الحلقة العاشرة أفكار انتخابية تراودني انشرها على صفحتي واصرخ متمنيا ان تتحقق امالي وامنياتي

0
368

كتب هشام ساق الله –انا أرى انه ينبغي ان يتم تطوير المناهج التعليمية وفلسطنتها بشكل كامل بما يتوافق مع المناهج في الجامعات العربية والإسلامية بحيث يتم إضفاء الشخصية الفلسطينية على تلك المناهج وخاصة بدعم الوطنية الفلسطينية التي أصبحت غائبة واضافة التجربة الفلسطينية من فجر ازمة قضيتنا الفلسطينية واضافة زوايا للعمل التطوعي في المنهاج الفلسطيني داخل المدارس وداخل المؤسسات الوطنية .

هناك تقصير بموضوع المناهج واختيار التخصصات فالجامعات تقوم بتخريج الاف الخريجين كل فصل وللأسف لا يوجد خطة وطنية في هذا الموضوع بما يتناسب مع نوحية التخصصات التي يتم تخريجها وكما قلت في احد مقالاتي السابقة ينبغي ان يتم تشجيع التعليم المهني والصناعي بحيث يتم تخريج كفاءات للسوق المحلية بشهادات جامعية ومحاكات التجارب الناجحة بالعالم بهذا التوجه الهام والمهم جدا لشعبنا ولتميتنا الاقتصادية .

انا أطالب ان يتم إعادة بناء المناهج المدرسية في مختلف التخصصات العلمية والأدبية والصناعية والتجارية والتكنلوجية ودعم هذه التجربة الهامة في التخصص المبكر وهي بوابة لكي يذهب الطالب وفق ما تاسس الية في الجامعة وقد نجحت السلطة بهذا الامر ولكنها ينبغي ان تخصص مدارس كاملة لتلك التخصصات ورفدها بالادوات والأجهزة اللازمة من اجل تخريج جيل من الطلاب بعيدا عن العلمي والادبي فقط .

انشاء مدارس صناعية متخصصة مثل صناعة الوكالة وكان لدينا سابقا صناعة الحكومة الامام الشافعي وتشجيع تعلم الصناعة بمختلف المهن والتخصصات وخاصة للطلاب الذين يرغبوا بهذا الامر او لم يحصلوا مع معدلات في الصفوف الأساسية وهذا النوع يشجع رفد المجتمع بصناع ومهنيين يستطيع ان يعتمدوا على انفسهم ويعينوا اسرهم .

الوطنية الفلسطينية في خطر فالجيل الصاعد للأسف لا يعرف كثيرا عن فضية فلسطين ولا يتم تدريس مادة الوطنية بشكل منهجي ومبسط إضافة الى عدم وجود مدرسين متخصصين بهذا الامر فهي تختلف عن مادة التاريخ الذي يدرس يجب ان يتم تعبئة الجيل الصاعد بالوطنية الفلسطينية والتي تعتمد على اتفاق وطني وعدم زجة في اتون الخلافات الفصائلية والاتفاق عن تلك المناهج التي تساعد كثيرا على إيجاد جيل مثقف من الشباب الناشيء وهذا الجيل يكون متعمق بالوطنية الفلسطينية وبالعمل التطوعي ويشارك في النشاطات الميدانية والرحلات المدرسية التي تعرفة على وطنة بشكل منهجي وليس ترفيهي .