انا مش مع ناصر القدوة ولكننا لايوجد لدينا مؤسسة تنظيمية ونظامنا الداخلي عصى نجلد بعضنا بعضا فيه

0
460

كتب هشام ساق الله – انا لست مع ناصر القدة ولا اعرفة شخصيا وكتبت عدة مرات عنه وانتقدته رغم اني لم التقية ابدا ولكني اسمع كثيرا واعرف انه من جماعة النخبة المتقدمة في حركة فتح والي بينظروا من أبراج عالية من فوق لنا نحن كادر الأرض المحتلة وأبناء حركة فتح واعرف انه يتحدث باسم هذه النخبة التي تعرفة هو فقط ولكني مقتنع انه لن يؤثر كثيرا على حركة فتح وانا اراهن انه لن يجتاز الحسم ولكني اشعر انه مثلنا مكبوت ومقموع رغم انه سكت وحسب علية سكوته طوال فترة طويلة واستفاد وانتفع من هذا السكوت بكل الاتجاهات.

وانا اتابع انتخابات حركة حماس والاخبار التي تتناثر هنا وهناك بفوز المهندس نزار عوض الله عضو المكتب السياسي واحد قادة حركة حماس منذ زمن طويل والذي تم اقصاءة بالانتخابات الماضية ويعود مرة جديده على راس حركة حماس في قطاع غزه فهذا يعني انهم لديهم مؤسسة ولديهم نظام صارم يعطي الاختيار لمن لهم حق الاختيار انا اعرف انهم جميعا حماس فلا فرق بين واحد واخر لديهم نهج الاخوان المسلمين والإسلام السياسي وكلهم يعتز بهذا الامر وان كان هناك تفاوت بين مواقفهم ولكن بالنهاية هم حماس وكفى .

انا ضد ان يتم فصل الدكتور ناصر القدوة من عضوية اللجنة المركزية في هذه المرحلة ومع ان يتم تركه حتى نهاية الانتخابات وظهور النتائج حتى نرى انه اجتاز نسبة الحسم وحصل على كم مقعد في الانتخابات التشريعية ومع ان يتم تركة كخط رجعه في ظل معارضة كبيرة في داخل حركة فتح لقائمة مشتركه عكس بيان اللجنة المركزية لحركة فتح امس والذي لم يستشيروا القاعدة الفتحاوية برايهم بهذا الامر .

انا ضد ان يتم التصرف معه أي تصرف حتى الان كما جرى مع محمد دحلان الذي تم فصلة من حركة فتح في جلسة وللأسف حتى الان ما فعلة دحلان هو انشقاق حقيقي وهو من يسحب من مؤيدينا وهو يتحدث عن وحدة الحركة واصلاحها ولا نريد ان نكرر ما تم سابقا معه في ناصر القدوة حتى وان كنت انا شخصيا أقول انه لن يغير ولا ان يبدل أي شيء ولن يجتاز الحسم ويمكن ان يحصل على أصوات أبناء فتح كخط رجعه وما سيحصل علية من أصوات يكون بالنهاية لحركة فتح اما ما يحصل علية محمد دحلان فهو له وهناك هوة واضحة في المواقف.

اعود الى موضوعي الأساسي الذي نويت ان اكتب عنه اننا ليس لنا مؤسسة حقيقية في ظل استفراد موقف واحد وهو موقف الأخ الرئيس محمود عباس وجري كل أعضاء اللجنة المركزية خلف هذا الموقف ولا احد منهم بيسترجي ان يتحدث خارج السرب او يقول كلمة لا هم ولا أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح حتى الاستشاري الذي لدى البعض منهم مواقف مختلفة ولكنهم أحيانا يتم تغييبهم .

انا اقولها اننا بحركة فتح نحتاج الى نفضة جامدة واجراء تغيير واضح في داخل اطر الحركة ونحتاج الى العودة الى الأصول والجذور قبل المؤتمر السادس والخامس حتى وان نعود الى مؤسسة حركة فتح التي تحسم كل الأمور بالتصويت والنسب القليلة التي تصل الى فوز بصوت واحد سواء بالمركزية او المجلس الثوري حين يتم إقرار موقف.

للأسف استبعدوا كل أبناء حركة فتح وابقوا القرارات والمواقف بداخل البكسة التنظيمية لحركة فتح في الأقاليم والمكاتب الحركية والهيئة القيادية واللجنة المركزية والمجلس الثوري كأننا بعد السنوات الطويلة بداخل الحركة ليس لنا أهمية ويجب ان نوافق ونخضع لقراراتهم للأسف مع عدم تقدير للفكر والثقافة والنشاط والعمل على الأرض .

 

الكلام ذو شجون كثيرة وساكتب بهذا المجال في حلقات قادمة