لو كنت مسئولا بحركة فتح 2

0
244

كتب هشام ساق الله – نقطة ضعف حركة فتح خلال السنوات الماضية كانت الاعلام وهي اهم شيء سينجح أي حركة او حزب او قائمة ستخوض الانتخابات التشريعية القادمه لذلك ينبغي ان يتم اختيار ناطقين للحملة الانتخابية يختلفوا عن الناطقين باسم حركة فتح وان يكونوا مهنيين اكثر من ان يكونوا قادة بالتنظيم وينبغي الفصل بشكل واضح بين هؤلاء وهؤلاء حتى نستطيع ان نوصل صوتنا الى الناس مع ان يكون بينهم تنسيق كامل وواضح على الأرض .

نحن في قطاع غزه لا نمتلك أي منظومة إعلامية مثل إذاعة او تلفزيون او صفحات انترنت تتحدث باسم حركة فتح لذلك نحتاج الى كل هذه الوسائل إضافة الى شبكات تواصل بين أبناء حركة فتح ومن يقودهم ويوجههم إعلاميا وينبغي عمل داتا بيز من ارقام جوالات للمعنين على الأرض وان يكون بينهم مجموعات للتواصل سواء على الفيس او الواتس اب او الانستعرام من اجل توحدي الخطاب وايصال المعلومات ونفي الاخبار المفبركة واضافة الى توجيههم كل بمكانة للرد على كل مايتم فبركته ضنا فلاسف خصومنا يمتلكوا منظومة مرتبة ومنذ زمن .

المجموعات التي تمتلكها الأقاليم إضافة الى صفحات المناطق يمكن استخدامها فهي موجوده ويعرفها أبناء الحركة ويمكن البناء عليها بتوجية مركزي ومباشر من الحملة الانتخابية للحركة ويمكن ان يكونوا هؤلاء قاعد أساسية ولكن يتم الامر عبر مفوضين العلام ومشرفي الحملة الانتخابية في كل محافظات الوطن المرتبطين مع مسئول الحملة على مستوى القطاع.

لن نستطيع القيام بهذا الامر بدون ان يكون لدينا برنامج يوجهنا ونستند علية ويحكم تحركنا في المرحلة القادمه اما ان نعود ونعمل بطريقة الفوضى الخلاقة وتداخل المسئوليات فهذا لن ينفعنا وسيزيد صعوبة مهمتنا طالما ان في كل مكان وموقع هناك سواق يقود العملية وطالما ان هناك تداخل في المسئوليات بين الحملة الانتخابية وبين قيادة الحركة بكل مستوياتها .

انا مقتنع ان المنظومة التنظيمية الموجوده لا تكفي ولا تستطيع ان تقود الانتخابات بدون ان توسع حلقاتها وتدخل عدد كبير من الكادر التنظيمي في عملها وان توسع الهيئة القيادية الحالية بكوادر جدد من كل المحافظات وان تقوم بعمل لجان اشراف انتخابات في كل المحافظات وتوسع الأقاليم ويتم توحيد الأقاليم في شكل الانتخابات كمحافظات وتقوم بتكليف موجه لهم من خارج الدائرة مرتبط بالمنظومة التنظيمية العامة وكذلك توسيع المناطق التنظيمية والتركيز على الشعب التنظيمية بحيث يتم رفدها بكل أبناء الحركة وتوسيعها فهم الذين سيعملوا ميدانيا ويقوموا بطرق بويت قطاع غزه بيت بيت .

ينبغي ان يغير راس التنظيم في قطاع غزه هو وأعضاء اللجنة المركزية وينقلوا مسئوليات تنظيمية الى كوادر الحركة واللجان المشرفة في كل المحافظات وان يعملوا هم فقط على توفير الإمكانيات المادية واللوجستية من اجل نجاح القائمة على الأرض والترويج لها بأسرع وفت ممكن الوقت يسرقكم وانتم تختاروا القائمة ولن تستطيعوا ان تدافعوا عنها اذا لم يكون لديكم هياكل إدارية ولجان مختلفة وكوادر ينزلوا الى الميدان وانتم على راس الحملة تساعدوا وتشاركوا فيها .