هناك مرض جديد تعيشه حركة فتح بالعدد الكبير الذي ترشح للانتخابات التشريعية مرض الرياء والاستعراض والكذب لم يعد هناك الايثار ولا مصلحة الحركة

0
363

كتب هشام ساق الله – لو جرت انتخابات لاختيار لجنة او هيئة او بلدية او تشريعي او أي شيء لوجدت اشخاص هم هم يرشحوا انفسهم ويتكالبوا من اجل هذا الموقع القصة قصة غيرة وظهور ليس الا لا احد يضع مصلحة الحركة او يؤثر احد افضل منه او اقدم منه ويتراجع خطوة الى الخلف كي يتم اختيار الأفضل من داخل هذه الحركة الكبيرة القصة عناد وكل واحد يبحث عن تحقيق مصلحته الشخصية فهو راي النماذج السابقه بالتشريعي وكيف ان الكثير منهم اصبح غني وارضي غرورة وركب الأسانسير الى فوق وكان من الطبقة المتنفذة في الروف العالي .

اليس منكم رجل رشيد ان يتنازل ويقول انا اتنازل لمصلحة الحركة ويتراجع عن الترشيح ويقول ان الأخ فلان هو اقدم مني وهذا الشاب هو افضل مني وهذه المراه تستحق وهذا الأستاذ هو من علمني وهو سيبدع بالمجلس التشريعي القادم ان نتنازل لبعضنا البعض ونقدم الأفضل منا .

قال لي احد الاخوه الأعزاء هذه المرة ال 20 او ال 100 التي اعبىء فيها ذاتية ونحن في القرن الواحد والعشرين لماذا لا يكون لدينا داتا وارشيف في حركة فتح يتم تخزين معلومات أساسية عن كل أبناء الحركة ويتم ترتيب الكوادر ترتيبا وفق الاقدمية او التاريخ والمهام بعصة ذر على راي ابوهلال نستطيع ان نرجع لمعلوماته ونقراها بدون الحاجة الى تعبئة ذاتية .

للأسف قيادتنا تصرف ملايين الدولارات على أشياء فارطة وتافهه ولكنها لم تفكر بهذا الامر ولم تفعل أي شيء لصالح حركة فتح ولم يقوموا بعمل بنك معلومات عن أبناء الحركة واصدقائها ومناصريها حتى في حالة اجراء أي انتخابات لا يعود هذا الكم الذي سقط وسقط وسقط سابقا وبالنهاية يكافئوا بان يتم تعيينهم مسئولين على هذا التنظيمي وحين يترشحوا يقولوا ان الهيئة القيادية اطار غير موجود بالنظام الأساسي طيب ليش تتعنطزوا  علينا اذا طوال هالسنوات انتو مش بالنظام الأساسي  .

انا أقول طالما المسئولين الذين تعودوا على السقوط بالثوري والاقاليم ويتم مكافئتهم بتعيينهم مسئولين علينا رغم سقوطهم واليوم يترشحوا جميعا ولم نسمع صوت احد منهم في أزمات القطاع التي مررنا علينا واليوم يترشحوا فهم يعطوا نموذجا سيئا للقائد الذي يتراجع لمصلحة الحركة وهم يدركوا ان المجلس التشريعي سيقربهم من الرئيس اكثر صاحب القرار الأول ويقربهم من القيادة ويعطيهم بريستيج اكبر للأسف .

انا اناشد كل من ترشح ولا يرى في نفسة الكفاءة او القدرة او انه ترشح كبر راس او من ترشحوا من اجل مصالحهم الذاتية والشخصية ان يتراجعوا ويرجعوا خطوة للخلف وان يعلنوا تنازلهم لاخوانهم وانا أقول بعد اجراء التقييم واسقاط الأسماء كل من يسقط اسمة ينبغي ان يتم اقالته من موقعه التنظيمي فلا يجوز ان يترشح ويسقط اسمة ويبقى في موقعة التنظيمي القضية تحتاج الى حسم بدهاش دلع .

واذا بددكم رايي انا اتهم اللجنة المركزية والمجلس الثوري والهيئة القيادية والاقاليم انهم ضخموا العدد وسمحوا للي بيسوا والي مابيسوا يرشحوا حالهم حتى يخرجوا الموضوع من مضمونه واللجنة المركزية بالنهاية تمرر ماتريد وانشاء الله حكي بيطلع غير صحيح وتخوفاتي تكون تخوفات شيطانية.