قوموا بدوركم كل واحد منكم مسئول في موقعه عضو اللجنة المركزية المسئول والقائد هو مايستروا العمل وليس احد غيره هو نفسة من ينبغي ان يقوم بالدور ولايوكلة لاحد وأعضاء الهيئة القيادية الذين يتحدثوا بالعلن غير ما يتحدثوا بالاجتماعات هم كل واحد فيهم يتحمل المسئولية التي تحدث والخلل الواقع في أقاليم قطاع غزه وكل إقليم من الأقاليم يتحمل المسئولية ولا يرميها على غيره وكذلك المناطق والشعب والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه .

لانريد ترقيع وتغيير يحضر كل واحد منهم ازلامة والذين يدينوا بالولاء له فقد كنا نتحدث عن بكسة تنظيمية تمارس كل شيء الان أصبحت البكسة اصغر والكل يمارس الخلل بدون ان يقيم مايجري احد وللأسف الجديد نفاجىء بقرارات يتم اتخاذها وحين ترجع الى أي شخص مسئول يقول مش انا من قام بهذا التغيير فلان وفلان وحين ترجع الى أي من الفلانات المذكورين لا احد يتحمل المسئولية الخلل كبير ويتحملوا الجميع .

عانينا في قطاع غزه وخاصة جماعة الشرعية كثيرا من استقطاب أبناء حركة فتح من قبل جماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح وعانينا استقطاب جماعة ناصر القدوه ومروان البرغوثي وبقي أبناء حركة فتح على عهد الشرعية والاخ الرئيس محمود عباس واليوم في ظل حالة التخبط الموجوده بالترقيع التنظيمي الغير مبني على أي منطق تنظيمي يجعل أبناء الحركة الذين يتحدثوا عن حالة الانهيار بالحركة تشجعهم على الخروج عن تلك الأطر الضعيفة المتخبطة الحقوا أنفسكم وحافظوا على هذه الحركة والقاعدة الفتحاوية العريضة التي هي بحاجة الى قيادة تنظيمية تقود هذه الجماهير بوفاء وتكون على مستوى المسئولية التاريخية .