صرخة استغاثة من موظفين المجلس التشريعي والمنظمات الشعبية وهيئة الطيران وشركة البحر لازلنا نتقاضى نصف راتب منذ عام 2017

0
295

كتب هشام ساق الله – هناك مشكلة لازالت عالقة لم يتم حلها بعد الغاء التقاعد المالي على موظفي الصحة والتعليم ووزارة المالية وغيرها وعادوا يتقاضوا راتبهم 100 بالمائة كما كانوا قبل عام 2017 ولازال هناك موظفين اخرين معلقين لا احد ينظر اليهم تعبوا من تقاضي نصف راتب ولم يبقى في جسدهم لحم يقيهم ويسترهم بعد هذه المعاناة الكبيرة مع الفقر والحرمان والجوع وهؤلاء لازال موضوعهم قائم كما هو لم يتغير عليهم أي شيء وموضوعهم بحاجة الى حل وانهاء رحلة المعاناة .

موظفو المجلس التشريعي الذي تنافس على مقاعده 37 كتلة ولا احد ينظر اليهم في هذه الأيام الصعبة والعصيبة وموظفي المنظمات الشعبية ووهيئة الطيران وشركة البحر وهؤلاء موظفين رسميين في السلطة الفلسطينية لم يطبق عليهم مرسوم الرئيس محمود عباس وقرار مجلس الوزراء وبقوا معلقين يتقاضوا نصف راتب حتى الان منذ ان انفرجت على التقاعد المالي .

هؤلاء الاخوات والأخوة في سجلات وكشوفات ديوان الموظفين العام هم موظفين على راس عملهم وفي وزارة المالية متقاعدين ماليين وهؤلاء يتقاضوا حتى اللحظة 50 بالمائه من الراتب ولا يعرفوا مصيرهم ولا احد يتحدث في موظوعهم وهؤلاء يعانوا كثيرا ولا احد يستمع اليهم ماهو مصيرهم وماذا يفعلوا وهؤلاء صابرين يعضوا الفقر والحرمان هم واسرهم ولا احد ينظر اليهم وينهي معاناتهم ,

كتب اخحدهم على صفحته على الفيس بوك ان وضعهم هو ” معادله صعبه يا حكومه بكفى ورب الكعبه…لا للتمييز يسقط التقاعد المالى عن موظفين التشريعى بغز  ” ه..

الاخوات والاخوه هؤلاء هم من عضم الرقم من كادرات وكوادر حركة فتح أعطوا كثيرا وتفانوا في عملهم وقدموا الكثير واليوم يعاقبوا ولا احد ينظر اليهم او يسال عنهم او يتحرك من اجل حل قضيتهم التي بكبسة كمبيوتر ينبغي ان تحل فهناك قرار من الأخ الرئيس محمود عباس ينهي التقاعد المالي وهؤلاء كانوا من ضمن التقاعد المالي وانفرجت على الصحة والتعليم وينبغي ان تنفرج عليهم .

هؤلاء منذ عهام 2017 وهم يتقاضوا نصف راتب الى متى ستظل قضيتهم ومتى ستتوقف معاناتهم والامهم هم واسرهم واولادهم الا يستحقوا هؤلاء ان يتم تحريك قضيتهم العادلة .

انا اناشد الأخ الريس القائد محمود عباس وأعضاء مجلس الوزراء والسيد رئيس مجلس الوزراء وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس المركزي وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقادة الفصائل الفلسطينية كلها إسلامية ووطنية ان يطرحوا ويحركوا هذه القضية العادلة ويرفعوا الظلم عن موظفو المجلس التشريعي والمنظمات