يكفي تصريحات غير مسئولة واحترموا عقولنا يا أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح

0
444

كتب هشام ساق الله – نستمع كل يوم الى تصريح مختلف من أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح واحد يقول انه لا يجوز اجراء انتخابات في ظل الاحتلال استفزني وقلت متى يريد هذا يقول انه في ظل احتلال ومتى يريد يقول اننا نعيش في دولة مستقلة هذا تخريف يا قائد وهذا كلام مش مقنع احترم عقولنا واخر يقول ان الانتخابات ستجري ويدعو أبناء حركة فتح للاستعداد للانتخابات هذا فريق الكورة المجتمع في شخص واحد يعرف ان الانتخابات ستتاجل وهناك قرار سيصدر اجلا ام عاجلا بهذا الشأن.

واليوم الأخ ابوجهاد العالول نائب قائد حركة فتح يقول انه لا انتخابات بدون القدس من نصدق ومن يقنعنا بما يتجاذب هؤلاء المراهقين السياسيين والتنظيميين اللاهثين خلف المناصب والمواقع والذين يريدوا ان يضمنوا مستقبلهم الشخصي بعد السبعين ماذا يريدوا هؤلاء ايش بدهم فهموني ادخالنا في الشارع الفلسطيني بحالة توهان وتخبط حتى نحلف اننا لن نصدق احد منهم ابدا طالما نحن على قيد الحياه فحين يؤكدوا على موضوع النتيجة ستكون عكس ما يؤكدوه اين الأخ الرئيس ليضبط هذه المهزلة وحالة التخبط الجاريه .

للأسف هؤلاء المحسوبين علينا قادة لا يحترموا عقولنا ولا يحترموا انفسهم يعيشوا في حالة تناقض وتخبط كبير ولا احد يشكم احد منهم ويقول له هس واسكت وانخمد يكفي تخبيص ويكفي ارباك الساحة والمشهد واخر يخرج بتغريداته ان الاحتلال يكذب عندما يتحدث مدير عام وزارة خارجية الاحتلال للأوربيين بانهم لايعارضوا اجراء الانتخابات وهم اليوم منعوا مؤتمرا صحافيا كان سيعقد في القدس واستدعوا احد المرشحين من كتلة المستقبل التابعة لدحلان الى مركز الاحتلال للتحقيق معه .

زيارة حسين الشيخ عضو المركزية الى قطر من اجل التفاهم مع من يمون على حركة حماس قبل الإعلان عن تأجيل الانتخابات ومن المؤكد انه ينقل مقترح لحركة حماس عن شيء سيمنح لها بعد تأجيل الانتخابات حسب تحليلي انا الشخصي اما حكومة وحدة وطنية او إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني او أي شيء ذي هيك .

تلك التصريحات الغير مسئولة تفقدكم يا قادة مزيدا من الثقة من أبناء حركة فتح وتجعلنا في موقف محرج امام كل الفصائل فهي صادرة عن حركة فتح ومن يقولها عضو باللجنة المركزية بالحركة الذي كان تسد له الأفق زمان وكان اكبر من رئيس دولة عربية حين يتحدث ولديه مصدقيه عالية وغير عادية احترموا المنصب والرتبة التنظيم.

للأسف حركة فتح تفقد مصداقيتها والسبب قيادتها التي لا تتعامل مع نفسها على انها قيادة شعب وحركة تحرر فهم يتسابقوا على منافسة عناصرهم وكوادرهم ويتزاحموا لكي يحتلوا أي منصب او أي موقع فهؤلاء يعيشوا حالة من احتكار كل المواقع والمناصب .